الفصل الثالث رواية ترويض الفهد الجزء الثاني من أحببت طريدتي للكاتبة أسماء المصري

الفصل الثالث ترويض الفهد

فرحه الحب عظيمه ، لكن المعاناة فظيعة …
و الافضل للانسان ان لا يحب ابدا …
~~~~~~~
فتح فارس عينه و هو مستلقى على فراشه ليجد طيفها امامه فعاد لاغلاقها فى استسلام حتى يستشعر لمساتها الرقيقه على صدره العارى و يشعر بسخونه شفاها على وجهه فقرر ان يتمتع بتلك اللحظات المسروقه لافتقاده الكبير لها ، فلا داعى لاستيقاظه و لا لرفضه البوح بما يثور بداخله من مشاعر فبالنهايه هو حلم شأنه شأن سابقيه .

بدأ فى تقبيلها قبلات عميقه و هو يتحسس جسدها و هى تبادله القبلات ثم رفع يده و خلل اصابعه فى شعرها الطويل ليتفاجئ به قصير جدا .

تخوف فارس من فتح عينه ليرى وجهها حتى لا يستيقظ من حلمه الجميل و لكن قبلتها بنكهه مختلفه عما عاهده منها ، ملمس بشرتها مختلف و شعرها كذلك ليجازف بفتح عينه فانتفض فزعا و قفز من على فراشه صارخا :
_ بيرى! انتى بتعملى ايه فى اوضه نومى ؟

اقتربت منه و استندت على صدره هامسه بهيام :
_ اهدى يا فارس …. انا بحبك اوى و انت عارف ده .

صاح بتوتر من لمساتها :
_ انتى اتجننتى يا بيرى ؟ خلاص عقلك ضرب ، انا مفرقش عن مازن فى حاجه انا و هو اخواتك … اعقلى كده و بلاش جنان .

ردت بتبرم :
_ مكانش ده رايك و انا فى حضنك من شويه .

تعجب من جرأتها التى لم يعدها بها فصرخ بغضب :
_ انا كنت نايم و اللى انتى عملتيه ده اسمه قله ادب ، بس انا هعديه المره دى عشان مش عايز ازعلك منى ….. فوقى و اعرفى انا مين كويس ؟ انا اخوكى يا بيرى فاهمه ؟

ترجته بيرى ببكاء :
_ يا فارس بحبك حرام عليك .

اقشعر بدنه من لمستها فدفعها بعيدا عنه و صاح بحزم : مش عايز اسمع منك و لا كلمه لان الظاهر التساهل معاكى هيبوظك ، بس متخافيش ملحوقه و هربيكى من اول و جديد ، اتفضلى على اوضتك و الصبح تكونى لميتى حاجتك عشان تروحى فاهمه؟

جلس فارس فور خروجها يطرد تلك الافكار من راسه ليقول بغضب :
_ انا معنديش استعداد اكرر غلطه عاليا من تانى .

فلاش باك *******
منذ ثمان سنوات و بعد تخرج عاليا بدأت العمل بشركه فارس بجد و نشاط و فى احدى الايام ذهبت لمنزله فى المساء بعد مواعيد العمل الرسميه بحجه توقيع اوراق مهمه و لكنها كانت متفقه مع احدى العاهرات المترددات على منزل فارس بان تقوم بتخديره و ادخالها .

دخلت عاليا غرفه نوم فارس لتجده عارى تماما لا يستره سوى ملاءه صغيره فخلعت ثيابها هى الاخرى و استلقت بجانبه حتى الصباح .

استيقظ فارس من نومه ليجدها بين احضانه ففزع و صاح يسألها :
_ عاليا ! انتى بتعملى ايه هنا ؟

اجابت ببكاء مصطنع :
_ يعنى مش عارف يا فارس ؟ مش فاكر انت عملت ايه ؟

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0