
ترجل من سيارته برفقه ياسمين و تبعهم مازن و دلفوا داخل الڤيلا لتنبهر ياسمين من تصميمها العصرى و اثاثها الذى ينم عن ذوق رفيع
( تفتح ابواب الڤيلا على بهو واسع به درج على جانبى البهو و يتوسطه ارائك عصريه و اعمده عاليه مستديره تستند عليها مقاعد لصالون عصرى و مطبخ خارجى على الطراز الامريكى بداخله مدخل لمطبخ اكبر يقف به الخدم على قدم و ساق لتجهيز اشهى الماكولات و بداخل البهو الكثير من ابواب لغرف متتعده)
استقبلت الخادمه رب عملها بترحيب و تمنى له الشفاء العاجل ليشير لها بالانصراف و جلس متعبا على الاريكه
جلست ياسمين الى جواره و ضعت الادويه الخاصه به امامها و بدءت فى معاينتها هاتفه بتدقيق
_ كل الادويه 3 مرات بعد الاكل، يبقى لازم تاكل عشان تاخد الدوا
اجابها باجهاد واضح على معالمه
_ بس انا مش جعان دلوقتى بعدين بقى
هللت بلهفه
_ لاااا بعدين ايه، بص انا هعملك شوربه اهى حاجه خفيفه كده و بعدها تاخد الدوا
رد بتعب
_ الخدم موجود متتعبيش انتى نفسك
اصرت مؤكده
_ معلش، و بعدين هتدوق شوربه تاكل صوابعك وراها
شاكسها غامزا
_ حلوه زى القهوه كده؟
ابتسمت بسمه رقيقه و هتفت
_ اما تدوقها قولى رايك
دلفت للمطبخ الداخلى و بدءت باعداد الشوربه بعد احضار الخدم للمكونات المطلوبه فاقتربت منها الخادمه تقول باحترام
_ عنك انتى يا هانم
ببسمه منمقه اومأت هاتفه
_ اسمى ياسمين، و معلش بس ناولينى سـ,ـكينه
فى نفس الوقت جلس مازن على الاريكه بجواره غامزا بمشاكسه
_ هى ايه الحكايه؟
لم يفهم مقصده او هكذا ادعى و سأل بحيره
_ حكايه ايه؟
همس بخـ,ـبث
_ انت و ياسمين؟
ببرود واضح على ملامحه استطاع ان يرسم التبلد و اللامبالاه هاتفا بجمود
_ يا بنى مفيش و الله، انا يعنى هخبى عليك
شاكسه بخبث
_ ما هو شكله كده هيكون فى
رمقه بنظره مبهمه هامسا بصوت رخيم
_ معتقدش ياسمين من النوع ده ، اصلك مشوفتش عملت ايه مع محسن
اعقد حاجبيه يسأله بعدم فهم
_ انهى نوع، قصدك…..
قاطعه
_ نوع كارما و الواغش اللى بنعرفهم
اجاب مستنكرا
_ على فكره انا مكانش قصدى كده، انا شايف انها جواها حاجه ناحيتك، و انت كمان على فكره
ببسمه سخريه خبيثه نفى
_ انااا ؟ لا خالص
بنظرات ممتعضه من اخفاءه لمشاعره التى يراها امامه عينا اعقب
_ يا بنى عيب عليك، ده انت كنت ناوليها على نيه سوده …و اللى يشوفك دلوقتى ميصدقش انك كنت مضايق منها
زفر بحده مجيبا
_ هتفضل طول عمرك سطحى و هايف، انا اضايقت منها عشان اسلوبها و فعلا فضلت كتير ارخم عليها فى الشغل، بس هى شاطره و مع ذلك انا لسه معاملتى فى الشغل زى ما هى و مش معنى انى حاولت انقذها من شويه شباب صيع تبقى الحكايه فيها إن و هى ملهوفه عليا برده مجرد رد للجميل مش اكتر
سأل مازن بخبث
_ و خناقك مع محسن و فسخ العقد اللى بينكم؟
اجاب بضيق
_ عشان هو انسان مش محترم
بعدم تصديق اردف
_ يااا فارس، محسن طول عمره كده و انت عارفه و طبيعى انه يعاكس و يجامل مش جديد عليه لكن انت غيرت عليها منه
حاول تبرير تصرفاته هاتفا
_ يا بنى غيره ايه انت اتهبلت، محسن عادى يعمل اللى يعمله طالما اللى قدامه موافقه انما عافيه؟….. من امتى بناخد حاجه عافيه؟
سأله بتعجب
_ يعنى هى صدته؟
تعجب فارس من سؤاله و اجابه
_ ايوه اومال انت متوقع ايه؟ و هو تنح و قل فى ادبه و كمان بيبجح ، انا فضلت واقف و شايفه و استنيت اسمع ردها يمكن توافق على العرض بتاعه و ساعتها مكنتش هتدخل …بس طبعا رفضت زى ما كنت متوقع
سأله مازن بحيره
_ طب هو دلوقتى عمال يكلمنى عشان يتفاهم معاك، اعمل ايه؟
بملل و فروغ صبر هتف
_ سيبك منه دلوقتى، و كفايه كلام بقى يا اخى تعبتنى ده انا ربنا رحمنى ان بكره الجمعه هرتاح منك
دلفت ياسمين حامله طبق الشوربه و وضعته امامه قالت مبتسمه
_ اتفضل، دوق و قولى رايك
رفع فارس الطبق الى انفه و استنشقه باستمتاع و بدء بارتشافه فابدى اعجابه بتلذذ
_ تحفه، تسلم ايدك واضح انها مش القهوه بس اللى حلوه، و يا ترى كل اكلك كده؟
احمرت وجنتيها و اجابت بخجل
_ لو ليك نصيب تدوق اكلى هتعرف، انا اتاخرت و لازم امشى
هتف بجديه
_ استنى، هخلى كارم يوصلك
تحدثت معترضه
_ لا لا ملوش داعى
اعقد حاجبيه و صاح بحده
_ هو ايه اللى ملوش داعى؟ اسمعى الكلام
اومأت بطاعه
_حاضر
خرجت ياسمين فنظر مازن لفارس و ردد مقلدا ياسمين بصوت رقيق انثوى
_ لو ليك نصيب تدوق اكلى و انت بتخطبنى، اكيد هتلاقى نفسك بتتجوزنى على طول
القى فارس المسند الموضوع بجانبه على مازن و هو يصيح بعصبيه
_ غووور يلاه من هنا
~~~~~~~~~~~~~~~~
فى صباح اليوم التالى و هو يوم الجمعه الخاص بتجمع عائله غزال بمنزل الجد اجتمعت الاسره و استقبلوا اخيه الاكبر ( احمد و هو اكبرهم) مع زوجته ( حسناء) و ابنائه ( شادى 28 عام) و ( دعاء ) و العمه (سحر) و هى اكبر من محمود بسنه و زوجها ( فاضل) و ابنائها ( نيڤين و كاميليا و الصغير على)
جلس الجميع ليتسامروا الاحاديث و بسبب تقارب اعمارهم جميعا فبينهم صداقه و تفاهم فيما عدا على لصغر سنه و لكنهم يتعاملون معه انه رضيع

