الفصل الثامن و العشرون من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل الثامن و العشرون من رواية قلوب حائرة

عوده إلي أكثر من عشرة سنوات !!!! كان يتحرك بجديه داخل مقر عمله تحرك أمامه الظابط المساعد له وفتح له باب المصعد ليتحركوا للأسفل للذهاب إلي مهمة خارج المقر !!! دلف لداخل الأسانسير ووقف بكل شموخ ووقف بجانبه عٌمر الظابط المٌساعد وكاد باب المصعد أن يٌغلق حتي تفاجأ بفتاة تضع يدها لتمنع إغلاق المصعد وهي تنظر لهما بنظرات مٌستعطفه كانت فتاه في مقتبل عمرها حوالي التاسعة عشر ترتدي حجاباً ماذادها إلا جمالاً وعفه ونوراً،،ثيابها محتشمه تحمي جسدها من نظرات البشر،، وجهها منير كقمرٍ ف ليلةٍ مٌظلمه،،عيناها بلون العسل شفتاها تشبه الكرز ف موسم حصادهْ !!

كانت بصحبة صديقتها نظرت إليه بعيون مٌترجيه كقطةٍ شيراز صغيره تتمسح بمربيها بدلال !!! تحدث عٌمر الظابط المجاور لياسين بلهجه بالغة الحده٠٠٠٠٠ممنوع يا أنسه !!!! نظرت هي لعين ياسين وصوبت سهم عشقها الذي توجه لقلبهِ مباشرةً إخترق حصونهٌ المانعه،،، شعر بقشعريرة تسري بجميع أنجاء جسده ،،إنتفض قلبه وأنتفضَ جسدة بالكامل وتحدثت هي بإستعطاف ونظرة ترجي مع إبتسامة مٌهلكه هزت كيانه ٠٠٠٠٠من فضلك،،، الباص بتاع كليتنا هيتحرك وهيفوتنا لو منزلناش حالاً ،، بليز !!!

تحدث عٌمر بحده ٠٠٠٠٠٠قولت مش هينفع يا أنسه !! جاهد ياسين بإخراج صوتهِ وذلك بفضل حالة إرتباكه وسحرهٌ من تأثير عيناها الصائبه وتحدث ناظراً لها ٠٠٠٠٠سيبهم يا عمر !!! دلفت سريعاً هي وصديقتها داخل المصعد ثم نظرت له وتحدثت بإبتسامة شكر وعرفان أذابت بها ما تبقي من قلبهْ ٠٠٠٠٠ميرسي أوي لذوق حضرتك !!! نظر لها بعيون مسحورة وإبتسم وأماء لها برأسهِ بإحترام !! تحدثت صديقتها بلوم٠٠٠٠٠ربنا يستر ونلحق الباص قبل ما يتحرك،،يعني كان لازم تنسي الفون بتاعك يا تايهه هانم !!!

تنهدت وتحدثت بيقين٠٠٠٠٠قدر الله وماشاء فعل !!! كانت تقف بمقابلة وجهه وتنظر للأسفل،،عيونها تشع حياه وروحها مفعمه بطاقه إيجابيه هائله حتي أنها وبمجرد دلوفها المصعد إنتشرت تلك الهالة ونشرت حالة سعادة أسعدت بها قلبه ♡ نظر لوجهها وأنتفض قلبهْ وشعر بهزه عنيفه داخل أوصاله،،وبدأت دقاته تعلو في شعور ولأول مره يغزو رَوحهْ ،،تعلق بصرهِ بعيناها التي تنظر أسفل قدميها علي إستحياء أثارهْ،،، نظر لملامح وجهها البرئ الذي يخلو من مساحيق التجميل التي أصبحت مٌنتشرة في زمننا هذا

إنتفض قلبه وأرتعب حين توقف المصعد وخرجت هي وصديقتها بلمح البصر وأخذا بالرقض السريع علهما يلتحقا بباص جامعتهم خرج من المصعد ينظر إليها وتسوقهٌ ساقيه خلفها كالمسحور ،،، نظر علي تلك التي سرقت قلبه وغادرت دون أن تٌبالي بحاله ولا حتي تٌلقي عليه نظرة الوداع ♡ إستقلت الباص وجلست بجوار النافذة ،،تحرك الباص تحت أنظار ذلك المسحور المٌطل علي حوريته وهي تبتسم وتنظر للمكان وكأنها تودعه تحمحمَ عٌمر وتحدث علي إستحياء من حالة ياسين فأراد أن يخرجه من تلك الحاله التي لا تليق برجل بمركز ياسين

وتحدث ٠٠٠٠٠هو فيه حاجه يا باشا ؟؟ أفاق ياسين علي صوت عٌمر ولكنه لم يجبه وتحرك إلي وقوف رجال أمن الحراسه وتحدث٠٠٠٠تبع أيه الباص إللي لسه متحرك ده يا رجالة ؟؟ أجابهٌ أحد الرجال بإحترام ٠٠٠٠٠دول طلبه كلية إعلام جايين في زيارة تدريب تبع كليتهم للإدارة يا باشا !!! حك ياسين ذقنه وتحدث بإهتمام٠٠٠تبع جامعة أيه يا أشرف ؟؟ أجابهٌ الرجل٠٠٠٠جامعة إسكندريه حضرتك !! نظر ياسين إلي عٌمر قائلاً بطريقه أمره٠٠٠٠٠عٌمر عاوز أجي بكرة ألاقي تقرير مٌفصل علي مكتبي بأسماء وصور وأماكن سكن كل الطلبه إللي حضروا التدريب إنهاردة ،،مفهوم يا عٌمر !!!

أجابه عمر بطاعه٠٠٠٠إعتبرة حصل يا باشا !!!! — ليلاً داخل الإستراحه الموجوده بحديقة فيلا رائف كان يجلس ياسين بصحبة رائف وطارق يحتسون مشروباً ساخناً ويتسامرون !! نظر طارق إلي رائف وهو يغمز بعينه ويٌشار بها !! نظرا إثنتيهم إلي ياسين الجالس فوق المقعد مٌبتسم علي غير العاده بعيون سارحه ف الملكوت تحدث رائف بتساؤل ٠٠٠٠٠٠مالك يا ياسين من ساعة ما قعدنا وإنتَ مبلم ومٌبتسم ومزبهل كده لدرجة إن إللي ميعرفكش يقول عليك بتحب ؟

نظر إلي رائف وأبتسم ووضع يداه خلف رأسه ناظراً أمامه بشرود وتحدث٠٠٠٠هو ممكن الواحد يحب واحدة من مجرد نظرة لعنيها ؟؟ إعتدل طارق وتحدث بتسلي٠٠٠٠ده شكله الموضوع كبير بقا ،،هو الباشا بتاعنا وقع ولا أيه ؟؟ إبتسمَ لأخاه وتحدث بعيون لامعه نابضة بالعشق٠٠٠٠ والله شكلي وقعت ولا حدش سمي عليا يا طروق !! وأكمل بعشق ٠٠٠٠عارف لما تبقي ماشي ف ليل ضلمته مابتنتهيش وفجأه وبدون سابق إنذار تلاقي شمش طلعت ونورتلك طريقك وحياتك كلها !!

وبدأ بقص ما حدث وما شعر به قلبهِ المسكين من حوريته الجميله !! وأكمل بنبرة حماسيه ٠٠٠٠من بكره هقلب إسكندرية كلها عليها لحد ما ألاقيها ووقتها بس محدش هيقدر يخرجها من ح.ضني ،،هاخليها تحبني وتدوب فيا زي ما دوبتني فيها ثم أبتسم وأكملَ بثقه ٠٠٠٠ده إذا ماكانتش دابت فيا أساساً،،نظرت عيونها حلوه،،حلوة أوي وبتشع حياه ♡مش معقول هكون إتهزيت وحسيت بالشعور الجبار ده لوحدي،،أكيد هي كمان سهم عيوني صاب قلبها ،،،أكيد إن شاء الله !!

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
10