الفصل الخامس من رواية سجينتي الحسناء للكاتبة أسماء المصري

الفصل الخامس من رواية سجينتي الحسناء

الفصل الخامس ❤

هذه هى الحياه شئت ام ابيت ••••••

لن تتعافى دون ان تتألم

و لن تتعلم دون ان تخطئ

و لن تنجح دون ان تفشل

و لن تحب دون ان تفقد

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

استيقظ ليس على صوت مؤقته و لكن على رنين هاتفه فنظر لشاشته بنصف عين من كثره نعاسه ليجده رئيس المباحث الذى يعمل معه بالسجن فاجاب بصوت خامل

# خير يا عماد على الصبح… الساعه معاك كام؟

اجابه الاخير

# 5 و نص، بس لازم تيجى السجن دلوقتى

اعتدل بجلسته بعد ان استفاق جيدا و ردد بدهشه

# فى ايه؟

اجابه

# فى مسجونه انتحرت و الدنيا هنا مقلوبه و المأمور مش عايز الموضوع يتعرف او يتعمل فيه تحقيق

ردد سيف بحده

# ليه؟ ايه السبب مش عايز يعمل تحقيق ليه؟

اجابه عماد بضيق

# اولا يا سيدى هى قطعت شرايين ايدها بموس حلاقه و المأمور بيقول انه بسبب الاهمال بتاعنا الحاجات دى بتدخل السجن و لو اتعمل تحقيق احنا اول ناس سمعتنا حتتلط

زفر سيف بضيق و هو يقف من على فراشه يتجه للمرحاض و يستمع لحديث زميله

#و ثانيا المسجونه دى متوصى عليها جامد و المأمور بنفسه مهتم بيها و بيقول ان انتحارها حيأثر على القضيه بتاعتها و هو مش عايز كده

اضاف سيف متعجبا

# هى مين دى؟

ردد عماد بايحاز

# دارين الشامى

تجمد جسده على الفور بعد ان استمع لاسمها و شرد لحظات لا يعلم ماذا اصابه و علا صوت تنفسه فجلس على طرف الفراش بتهدل و انزل الهاتف من على اذنه حتى خرج صوت عماد يردد بقلق

# سيف…. سيف انت معايا؟

سعل قليلا ليزيل حشرجه صوته و اجابه بهدوء

# ايوه معاك

عاد عماد يسأله

# طيب انت قدامك قد ايه و تيجى عشان المأمور عايزنا بسرعه؟

اجابه

# نص ساعه، او ساعه الا ربع يادوب مسافه السكه

قبل ان ينهى المكالمه هتف بلهفه

# عماااد…. لحقتوها؟

اجابه الاخير

# ايوه… هى فى الرعايه دلوقتى

شعر بالارتياح و ارجع راسه للوراء ليسحب اكبر قدر من الهواء و هو لا يستطيع ان يفسر حالته القلقه و ردد هامسا

# طيب الحمد لله

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

استيقظت المسجونات على صوت تلك بقلمى اسماء عادل الصافره المزعجه و لكن ليست هى نفسها الصافره المخصصه لايقاظهن و لكنها صافره الانذار لتفزعن جميعا عندما دلفت السجانات بعصيانهن و بدءن بالقوه باخراجهن من مضاجعهن و استياقهن لخارج العنابر

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0