الفصل الثالث عشر من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل الثالث عشر من رواية قلوب حائرة

  كانت تشدد من إحتضانهٌ وهي تتخيله رائف حبيبها الراحل،، إندمجت معهٌ لأبعد الحدود ،، كان سعيداً كاد قلبهٌ أن يتوقف من شدة سعادته أبعد وجهها عن حــ,,ـــــضنهِ وأمسك ذقنها ومال برقه علي شفاها بإستمتاع ،،،وضع قبله رقيقه أذابتهْ وأخبرته كم هو مسكــ,,ـــــين وأنهٌ وبرغم تعدد علاقاته إلا أنهٌ لم يتذوق شهد قبلة العشــ,,ـــــق،،فهي حقاً تختلف ، جن جنونهٌ كاد أن يلتهم شفاها ويذوبٌ معها أكثر وأكثر،، حتي فتحت عيناها بعشــ,,ـــــق لتنظر إلي رائف حبيبها ،،ولكنها نظرت لهٌ بصدمه وأستغراب ،،

وفجأه أفلتت حالها من بين أحضانهٌ بحده ودفعتهٌ عنها بعنــ,,ـــــف ،،أولتهٌ ظهرها خجلاً ووضعت كفيها فوق عيناها وبكت بكت بندم وحٌزنٍ وخِزي ،، إنصدم من ردة فعلها العنيفه،،لقد هدمت أحلامهٌ بلحظه،، تحركَ إليها ببطئ ولمس كَتِفها ليطمئن عليها،،،،إقشعر بدنها وأنتفضت برعب رافضتاً تلك اللمسه !!! ثم إستدارت ونظرت لهٌ بندم وخزي وتحدثت بإرتياب ٠٠٠٠٠أنا أسفه ،،،أنا مش عارفه ده حصل إزاي،،أرجوك يا أبيه تسامحني ،، أنا مش فاهمه إزاي للحظه تخيلتك رائف،، أنا أسفه ،،،بجد والله أسفه !!!

كان ينظر لها بعيون مصدومه وداخلهٌ يصرخ ويتمزق ،،لم يعد لقلبهِ التحمل رفضها لهٌ بتلك الطريقة المٌهينه لرجولتهِ نظر لها بحده وأستغراب وتحدث بتهكم٠٠٠٠أسفه،،،،،،أسفه علي أيه يا مدام،،، المفروض إنك مراتي وإن إللي حصل بينا من شويه ده طبيعي جدآ إنه يحصل ،،لكن إللي مش طبيعي يا هانم إنك تتأسفيلي،، وأكمل بصياحٍ عالي٠٠٠٠٠ وكمان تقوليلي وبكل بجاحه،،، أسفه أصلي تخيلتك رائف ،، وأكمل بصراخ أرعب أوصالها٠٠٠٠٠٠٠بتتأسفي لجوزك وبكل جرأه وبجاحه بتعترفي إنك كنتي بتتخيليه راجل غيره ،،،،يا بجاحتك وجبروتك،،،

صفق بيداه ساخراً٠٠٠٠٠برافو يا مدام ،،،لا بجد زوجه محترمه ومتربيه !!! كانت تستمع لهٌ ودموعها تنهمر علي وجنتيها وتضع يدها علي فمها وتهز رأسها بإستنكار من حديثه الغير مٌقنع لها ٠٠٠٠٠أنت بتقول أيه ٠٠٠٠٠٠ نظر لها بإشمئزاز وهدر بها بقوه وحده٠٠٠٠٠٠إخرسي يا مليكه،،،،مش عاوز أسمع صوتك ولا حتي طايق أشوفك قدامي،،، ثم أشار لها بيدهِ لمقدمة الطريق ٠٠٠٠٠٠إتفضلي قدامي يا محترمه علشان تروحي لأولادك ،،،،،،يلااااااااااا إرتعبت أوصالها وأنتفض جسدها خوفاً من لهجتهِ وصراخهٌ عليها ،،،

تقدمت أمامهٌ وتحركت بصمتٍ تام وهي تجفف دموعها وتتنفس الصعداء حتي تٌهدئ من روعها قبل الرجوع لمنزلها كي لا يراها أحدآ وهي بتلك الهيئه المٌزريه !!!! كانت تتحرك بجانبهِ بصمتِ تام وسخطاً عليه من حديثهٌ التي إشمئزت منه،،، حتي أقتربا من دلوف الممر المؤدي إلي موضع سكنهم ،،وجدا دكتور أحمد حسين المغربي والدهٌ إبن عم عز المغربي يتمشي بصحبة زوجتهِ الشابه دكتوره مٌني وبالمناسبه هما يمتلكان مشفي خاص بالنساء والتوليد حيث مجالهما ،،،

وقفا الثنائي إحتراماً لهما ،،ألقيا عليهما التحيه ردت مليكه وياسين بإبتسامات مٌزيفه !! تحدث دكتور أحمد بإستفسار٠٠٠٠إنتوا كمان كنتوا بتتمشوا ،،غريبه أوي،، ماشفناكمش يعني ؟؟ تحدث ياسين مٌفسراً ٠٠٠٠٠كٌنا بنتكلم وسرحنا شويه في الكلام وبعدنا عن المكان !!! نظرت مٌني إلي مليكه وتحدثت بوجهِ بشوش ٠٠٠٠٠٠إزيك يا مليكه،،أيه يا بنتي مابقاش حد بيشوفك ليه ؟؟ أجابتها مليكه بإبتسامه ٠٠٠٠٠إزيك إنتي يا مٌني ،،موجوده،،بس إنتي عارفه بقا الولاد ومشاغلهم !!! تحدثَ ياسين بعمليه حتي ينهي هذا اللقاء الغير مناسب علي الإطلاق ٠٠٠٠٠طب ما تتفضلوا معانا يا جماعه !!

أجابهٌ دكتور أحمد ٠٠٠٠٠مٌتشكرين ياسين باشا،،، ثم حول بصرهٌ إلي مليكه بإبتسامه ذو مغذي٠٠٠٠٠٠عاوزين نشوفك عندنا قريب يا مليكه !!! إبتسمت لهٌ بخجل من تلميحاته ٠٠٠٠٠إن شاء الله يا دكتور ،،بعد إذنكم !! وتفرقا كٌل ثنائي إلي إتجاهه مٌني وهي تضــ,,ـــــرب كتف أحمد بمعاتبه ٠٠٠٠٠ده كلام تقوله بردوا ،،إنت مالك !! ضحك أحمد وأجابها بلا مبالاه٠٠٠٠أيه المشكله في كده،،أنا عاوز أفرح بإبن عمي ونكتر نسل العيله !!! إبتسمت مٌني وتحدثت بدعابه٠٠٠٠٠ثئيل

رافق ياسين مليكه حتي دلفت من باب الفيلا تحت أعين الحرس المتواجدون أمام البوابه ،،،دلفت هي ولم تنظر لذلك الواقف ينظر عليها بغضب بجسداً مٌشتعل ،وقف حتي تأكد من دلوفها لباب الفيلا الداخلي ثم أنصرفَ وبداخلهِ ثورة غضب كفيله بتدمير كل ما يواجههٌ صعدت لغرفتها وجرت مسرعه إلي المرحاض،، إنتزعت عنها ثيابها وألقتها أرضاً بغضب وعنــ,,ـــــف ،،وقفت تحت صنبور الماء وفتحتهٌ عليها وبدأت بغسل فمها وجميع جسدها بإشمئزاز وهي تبكي بهيستريا ضلت تضع سائل الإستحمام علي شفاها وتحكها بعنــ,,ـــــف علها تٌزيل عنها أثر قٌبلة ذلك الياسين !!!

حدثت حالها ببكاء٠٠أه مليكه،،ماذا دهاكي يا فتاه،،أجننتي لهذه الدرجه،،أتتخيليه رائف ؟؟ مابال ذلك برائف أيتها الغبيه،،يا ويلي ماذا فعلت بحالي،،سامحني رائف،، سامحني حبيبي فلم أفي بوعدي الذي قطعتهٌ علي حالي بأن لا أكون لغيرك مهما حدث،،، ◇◇◇◇◇¤◇◇◇◇◇ أما ياسين فقد صعد لغرفتهٌ وأخبرهم أنه لا يريد الإزعاج وقضي معظم الليل وهو يجوب الغرفه إياباً وذهاباً والغضب يتأكل جسده،،وهو يفكر كيف سينتقم منها ويرد لها الصاع صاعين ،،علي إهانتهٌ بتلك الطريقه المٌهينه لرجولته ورفضها له !!!

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
12