رواية لأجلك نبض قلبي للكاتبة أسماء المصري

الفصل الأول

تنظر له خديجه بطرف عينها و تحدث اخت رفيقتها بتحذير “اتلمى بقى خلى اليوم يعدى”
تدلف لغرفه العريس و تبدء باخذ بعض الصور له بوضعيات مختلفه بمفرده و مع رفاقه يخرج مهاب فيجد عمر يتحدث بالهاتف فياخذه منه على حين غره و ينظر له بحنق و يردد ” يا بنى ارحم نفسك من الشغل و تعالى اتصور ”
عمر برفض ” مبحبش انا الصور انت عارف ”
مهاب ” تعالى بس ”

اخذ يسحبه بعنف و قوه وسط رفض عمر حتى ارتطم بظهر خديجه المنحنيه قليلا لتضبط وضعيه الكاميرا على الحامل فتسقط منها على الارض و تنكسر عدستها وسط شهقتها و حزنها الشديد عمر باسف “انا اسف جدا يا انسه”
خديجه بحزن شديد “حصل خير”
مهاب “كده ايه الليله اتضربت و لا تتصلح؟”
خديجه “لا بس العدسه القريبه ال25… كده انا حضر اصور بالعدسه العاديه و الواسعه بس”
عمر “انا بجد اسف”
خديجه ” معلش اكيد مكنتش تقصد”

طوال حفل الزفاف ينظر عمر لتلك الفتاه المحجبه و التى تقوم بالتصوير فى شتى ارجاء المكان متفانيه جدا فى عملها بالرغم من شكلها الهزيل و عدم ملائمتها للمحيطين ممن يرتدوا العرى فشعر بالضيق لكسره عدستها و صمم فى نفسه تعويضها اياها بعد انتهاء حفل الزفاف وقف عمر بجوار بوابه الخروج مستندا الى سيارته فى انتظارها حتى رآها تخرج مع الفتايات الاخريات فاقترب منها و هو يهتف ” لو سمحتى… يا استاذه”
تنظر له برقه و تجيب ” اتفضل ”

عمر بضيق ” انا بجد مضايق جدا انى كسرتلك الكاميرا”
خديجه ” خلاص و الله حصل خير”
تحاول اللحاق بالفتايات فيوقفها بلهفه “استنى بس… انا مصمم انى اجيبلك عدسه بدالها”
خديجه “معلش اسفه بس انا مش حقبل عوض”
عمر ” ده مش عوض… من اتلف شئ عليه اصلاحه ”
خديجه ” ده لما يكون قاصد اتلافه ” عمر بفروغ صبر “بصى انا متعودتش حد يعارضنى كتير كده و مش بحب المجادله الكتير و انا مش حمشى من هنا الا لما اجيبلك غيرها… انا لو كنت فاهم فيهم كنت اشتريت واحده و جيت ادتهالك”

خديجه ” طيب انا متشكره جدا على شعورك النبيل ده بس فعلا اتاخرت و حيمشو و يسيبونى و انا طريقى طويل ”
عمر باصرار” مفيش مشاكل اوصلك انا ”
خديجه باستهزاء ” و انا اعرفك منين عشان توصلنى.. ثم انى مسافره المنصوره…. حتوصلنى للمنصوره؟ ” عمر “على الاقل خدى حقها”
خديجه بخجل “حقها ايه بس؟ الاكيد ان مش حيكون معاك حقها”
عمر بضيق”ليه؟ انتى شيفانى هفق اوى كده ”
خديجه بضيق من الفاظه “ليه الالفاظ دى؟كل الفكره انها ب10 الاف جنيه و اكيد مفيش حد بيمشى فى جيبه المبلغ ده فخلاص اللى حصل حصل”

تقترب والده العروس متسائله ” ديچا… واقفه عندك بتعملى ايه؟ يلا يا بنتى عشان نلحق نرجع قبل الليل”
خديجه ” حاضر يا طنط ” عمر بفضول ” اسمك ديچا ”
خديجه ” خديجه…. و لازم امشى ”
عمر ببسمه “عاشت الاسامى يا خديجه و انا عمر و اتشرفت بمعرفتك، ارجوكى ادينى رقمك عشان اقدر اتواصل معاكى و اوصلك العدسه ”
خديجه باصرار “خلاص بقى قلبك ابيض” تذهب من امامه فيتذكر من عشقها قلبه
فلاش باك******

خديچه ” اهرب بسرعه يا عمر اهرب ”
يلحق بها رجال ابيها المسلحين و يسحبوها من يديها فيتتبعهم عمر للاطمئنان عليها ”
عمر بقلق ” اطمن عليها الاول و بعدين اروح اجيب قوات تهجم ”
و لكن يوقفه تركيز سلاح الى راسه من احد الملثمين و اجباره على العوده للمعسكر فيجد المفاجأه……

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0