الفصل السادس عشر من رواية سجينتي الحسناء للكاتبة أسماء المصري

الفصل السادس عشر من رواية سجينتي الحسناء

الفصل السادس عشر سيمضي القلق…. و ستأتي الراحه، بعد هذا الكم من العناء سيعوض الله توتر المشاعر…. و اضطراب الامل، و خوف المستقبل…..بكل ما هو جميل ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ هناك نيران تحرق جسده المتقد بعشقها، فامساكه لراحتها اخيرا بعد وضعه لرابطه المنقوش عليه حروف اسمه جعله يشعر بانتشاء و فرحه عامره ليشعر بغبطه قويه من السعاده اما هى فضـ,ـربات قلبها صاخبه و متوتره و هى تجلس الآن امام الجميع تضع بيدها محبسه و تشعر بدفئ راحته جعلتها تتضرع لربها بأن يكون هو العوض و السند الذى ارسله الله لها

صدحت اصوات الزغاريط و التصفيق الحار من عائلتها و معها اصوات للموسيقى الغناءه و بدءن الفتيات بالرقص و التهليل حتى اقتربت منهما ابنه خالتها و سحبتهما للرقص فلم يمانع سيف اطلاقا على عكسها هى التى رفضت بشده ان تنصاع لطلبها وقف يتمايل قليلا بسعاده و امسك ابن اخته الصغير و رقص معه بفرحه و سرور و عاد يجلس بجوارها يلهث بتعب فامسك راحتها و قبلها قبله طويله و اقترب من اذنها هامسا بشبق

# بحبك يا ديدو انتشت من غزله و اطرقت راسها بغزل و كل هذا و تلك الجالسه على جمرات من نار تراقب افعالهما و هى جازه على اسنانها فانحت تهمس لابنه اخيها مردده # شوفتى لابسه ايه؟ فى واحده تلبس اسود فى يوم زى ده؟ اجابتها هايدى و هى تضع كفها امام شفتيها حتى لا يتبين لاحد ما تقوله هاتفه # مش حلوه خالص يا عمتو…. ايه اللى عجبه فيها المسلوعه دى؟

حركت منار راسها بحزن و استسلام و هتفت # خلاص كده.. ابنى راح منى و اخدته رد السجون دى لمعت الفكره براسها فانحنت تحدث عمتها هاتفه # افردى وشك يا عمتو و قومى باركى لابنك لم تمهلها الكثير من الوقت حتى وقفت و اتجهت لهما و مدت ساعدها تهنئهما بالخطبه هاتفه بفرحه مصطنعه # الف مبروك يا سيف… عروستك زى القمر ابتسم لها بحبور و قابل راحتها الممدوده له و بادلها السلام هاتفا

# الله يبارك فيكى يا هايدى و عقبالك اخرجت هاتفها و وقفت امامهما تردد بفرحه مصطنعه # قربو كده من بعض عشان اخد لكم صوره ابتسم لها ممتنا و اقترب من محبوبته و وضع يده يحاوط بها كتفها و قرب راسه من راسها و استند عليها و نظرا لعدسه الكاميرا استعدادا لالتقاط الصوره خرج صوت فدوى الهاتف بترحيب # يلا يا جماعه العشا جاهز ارتبك سيف قليلا فهو كان ينتوى الخروج برفقتها لتناول العشاء فاقترب من هشام هاتفا

# ليه كلفت نفسك؟…ما انا متعشى هنا امبارح اجابه هشام ببسمه # و دى اصول برده؟ امتعض وجهه فسأله هشام باهتمام # ايه اللى مضايقك فهمنى؟ اجابه بتوتر # اصلى كنت عايز اخد دارين و نتعشى بره سوا اماء هشام اماءه طفيفه و اقترب من اذنه يهمس له # و هى دارين حينفع تاكل اكل مطاعم يا سيف؟ ما انت عارف اللى فيها،و بعدين الايام جايه كتير يا بنى بس لما ربنا يتمم شفاها على خير

بلل شفتيه بطرف لسانه و سأله بحرج # طيب يعنى مش حينفع اخرج معاها انهارده شويه؟ لمح نظره الرفض فى عين حماه و هو يجيبه # اظن ان الوقت اتأخر و…. قاطعه باستماته و توسل خفى # انا حاجز ترابيزه فى مكان بيقدم شو حلو اوى عشان نفسى ابسطها و اخرجها من جو الزعل و الحزن شويه، و حضرتك لو حابب تيجى معانا انت و مامتها انا اتشرف بيكم تنهد هشام بعمق و اجابه

# مش عارف اقولك ايه؟ لو الليله اتفضت بدرى ماشى…لكن لو لقيت الوقت اتأخر فمتزعلش منى ساعتها تنهد سيف بحزن و اماء بطاعه و توجه لمائده الطعام ليجلس بجوارها بمرافقه باقى العائله و بدءوا جميعا بتناول الاطعمه المختلفه بود و فرحه لم يفت عليها الطبق الموضوع امام عروس نجلها البكرى و الذى يحتوى على طعام سائل فلم تبدى حرج و هى تسألها بتنمر واضح # و انتى اكلك كله كده يا دارين؟ خلاص مبقاش ينفع تاكلى زى البنى ادميين؟

تجهم وجهها و تركت المعلقه من يدها وسط نظرات سيف الواجمه لوالدته التى اكملت دون حذر او ربما تقصد اذلالها و احراجها # بس اعتقد كده ارحم من الخرطوم اللى كانو بيأكلوكى بيه فى مستشفى السجن؟ هربت دمعه من عينها رغما عنها فحاولت اخفاؤها فكان طلعت الاسبق باسكات زوجته هاتفا # الحمد لله انه تمم شفاكى على خير يا بنتى و اكيد مع الوقت حتتحسنى لاحظ سيف بكاءها الصامت فنظر لوالدته بحده و هو جازا على اسنانه و عاد يمسك راحتها و اقترب منها هامسا بمزاح مصطنع عكس النيران التى تأكل داخله

# قوليلى مامتك حاطه ملح و لا زى بتاع امبارح؟ ظلت عبراتها هى ما تجيبه فامسك بمعلقته و وضعها بطبقا و تذوق الطعام و هتف بتلذذ # اممم….طعمه حلو اوى، كلى يا ديدو صرخت منار بخضه و كأنها رأت شبحا # لا يا سيف متاكلش العك ده احتدت نظراته تجاه والدته و قوس فمه زاما شفتيه و هدر بغضب # الاكل زى الفل و مش عايز حد يتكلم على نعمه ربنا بالطريقه دى

ليكمل باقى طعامه و هو يتناول من طبقها الطعام و يمازحها فيمد ملعقته لاطعامها تاره و تاره اخرى يسحبها قبيل ان تتلمس ثغرها فيضعها داخل فمه بمشاكسه حتى انتهت السهره بعد تناول المدعويين العشاء و بدءت عائله سيف بالاستعداد للمغادره بعد ان فعل سيف المستحيل حتى يغادروا باكرا فيستطيع اصطحابها معه للسهر بالخارج وقفت منار على الباب تسأل وليدها باهتمام # انت مش مروح معانا يا سيف؟ نظر لها بعيون حزينه متخاذله من افعالها و اجابها بضيق

# لا يا امى….انا قايلك انى حسهر انا و دارين بره اجابته بسخريه # قلت حتتعشو بره و ادينا اتعشينا حتخرج تعمل ايه؟ وكزها طلعت بجانب مرفقه مقوسا فمه بضيق و هاتفا بتوديع # يلا يا جماعه نشوفكم على خير ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ دلفت معه بتوتر لمنزله ذو الطابقين الذى يقع بارقى مناطق القاهره ببنايه شاهقه و اقتربت من والدته و انحنت لتحيها برقه و ابتسامه عذبه هاتفه بخجل # ازى حضرتك يا طنط؟

ابتسمت الاخرى بفرحه و هى تجيبها # اهلا يا بنتى….ما شاء الله، احلى كمان مما كنت متخيله اطرقت راسها بخجل فهتف سعد الدين بمرح # متكسفيهاش يا امى رفعت والدته وجهها لوحيدها و هتفت بمكر # بقولك ايه يا سعد الدين….انزل هاتلنا تورته حلوه كده و شويه فاكهه احسن معنديش حاجه اقدمها حاولت نيللى الرفض فامسكتها سناء من راحتها و انحنت اليها تهتف # سبيه ينزل اماءت بطاعه فتوجه سعد الدين لتنفيذ اوامر والدته فحركت سناء مقعدها المدولب للامام حتى اقتربت منها كثيرا و رددت بموده

# نورتينى و الله بفرحه و راحه نفسيه اجابتها # ميرسى يا طنط لم تضيع سناء الكثير من الوقت فدخلت فى الموضوع بطريقه مباشره هاتفه بجديه # خلينا نتكلم جد شويه قبل ما سعد الدين يطلع

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
4