الفصل الرابع رواية أحببت طريدتي (الجزء الأول) للكاتبة أسماء المصري

بعد ذهاب الجميع من غرفه الاجتماعات جلس فارس برفقه مازن و ساجد و عمه مراد الذى هتف بضيق
# انت كده بتخليهم يعلنو عليا انا وولادى الحرب

ردد فارس بثقه
# اعلى ما في خيلهم يركبوه

هتف مراد بتعجب
# بس ساجد صغير انه يكون مدير تنفيذى للمجموعه

ابتسم فارس و اكد بعجرفه
# انا اعرف اخليه احسن C. E.O ( اختصار للمدير التنفذى) فى البلد كلها

نطق ساجد بعد سكوته الطويل ممتنا
# انا مش عارف اقولك ايه يا فارس؟ بجد شكرا على ثقتك فيا

ابتسم بجانب ثغره و رمقه بتظره فاحصه و حدثه
# اول حاجه حعلمهالك انى اسمى فارس باشا و تنسي خالص انى ابن عمك مفهوم؟

اماء بطاعه
# حاضر

عاد يشرح له
# و تانى حاجه عايزك تلف على المجموعه بنفسك، تجمع المعلومات بنفسك، تتعلم الشغل بنفسك، يعنى بالبلدى كده متشغلش تحت ايدك ناس و تقعدلى انت على المكتب تعمل فيها بيه ، فاهم؟

ردد ساجد بحرج
# حاضر

استطرد فارس ينهى حديثه
# يلا كله يروح يشوف وراه ايه!!

خرج كل من مراد و ساجد و ظل مازن ينظر لفارس منتظرا اوامره هاتفا
# اوامر معاليك يا باشا

اتكئ فارس باريحيه على مقعده و هتف بهدوء
# ارجع انت على الفهد انا لسه ورايا شغل هنا

فهم مازن نيته فهتف متسائلا
# ياسمين؟؟ انا قلت انت نسيت

لمعت عينه ببريق و بسمته تزين ثغره و ردد
# و انا من امتى بنسى حاجه انا عاوزها؟

هتف مازن بدهشه و عدم فهم
# عاوزها؟

استنشق اكبر قدر من الاكسچين داخل رئتيه و هتف بنبره محذره
# اطلع بره الليله دى يا مازن

حاول مازن التحدث بخوف فردد
# بس البنت دى غلب…….

قاطعه فارس بحده
# مااازن اقطم، و يلا روح شوف وراك ايه؟

استسلم مازن لذعره من شكله المهيف فخرج الاخير فى طاعه ليستدعى فارس ياسمين للدخول فتدخل و هى ممسكه يديها ببعضها البعض و يبدو عليها التوتر الشديد لتقف فى حضره هذا المهيب الطله ذو العيون المخيفه فشعرت بان قدميها لا تقوى على حملها لتردد بصوت مهزوز و بخوف ظاهر على ملامحها
# حضرتك طلبتنى؟

صمت فارس ولم يتحدث و لكنه ظل يرمقها بنظرات فاحصه لكل تفصيله من تفاصيلها فكانت ترتدى قميص حريرى من اللون الكحلى و تنوره قصيره من نفس اللون مما اظهرت جمال ساقيها بشكل ملحوظ من تناسق جسدها ناهيك عن الحذاء ذو الكعب العالى الذى اظهرها اكثر طولا و جمالا

ظل فارس محدقا بها و اخذ يتذكر وقوفها حافيه اعلى مقعدها الجلدى فاخذ بنزعته المريضه يتصورها و هى مكبله بذلك المقعد الجلدى و هو يذيقها الوان التعذيب المحبب له و لمن يمارسه معهن

اطلقت ياسمين سعله صغيره لتنبه رب عملها بانه لم يتحدث و رددت
# حضرتك هو فى حاجه ولا ايه؟

وقف فارس ليقترب منها بخطوات بطيئه مقلصا المسافات بينهما لتبتلع هى ريقها فى خوف و عند تاكده بانه قد استطاع ان يبث فيها الفزع اقترب من وجهها و انحنى لاسفل حتى يكون فى مستوى طولها و تحدث بصوت رخيم
# كنتى فكرانى نسيت مش كده ؟ انتى كل تقاريرك عندى و عارف عنك الصغيره قبل الكبيره بس الظاهر انك محبوبه هنا عشان كده كل التقارير جت فى صالحك

امتعض وجهها بحمره الغضب و رددت بتحدى
#و ليه مقولتش انها مظبوطه و افترضت انها معموله جبر خواطر يعنى؟

ضحك ضحه ساحره اظهرت وسامته و ردد و البسمه لا تزال مرسومه على وجهه
# لسه غلباويه مفيش فايده مش بتتعلمى الدرس ابدا و انا مـ,ـوتى و سمى الغبى اللى مش بيتعلم

ها هو عاد لاسلوبه الفج و اهاناته اللفظيه فلم تتحمل اهانتها اكثر فهتفت بغضب
# و حضرتك لسه مصر تهينى من غير داعى

امسكها فارس من فكها بطريقه موجعه فتاوهت هى من الم اعتصاره لفكها ليردد بحده
# ما هو انا مش حسيبك الا لما تتعلمى الشغل على اصول فارس الفهد

حاولت تحرير فكها منه و لكن فعلتها لا تجدى نفعا فقط تجعله يزيد من اعتصاره له فظل فارس ينظر لها فى عينها و ردد و هو يلوى فمه
# بجد بنى ادمه مستفزه

تركها و ادار لها ظهره و لف يديه خلف ظهره و ردد بثقه
# لو انتى متاكده من نفسك اوى كده يبقى احب اشوف ده بنفسى

لم تفهم ما عناه بقوله فنظرت له ببلاهه و رددت بحيره
# مش فاهمه، حضرتك تقصد ايه؟

اجابها فارس
# يعنى مش حاخد تقاريرى من هنا طالما كلكم هنا اسره فى بعضيكم…. انتى من بكره حتتنقلى لمجموعه الفهد عشان تبقى تحت عنيا و رؤسائك يكتبو التقارير اللى هم شايفينها

ابتلعت لعابها بتوتر و رددت
# بس…….

قاطعها فارس و هو يلتفت لها و بسمه ماكره ترتسم على وجهه
# من غير بسبسه يا قطه ، اتفضلى فضى مكتبك و سلمى عهدتك و اعملى اخلاء الطرف و من بكره قبل الساعه 8 صباحا تكونى فى مقر شركات الفهد، مفهوم؟

اماءت بطاعه
# حاضر تحت امرك

عاد يوليها ظهره عاقدا ساعديه خلف ظهره ينظر من النافذه المطله على مدخل الشركه و هتف
# اتفضلى عشان تلحقى، اها و حاجه كمان

توقفت ياسمين عن السير لتستمع له فاقترب منها و نظر محدقا بحدقتيها و هتف
# مش عايز اشوفك لابسه اللينسيز دى تانى، شكلها بيستفزنى

هتفت ياسمين بعدم فهم
# لينسيز ايه؟

قوس حاجبيه و ردد بغضب
# ما انتى يا غبيه يا بتستغبى؟

امتعضت من اهاناتع المتكرره فقالت معترضه
# فارس بيه لو سمحت، انا فعلا مش فاهمه قصدك

انحنى منها و نظر فى عينها بتركيز و ردد مؤكدا على كل حرف و هو يعتصر وجهها براحته الغليظه
# اللينسيز.. اللى.. حطاها.. في.. عنيكى دى

هتفت ياسمين بتلقائيه
# بس دى مش لينسيز

ابتسم بتهكم و اعقب
# انتى فكرانى اهبل، محدش عينه كده

اجابته ببراءه

# بس دى فعلا عنيا

باغتها فارس بوضع كفيه على وجنتيها ليقرب وجهها اليه اقرب و صب كامل تركيزه فى عينها و داخل حدقتيها ليتاكد انها تقول الحقيقه فهتف بذهول
# ده ازاى؟ دى شبه عيون القطط شكلها غريب جدا

تحدثت ياسمين بلامبالاه
# خلقه ربنا

ضحك فارس عاليا و ردد بمزاح
#من شويه تبسبسيلى و دلوقتى عنين قطط عموما اتفضلى يا قطه عشان تلحقى تعملى اخلاء الطرف

ابتسمت ياسمين ابتسامه خفيفه على مزحته و حاولت اخفاؤها و لكنه رآها فضحك و هو يحرك راسه فى استنكار

عادت لمكتبها و قصت على مديرها ما حدث ليرتعد الاخير مما قالته فتسأله بدهشه
# طيب ممكن تقولى يا اونكل حضرتك قلقان من ايه؟

اجابها مصطفى بضيق
# هو كده حاطك فى دماغه خلاص حيرفدك يعنى حيرفدك انتى متعرفيهوش قدى

عقبت عليه بثقه مؤكده
# متخافش و انا قدها و قدود و حتشوف

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
2