
تفاجئا بدخول فارس ليقطع حديثهما و الذى ردد مستهزئا
# الاستاذه عندها ثقه جامده اوى بنفسها
ادارت وجهها تجاه صوته الذى استفزها من سخريته فهتفت بتحدى
# لانى بفهم فى شغلى كويس
بدون تعابيير ظاهره على وجهه اماء براسه و هتف
# طيب تمام، روحى بقى اطلبيلى قهوه بس يا ريت قهوه حلوه لانها طعمها عندكم غريب
ابتسن مصطفى بعفويه و اردف
# دى ياسمين بتعمل قهوه تجنن يا باشا
مزح مستخدما افشات الافلام كما اعتاد
# خلاص بدى دوق
خرجت ياسمين مبتسمه لملاحظتها استخدامه الدائم لافشات الافلام ليكمل فارس حديثه مع مصطفى بجديه
# اخبار ورق الجمارك ايه؟
اجاب مصطفى
# كله تمام يا باشا
زم شفتيه و هتف محذرا
# انا مش عايز الحاجه تتعطل فى الميناء
رد عليه بطمأنه
# و الله ما تقلق اول ما الالات توصل حخلصها فى لمح البرق
اما فارس موافقا
# كويس
تردد مصطفى فى الحديث و لكنه حسم امره و هتف يسأله
# فارس باشا… هو حضرتك نقلت ياسمين للفهد؟
اجاب بايجاز
# ايوه
ابتلع لعابه و ردد بقلق
# طيب شغلى حيمشى ازاى؟
رفع حاجبه لاعلى بتعجب و ردد بلامبالاه
# و كان ماشي ازاى قبلها؟
اجاب الآخر
# كان عندى سكرتيره بس اخدت اجازه وضع
هتف فارس بصرامه
# خلاص، ترجع
لم يحيد مصطفى بعينيه عنه و هو يقول
# بس يمكن متقدرش ترجع دلوقتى
على الفور تنبهت فرائس فارس و اعتدل بجلسته و ردد بحده
# ليه بقى ان شاء الله؟ هى مش الاجازه دى 3 شهور و لا انتو هنا فى العالميه شغالين بقوانينكم، ترجع من بكره و لو فى اعتراض تمشى و ييجى غيرها مفهوم؟
لم يستطع امام حدته و نظراته المخيفه غير الطاعه العمياء مكتفيا بايماءه طفيفه اعقبها برده
# مفهوم يا فندم
دلفت ياسمين حامله القهوه و عند محاولتها وضعها على المكتب امام فارس اشار لها على الركن الموضوع به اريكه مريحه هاتفا
# لا حطيها هناك
اتجهت ناحيه الركن المريح و تبعها هو و نظراته تلتهمها حتى انه لم يحد بصره عنها حتى اغفل تماما خروجها من المكتب فاتجه ليجلس كل برفقه مصطفى ليستمتعا بمذاق القهوه و عند ارتشافه اول رشفه يتلذذ بها كثيرا و عند محاوله مصطفى التحدث فى الاعمال يقاطعه فارس
# انزل من على دماغى شويه و سيبنى اشرب القهوه بمزاج
ابتسم مصطفى متسائلا
# عجبتك يا فارس باشا؟
رد فارس بتردد فقد ظن ان حديث مصطفى عن ياسمين
# هى ايه اللى عجبتنى؟
اجابه
# القهوه يا فندم
اماء بارتياح و استمتاع هتف
# اه جدا
بعد ان انتعى من اعماله خرج ليصعد سيارته و جلس على مقعده و تحرك سائقه السياره فوجد عائلته تجلس باحدى المقاهى التى تجاور الشركه فتنبه لتجمعهم و حدث نفسه بحيره
# تجميعتكم دى اكيد وراها خطط من بتاعه زمان
لتعود ذكريات الماضى تطارده
فلاش باك********
جلس ماهر الفهد فى مكتبه الموجود بڤيلته و معه اخويه مروان و مدحت يتحدثون فى العمل و فجأه علت اصواتهم لينتبه الصغير فارس فيقترب ليتنصت على حديثهم فاستمع لعمه مدحت يصيح
# انت باماره ايه تاخد نص الارباح؟ لما احنا كلنا نصيبنا قد بعض فى الشركه
اجابه ماهر بحده
# هو احنا كل مره حنفضل نتكلم فى نفس الموضوع؟ و لا عشان لما بتعملو كده برضخ فى الاخر و اوافق، انا مريض و عايز اامن مستقبل ابنى و مش حتهاون فى حقى من انهارده
صاح مروان
# حقك النص؟ يا جبروتك يا اخى
اجابه ماهر بتستفاضه عله يرتجع عن افعاله
# انتو ناسيين الشركه دى مين اللى عملها و بتاعه مين فى الاساس؟ و مين اللى بيشتغل و يتعب و يطور فى الشغل؟ مش انا…. و انتو كل واحد له شغله الخاص بيه و بتيجو بس تاخدو على الجاهز
هتف مروان
# و ورثنا؟
جحظت عينا ماهر من وقاحتهما و هدر غاضبا
# منا بديكم حقكم اهو هو انا سـ,ـرقتكم؟
اقترب مدحت الاخ الاصغر و تحدث بمهادنه
# بص يا ماهر انت تخصص لنفسك مرتب شهرى و القسمه تبقى بالعدل
ضرخ ماهر بعصبيه
# انا اللى عملت الشركه دى بتعبى و مجهودى و عمكم لما مول ابحاثى بالفلوس كان بيمول دماغى و لما مات انا اللى فضلت اشتغل و اكبر ورشه ابوكم اللى كانت صغيره لحد ما بقت مصنع كبير و المصنع بقى شركه و الشركه بقت مؤسسه… كنتو فين انتو بقى كل ده؟ كل واحد كان فى حياته و غلطتى الوحيده انى مهتمتش اكتب كل حاجه باسمى و كنت بخليها باسم ابوكم
لم يعر مروان حديث اخاه ادنى اهتمام بل تحدث باستفزاز
# ما هو عمك اداك الفلوس عشان خاطر ابوك،جزء من ورثه اللى ضاع مش عشان خاطرك انت و الفلوس دى حقنا كلنا
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فى المقهى جلست عائله الفهد تتشاور فيما بينهم بآخر قرارات فارس و ما ينتوى فعله فتحدث مروان حانقا
# عمال يكبر و يعلى و يتغنى و احنا محلك سر، شوفت الشركه بتاعه السيارات اللى بيجهزها؟
اجابه مدحت بضيق
# اه شفت، احنا اللى خايبين عشان سبناه يتحكم فينا بالشكل ده، كنا بنخلى ابوه يعمل اللى احنا عاوزينه
اجابه مروان
# و اهو مشا سامى كمان يعنى مش حنعرف نعمل اللى كنا مخططين له
صرخ مدحت بوجه زوج ابنته
# ما هو من غباء البيه، اكيد نعكش وراه و عرف حاجه
ردد سامى
# ابن اخوكم مفتح و مش حتعرفو تعملو معاه حاجه و انا من انهارده بره الخطط دى، لانى غلطت من الاول انى وافقتكم
زفر مروان و تحدث لفريده مرددا
# ما تشوفى جوز بنتك يا فريده هانم هو احنا كنا جوزنهاله عشان يقولنا الكلام ده
هتفت بملل
# سيبونى فى حالى
ربت مدحت بنعومه على ظهرها و حدثها برقه
# مالك يا روحى من ساعه المييتنج و انتى حتى متكلمتيش نص كلمه
اجابته بحزن
# لانى مش موافقه على اللى بيحصل
نظر لها مروان بسخافه و هتف متنمرا
# وده من امتى؟
هتفت
# برغم كل اللى عملناه و بيفكر فى اخواته و اديكو شوفتو عملهم ايه!!
ردد مدحت بتفسير
# طبيعى يا ديدا ماهم اخواته
صاحت بعصبيه
# لا مش طبيعى هو مش ملزم يعمل كده
~~~~~~~
عاد فارس لمقر شركته و هناك استدعى مدير الموارد البشريه و حدثه بعمليه
# بص يا جلال عايزك تجهزلى عقد قانونى ميخرش الميه
هتف الاخير بفضول
# عقد ايه يا باشا؟
هلل مستنفرا
# لا صحصح معايا كده مش ناقص غباء الله يكرمك، عقد توظيف حيكون عقد ايه؟
اماء بطاعه و ردد
# تمام يا فندم نصوص عقود التوظيف عندنا اسطنبه واحده، حضرتك عايز تغير فيه حاجه؟
تحدث فارس بنفاذ صبر
# يا بنى ادم عايز عقد مخصوص، ها فهمت؟
اماء بالايجاب و هتف
# طب البنود اللى فيه حتكون ايه؟
ابتسم بانتشاء و ردد
# اهو كده بدءت تفهم، تعالى بقى اعرفك تكتب فيه ايه بالظبط!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فى منزل السيد غزال جلس ياسين يردد
# شفت اللى حصل يا بابا؟
هتف محمود بحيره
# خير يا بنى؟
اجابه
# ياسمين نقلوها شركات الفهد
ابتسم محمود بسعاده و هنئها
# طيب الف مبروك
صدحت سخريته علنا
# مبروك على ايه يا بابا دى كارثه
تعجب محمود و تسائل بحيره
# ليه بس دى شركه كبيره و…..
خرجت ياسمين من غرفتها لتستمع الى حديثهما فتقاطع عمها محدثه ياسين بضيف
# انت برده حكيتله يا ياسين، مش قلتلك بعد الاكل
هتف ياسين بسخافه
# حتفرق يعنى قبل الاكل من بعده؟
صدح صوت الجد مستنكرا
# ما تفهمونا يا ولاد الموضوع!!
اجاب ياسين بشرح
# الموضوع يا جدى ان الشغل عندنا عامل زى الجيش بالظبط فى كتيبه متدلعه و عايشه حياتها عشان اللى ماسكها روش
ردد السيد باستغراب
# روش؟؟ انتو لغتكم دى غريبه
ابتسمت شيرين توضح له
# ايوه يا جدو روش يعنى رايق كده و بيروق اللى معاه
اماء ياسين
# بالظبط، و الكتيبه دى تبقى احنا شركه العالميه اما بقى الكتيبه التانيه ماسكها واحد اللهم احفظنا و دى الكتيبه المتكدره اللى رايحالها ياسمين بكره الصبح
نظرت له ياسمين بضيق و هتفت بتذمر
# افضل انت هزر و حفّل عليا
رمقها بنظرات حب هاتفا
# لا و الله ده انت حبيبى الاوحد يا ياسو
~~~~~~~~~~~~
فى صباح اليوم التالى ذهبت ياسمين الى مقر شركات الفهد و اتجهت للاستعلامات و حدثت موظفه الاستعلامات ببسمه رقيقه
# صباح الخير
اجابتها منى بلباقه
# صباح النور يا فندم اتفضلى
سألتها برقه
# مكتب فارس باشا الفهد فين لو سمحتى؟
هتفت منى بعمليه
# حضرتك واخده ميعاد؟
اماؤت رافضه و هتفت
# الحقيقه انا منقوله من المجموعه العالميه لهنا و فارس باشا قالى اكون هنا الساعه 8 صباحا
نظرت لها منى بضحكه خفيفه مستهزءه و هتفت
# يبقى تروحى لمسؤل HR يا انسه مش فارس باشا مره واحده
حركت كتفاهت بجهل و هتفت
# اه تمام، مكتبه فين؟
اجابتها بايجاز
# الدور الثالث و الاسانسير عندك ع الشمال
شكرتها ياسمين و اتجهت للمصعد وسط سخريه فتيات الاستقبال فهتفت منهى بتهكم
# قال فارس باشا قالى 8 صباحا هههههه
دلفت ياسمين المصعد و يبدو عليها الخوف فرددت بتضرع
# بسم الله الذى سخر لنا هذا، انا ايه اللى ركبنى بس؟ ما كنت طلعت ع السلم، يا رب هونها
( تعانى ياسمين من مرض رهاب الاحتجاز بالاماكن المغلقه و المظلمه بصفه خاصه كلاوستوفوبيا بسبب حـ,ـادث تعرضت له فى سن السادسه)
تنفست ياسمين الصعداء لخروجها من المصعد و رددت فى نفسها برعب : ان شاء الله مركبوش تانى، اعرف بس طريق السلم
تدخل ياسمين مكتب الموارد البشريه و تسال الشخص الواقف امامها : لو سمحت… مدير الHR الاقيه فين؟
اجابها نادر: هو على وصول … طيب اى خدمه؟
اجابته برقه : انا منقوله هنا جديد و كنت عايزه اعرف طبيعه شغلى الجديد
هتف نادر بفضول: منقوله منين؟
ياسمين: من العالميه
تحدث نادر بذهول: بقى برده حد يسيب العالميه و ييجى هنا؟
قوست حاجبيها بتعجب و اردفت بمزاح: نصيبى بقى، هو ليه كله عمال يخوفنى كده؟
اجابها نادر: اصل انتو فى العالميه مرفهين مش زينا، انتى معاكى جواب النقل؟
ياسمين: اه، اهو
اخرجت خطاب النقل لينظر له نظره حزن و ردد بمزاح : يا عينى عليكى يا شابه مكانش يومك، انا نادر بالمناسبه يا انسه ياسمين
نظرت له ياسمين باستغراب و ابتسامه: انت عرفت اسمى منين؟ و بعدين ليه يا عينى عليا انا حمـ,ـوت و لا ايه؟
امسك ضحكته حتى لا تخرج من فمه عاليه و هتف موضحا : اولا اسمك مكتوب فى الجواب و ثانيا لانك شئون قانونيه
هتفت ياسمين بمزاح: اه صح ده انا غبيه اوى هههه
عاد يمزاحها: عندنا هنا 3 اقسام غلابه الاقسام المتكدره هههه… و بنلملهم تبرعات عشان يصرفوها على الدكاتره النفسيين، الحسابات و المبيعات و الشئون القانونيه
تضحك ياسمين بشده و هى تردد: اشمعنى؟
اجابها هامسا: عشان دول اللى بيتعاملو بصوره مباشره مع اللهو الخفى
تنتاب ياسمين نوبه من البكاء الضاحك و هى تردد : ده فارس باشا طبعا
التفت نادر حوله بخوف: اللهم احفظنا، يجعل كلامنا خفيف عليه
ياسمين: ياااه للدرجه دى……..
فى تلك الاثناء يصل فارس لبوابه الشركه ليتقابل مع جلال مدير الموارد البشريه فيعرض عليه ركوب المصعد معه : تعالى اركب انا عايزك
يدلف جلال و يهتف بطاعه : اوامر معاليك يا باشا
يسأله باهتمام : عملت اللى قلتلك عليه؟
اماء على الفور هاتفا : كله تمام يا ريس
يترجل فارس بصحبه جلال ليكمل حديثه فينبهه الاخير: يا فندم ده الدور الثالث مش الخامس
ينظر له فارس باذدراء هاتفا : عارف… انا مش مسطول، انا جاى معاك اشوف العقد، المهم دلوقتى لما تيجى الموظفه دى حتوريها العقد الاساسى عادى تمضيه و تحط العقد ده وسط ورق التامينات و حسك عينك تشوفه و هى بتمضى
يبتلع لعابه بخزف و يهتف: حضرتك تقصد امضيها عميانى
اماء مبتسما : الله ينور عليك، اخيرا فهمت
يعيد جلال اذدراء لعابه بحرج و يردد بتلعثم : بس يا فندم ده… ده كده مش قانونى
يصيح به فارس هادرا و هو يكلق سبه نابيه من فمه: انت مال اهلك، انت تعمل اللى بقوله و انت ساكت
يطرق جلال راسه فى خزى ليصلا للمكتب و يتفاجئ فارس بوجود ياسمين و هى تنتابها موجه الضحك فيشتطاط منها غيظا ليدخل و يقاطع حديثهما عندما استمع لاخر حديث نادر: اه اسكتى بقى احسن الحاجات دى بتيجى على السيره
رددت ياسمين ضاحكه: ده انت مشكله
صدح صوته الاجش بغضب : الله الله ده ايه الجمال ده؟

