الفصل التاسع و العشرون من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل التاسع و العشرون من رواية قلوب حائرة

عادت مليكه بأطفالها إلي أرض الوطن بإشراقه وطله جديدة عليهم،،،فسرها الجميع إلي راحتها عند شقيقها وأهتمامه بحالتها النفسيه والمزاجيه،، كانت عائدة مٌحملةً بالهدايا الثمينه للجميع ،، وبعدها بيومان رجع ياسين مٌشتاقاً لإمرأة حياته التي لم يعٌد يٌطيق الإبتعادٌ عنها حتي ولو دقائق ،،كان يشتاقها حد الجنون حتي أنهٌ قضي ليلتهِ الاولي بأحضانها وكانت حجته هي إشتياقه للصغير الذي غفي داخل أحضانه من شدة إشتياقه له،،، وبعدها إستدعي ياسين مٌني حتي توصلهٌ لثريا ليغفي داخل أحضانها !!

وقضي ياسين ليلته داخل أحضان مليكته فوق أريكتهٌ الخاصه بهْ لحين إيجاد طريقه يٌخبر بها ثريا عن نيته لتغيير الغرفه بل والجناح بأكمله،، وهذا بعدما إستعطفته مليكه بأن ألا يٌعلن عن زواجهما علي الأقل ف الوقت الراهن مراعاتاً لحالة ثريا،، وأطاعها كعادته لنول رضاها الذي تمناهٌ طيلة عٌمرٍ بأكمله،، — كانت ليالي تدور حول حالها كالمجنونه تدــ,,ـــــادث والدتها ف الهاتف٠٠٠مقالش يا مامي،،كل اللي قاله مفيش سفر السنادي وأقعدي إهتمي بولادك،،بقوله لازم أروح الدكتور مأكدلي علشان ميعاد حقن الخطوط الرفيعه اللي ف وشي ،،

تخيلي البارد يرد عليا ويقولي أنا حابك ومتقبلك علي كده،،حــ,,ـــــرق دمي ،، عارفه أيه أكتر حاجة حارقه دمي يا مامي،،إنه فضل منيمني لحد ما دخلت الموقع وحجزت ميعادنا عند الدكتور حتي تذاكر الطيران لما حجزتها،، كان فاضل بس أدفع وأأكد الحجز !! وصاحت بغضب٠٠٠٠٠تخيلي إنه محوليش علي الكريدت كارد غير مصروفي الشخصي اللي بالعافيه يكفيني مشاريب أو غدا برة !! صاحت قسمت علي الهاتف والغل يتأكل من صدـ,,ـــرها٠٠٠٠اتجنن ده ولا أيه،،والهانم عمتك رأيها أيه ف عمايل إبنها السودا دي ؟؟

أجابتها ليالي ٠٠٠٠٠عمتو مش موجوده،،معزومه علي العشا هي وعمو عز عند رئيس الجهاز ولسه ماقولتلهاش !!! صاحت قسمت وتحدثت بغل٠٠٠٠طبعاً الهانم خارجه ولا علي بالها وسايبه إبنها يبهدل فيكي براحته ،، ليالي،، إنتي لازم تشوفيلك حل مع ياسين، إحنا لازم نسافر السنادي،،إنتي ناسيه إن فرح بنت أميرة عصمت صاحبتي قرب،، و لازم نحضره وإحنا ف أبهي صورنا ،، وأكملت بأمر٠٠٠٠٠راضيه يا ليالي،، شوفي أيه مزعله منك ولو وصلت إنك تتأسفيله أعملي كده !!

ضلَت تتحدثان والغل يتأكل داخلهما من صفعة ياسين لليالي التي لم تَعيِ حتي الأن أنها رداً علي غبائها !! — مرت الأيام وجاء موعد الحفل الصاخب التي أشرفت منال علي تجهيزة ليٌظهر للعلن بأعلي مستوي يليق بسيادة اللواء عز المغربي ونجلة سيادة العقيد ياسين المغربي،، وصل الحضور جميعاً عدا مليكه التي مازالت بمنزلها تتزين بأبهي صورها بثوبها الأنيق الفريد الذي أختارهٌ ياسينها بعنايه فائقه،، نزلت الدرج وجدت شريف بإنتظارها علي أحر من الجمر ليذهب ليري عليائهٌ التي مَنعت عن عيناه النوم ،،

ولكن وللأسف كانت تجاورهُ سالي التي بَعثَ لها عز بطاقة دعوه لكونها خطيبت شريف نظرت سالي علي الهابطه من فوق الدرج وكأنها حوريه نزلت من الجنه ،،والحقد يتأكلٌها !! نظر لها شريف بإنبهار وتحدث ٠٠٠٠٠واااااو ،،،أيه يا بنتي الجمال والأناقه والشياكه دي كلها،،معقوله جمالك ده يا ليكه ؟؟ وصلت إليه وهي تقبله وتحدثت ٠٠٠٠٠عيونك الحلوين يا حبيبي !! ثم أحالت وجهها إلي سالي وتحدثت بمجامله وهي تمد يدها دون تقبيلها ٠٠٠٠أهلا يا سالي ، نورتي حي المغربي !!

إبتسمت بسماجه وتحدثت بمجامله٠٠٠ميرسي يا مليكه !!! تحدثت عٌليه ٠٠٠٠٠٠بسم الله الله أكبر ،،ماشاء الله عليكي يا ست البنات،، إللي يشوفك يقول رجعتي لورا عشر سنين ع الأقل !! إبتسمت مليكه لذكر عَليه عشر سنوات وتحدثت ٠٠٠٠حبيبتي يا داده ،،أومال فين ماما ويسرا ؟؟ أجابتها عَليه بإحترام،،،، كلهم مشيوا وسبقوكي علشان يكونوا مع منال هانم ف إستقبال الضيوف !! تحدثت مليكه بإهتمام٠٠٠٠طب من فضلك يا داده خلي بالك كويس من الولاد، هما فوق كلهم ومعاهم أيسل وسارة فياريت كل شويه تشوفيهم ليكونوا محتاجين حاجه،، وياريت تبعتي هدي تقعد مع الناني وتساعدها ف رعايتهم علشان ميغلبوهاش !!

تحدث شريف ٠٠٠٠٠يلا يا بنتي إتأخرنا،، ده ياسين كلمني من بدري وقالي أعدي عليكي أجيبك علشان معاه ناس مهمه ومش هينفع يسيبهم،، وقالي لما أقرب عند البوابه أرن عليه يطلعلك !!! أما داخل الحفل خرجت ليالي من باب الفيلا كالعادة مٌتأخرة ظناً منها أنها أميرة الحفل المتوجه التي لابد أن تظهر مؤخراً،، كانت أنيقه وجميله كعادتها نظرت إلي ياسين وجدته يقف مع رئيس الجهاز وزوجته ذهبت إليه بكل كبرياء،، نظر ياسين إليها وأبتسمَ لها وأمسك يدها بإحترام تقدمت هي بكل ثقه وألقت السلام بإبتسامة مجامله علي رئيس الجهاز وزوجته، ،

رن هاتف ياسين أخرجهٌ من جيب سٌترته نظر به وأبتسمَ وتحدث ٠٠٠٠٠٠بعد إذن سعادتك يا باشا،،البيت بيت حضرتك !!! وذهب بإتجاه البوابه تاركاً ليالي مٌستغربه ردة فعله خرج من البوابه نظر لها وإذ بقلبه يرتجف من شدة إنبهارة بجماله الأخاد،، أمسك يدها وهو يقبلها بهيام مٌتناسياً تواجد شريف وتلك السالي التي تكاد تٌصاب بذبحه صدـ,,ـــريه من شدة ضيقها !! أفاق علي حالهْ فمد يدهٌ بإحترام إلي شريف مٌتحدثاً٠٠٠٠مذيعنا العظيم،،شرفتنا !!

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
10