
بعد انتهائه من العمل ذهب لمنزلها و طرق الباب فهرعت مسرعه فى لهفه و شوق و ارتمت فى احضانه فور دخوله للمنزل هاتفه بحب
_ وحشتنى اوى اوى اوى
ابتسم ابتسامه مصطنعه و اجاب باقتضاب
_ و انتى كمان
سحبته للداخل مخلله اناملها باصابعه و هتفت بترحيب و تفاخر
_ تعالى شوف انا مجهزالك اكلتك المفضله
نظر فارس للاجواء حوله فشعر بالمبالغه و لكنه حاول اخفاء مشاعر الامبالاه و التبلد التى اصبح يشعر بها مؤخرا تجاه الجميع الا هى من شغلت عقله و تفكيره فرد باطراء كاذب
_ ايه الجو الرومانسى الحلو ده؟
لم تتمالك نفسها من الفرحه انه يطرى عليها فسألته بعدم تصديق
_ عجبك؟
اجاب ببسمه مصطنعه
_ جدا
هتفت بلهفه و هى توجهه لغرفه الطعام
_ طيب تعالى عشان تاكل قبل الاكل ما يبرد
اوقفها فارس و احتضنها بقوه معتصرا خصرها بانامله هاتفا بجديه
_ اكيد انتى وحشانى اكتر من الاكل يا كارما
ليحملها و هو يقبلها برقه على غير عادته لتتعجب هى فى قراره نفسها و لكنها تقرر ان تستمتع باحاسيسها معه مهما كانت اختياراته
دلف بها غرفه النوم و وضعها برقه على الفراش و بدأ بنعومه تجريدها من ملابسها ليعود و يقبلها فى جميع انحاء جسدها العارى امامه ليعود و يقبلها بشغف اعمق على شفتاها و اخيرا يقوم بخلع ملابسه و ممارسه العلاقه بطريقه طبيعيه
ظل هكذا لبعض الوقت لتتأوه هى من لذه و الاستمتاع دونه هو الذى لم يكن يشعر بالسعاده فاغلق عيناه فى ضيق فهاجمته نظرات ياسمين بعيونها الملونه ليكمل العلاقه و هو يتخيل ان ياسمين هى من معه ليعود و يشعر بمتعه عامره تعصف بكيانه
اعتدل فارس فى نومته و هو يلهث باثاره و استندت كارما على صدره العارى و هى تمطره بنظرات الحب هاتفه بفضول
_ ايه التغيير الرهيب ده؟ يا ترى ايه سببه؟
رد بصرامه
_ كارماااا…… مش عايز لا اسئله و لا تعليقات مفهوم؟
تخوفت من ان يتضايق فيهجرها مره اخرى فهى تعشـ,ـقه و تعشـ,ـق حياتها بوجوده على الرغم من استغلالها له ماديا الا انها تشعر دائما بوجود تكافئ ما.. ما بين استغلاله ماديا و استغلالها جسديا كأنها بذلك لا تعلم انها لا تختلف عن اى عاهره تبيع جسدها مقابل المال متوهمه انها تفعل ما تفعله تحت مسمى الحب
اجابته بطاعه
_ حاضر يا حبيبى
اغلق عينه و وضع ذراعه الايمن فوق وجهه محاولا الذهاب فى النوم فقال
_ قومى طفى النور عشان انام
اظهرت تعجب واضح من ردها
_ انت هتنام هنا؟
نظر لها ببرود مجيبا بسخريه
_ عندك مانع؟
اجابت بلهفه
_ لا لا طبعا، بس اصلك عم……
قاطعها بامتعاض
_ عمرى ما نمت هنا؟
اومأت مجيبه
_ ايوه
زم شفتيه زافرا بقوه و استنكار هاتفا
_ بدايه غير مبشره بالخير
عادت للخوف فرفعت كفها بوجهه
_ خلاص خلاص مش هتكلم خالص
ليكمل نومه بهدوء فتعود و تطارده الاحلام من جديد و يهمهم اثناء نومه باسمها ( ياسمين…….ياسمين) فتنتبه كارما له فتحزن لشعورها بالهزيمه امام من اسمتها غريمتها
تهمس بتوعد
_ يعنى جاى عندى عشان تنساها يا فارس، ماشي يا ياسمين يا انا يا انتى
حاولت ايقاظه من نومته فانتفض مفزوعا هاتفا بدهشه
_ فى ايه؟
تصنعت الرقه و ادعت كذبا
_ يا حبيبى كنت بتحلم حلم وحش
انتبه لما قالته فسألها بحيره
_ ها…. انا كنت بتكلم و انا نايم؟
اجابت بخبث
_ لا بس كنت بتزوم كأنك فى كابوس
نظر حوله و سألها
_ هى الساعه كام؟
اجابت
_ 4 الفجر
هرع فارس مسرعا و دلف الى المرحاض ياخذ حمامه و خرج ليرتدى ملابسه فانتابها فضول عما يفعله فسألته متوجسه
_ انت هتمشى دلوقتى؟
أجاب معللا
_ اه….. انتى نسيتى ان ساهر عايش معايا ؟
زمت شفتيها بحزن مصطنع هاتفه بتوسل
_ خليك معايا ، كلها ساعتين و النهار يطلع و اكيد زمانه نايم
ابتسم بتصنع هو الاخر مرددا
_ معلش برده.. اطمن عليه و بالمره اغير هدومى قبل الشغل
استسلمت لرغبته فليس بيدها شيئ و قالت برقه
_ ماشي يا حبيبى زى ما تحب

