الفصل العاشر رواية أحببت طريدتي (الجزء الأول) للكاتبة أسماء المصري

التفت لها أثناء ارتدائه و سألها بجديه و هو مقوسا حاجبيه
_ كارما…. الوقت اللى سيبنا فيه بعض فى حد غيرى لمسك؟

لمعت عينها بتخوف و ابتلعت مترددة و لكنها أجابت بلهفه
_ لا طبعا… إيه الكلام ده؟

نظر فارس لملامحها المتردده و سألها و هو يرفع حاجبه الأيمن
_ متاكده؟

أجابت بضيق و نبضات قلبها تعلو من فرط التوتر
_ هو انا كده برده ؟ انا كده هزعل منك

ابتسم بتصنع و حرك رأسه حركه خفيفه ثم مد ساعده يقول لها
_ طيب هاتى مفاتيح عربيتك

سألته
_ انت مش معاك عربيه؟

صاح بضيق و فروغ صبر
_ يوووه يا كارما….. اسئله اسئله اسئله،ايه مبتفصليش !!!

تأسفت بحرج
_ اسفه يا حبيبى، خد المفاتيح اهه

اخذها بهدوء موضحا
_ يعنى انا كنت هفضل سايب السواق و الجارد مستنيين تحت و انا بايت هنا، اكيد خلتهم يروحو، و عموما متقلقيش هبعتلك عربيتك بالسواق اول ما اوصل

ابتسمت له و اجابت بحب
_ ولا يهمك يا حبيبى
~~~~~~~~~~~~~~

مرت الايام على ياسمين بصعوبه فهى كانت قد اعتادت المعامله الجيده من فارس لدرجه انها كانت بدأت تشعر نحوه بمشاعر صافيه و لكنه ها هو و قد عاد لطباعه الحاده و معاملته السيئه و الشديده معها و بالطبع هى تقص كل كبيره و صغيره على ابنة عمها و صديقتها المقربه نرمين

هتف ياسمين بحزن شاكيه اياه
_ بقى افظع من الاول و انا بقيت مش قادره اتحمل كم الاهانات

هتفت نرمين مبرره
_ مش قولتى ميعاد افتتاح مصنع السيارات قرب، يمكن يكون متوتر بس خصوصا انك بتقولى بيعامل مازن بيه بنفس الطريقه

أجابتها بإيماءه طفيفه
_ اه بصراحه بيتعامل معاه وحش اوى ، هو الحق يتقال بيعامل الناس كلها وحش

ضحكتا على حديثها فنظرت نرمين لملامحها الحزينه و سألتها بفضول
_ ياسمين….. انتى حبتيه؟

أجابت بإنكار
_ لأ طبعا ايه الكلام ده؟

تمعنت النظر بداخلها و كأنها تخـ,ـترق داخلها هاتفه
_ تصرفاتك بتقول كده، عموماً اصبرى لحد افتتاح الشركه ما يعدى يمكن يهدى و يرجع كويس

هتفت بتضرع
_ يا رب
~~~~~~~~~~~~
جلس فارس بمنزل مازن بعد أن اخرج غضبه بإحدى الفتيات اللاتى يسهرن برفقتهم فزفر بضيق و قال بغضب
_ أنا مش قلتلك مش عايز نفس الشله اياها و عايز وجه جديد

مازحه مازن هاتفا بمرح
_ جاى فى الطريق يا بوص أصبر الصبر حلو

زفر فارس فى ضيق و نظر له مازن بتعجب من تغييره بصوره أبشع من ذى قبل فقد اصبح يطلب من مازن طلبات غريبه و غير طبيعيه و كان ينفذها له مازن على امتعاض

تأتى الفتاه الجديده فيسحبها فارس بدون مقدمات لغرفه النوم فتحاول التقرب منه و لكنه يوقفها بخشونه هاتفا بحده
_ أنا مش عايز دلع

ردت بميوعه
_ اومال عايز ايه؟

أجابها بصرامه: تعملى اللى هقوله و بس

سألته بدلال
_ طيب مش عايز تعرف اسمى ؟

أجاب بحده و هو يدفعها لتسقط على الفراش
_ ميهمنيش فى حاجه
~~~~~~~~~~~~
جلست رزان و كارما بأحد المقاهي الراقيه تتسامران فهتفت رزان
_ انا زعلانه منك، قلتلك السبق الصحفى ده بتاعى و أدى الكل عمال ينشر و أنا معنديش أي أخبار exclusive

هتف كارما بحيره
_ اعمل ايه بس، ماهو ممسك ياسمين شغل الشركه دي أنا ماسكه شغل المجموعه بتاعه الاجهزه الكهربائيه و صدقينى معرفش أي حاجه عن شركه السيارات

ترجتها هاتفه
_ طيب ظبطيلى معاه مقابله… اهو اخد منه ريبورتاچ يعلينى شويه

أجابت بتنهيده حاره
_ هحاول حاضر

نظرت لملامحها الحزينه فسألتها باهتمام
_ انتى زعلانه ليه كده مش قولتيلى انكم رجعتم لبعض؟

اومأت مؤيده فعادت تسأل
_ اومال ايه اللى مزعلك ؟

ضغطت على قبضتها بغضب و هتفت
_ البيه شكله بيحب ، و رجعلى مخصوص عشان ينساها

لمعت عيناها متعجبه و ردت
_ مين اللى بيحب ؟ فارس الفهد ؟

اومأت بنعم فصدحت ضحكه رزان بعفويه اغتاظت بسببها تلك الجالسه على موقد مشتعل فهدرت صائحه
_ انتى بتغظينى ؟

حركت رأسها بلا موضحه
_ انا اعرفك بقالى كام سنه ؟

أجابت بضيق
_ ست سنين

اعقبت متسائله
_ و بقالك قد ايه بتشتغلى عند فارس الفهد ؟

زفرت بضيق مجيبه
_ خمس سنين

أكملت حديثها
_ و بقالكم قد ايه مع بعض ؟

أجابتها بفروغ صبر
_ بقالنا اربع سنين ….ممكن تفهمينى ايه سبب كل الاسئله دى ؟

اجابتها رزان ببساطه
_ لأنك عبيطه ، طول الفتره دى و مفهمتيش انه مستحيل يحب و لو حصل مستحيل أي واحده تستحمل طباعه اللي انا و انتى عارفينها كويس

نظرت لها غير مهتمه لما تقوله غير انه لن يكن ملكها فهتفت
_ يكفى انه معايا بجسمه و معاها بقلبه

عادت رزان للضحك هاتفه باستنكار
_ يا كارما الشويه دول تعمليهم على فارس مش عليا انا …ما انتى عارفه انه يوم معاكى و عشره مع غيرك و عمرك ما اتضايقتى عشان انتى فاهمه كويس انك محطه فى حياته و ….

قاطعتها صارخه
_ لا… انا مش زى البنات اللى بيدفعلهم عشان مزاجه

ابتسمت رزان ابتسامه سمجه معلقه
_ صح … انتى محطه دايمه له بيروح و يلف و فى الاخر بيرجعلك ، و أهو أول ما حس على حد كلامك إن مشاعره اتحركت مع انى اشك فى ده بس رجعلك جرى ، الشطاره بقا انك تعرفى تنسيه و تخليه مش شايف غيرك
~~~~~~~~~~~~
عادت مشاعر ساندى تؤجج بقوه بعد ان علمت بامر فشل خطبه ياسين و بعد أن تحدثت مع ياسمين و طلبت الاخيره مقابلتها

فلاش باك ******
جلستا باحد المقاهى جلستا و هتفت ياسمين بحزن موضحه موقفها
_ صدقينى يا ساندى انا رفضت و الله و جدى كان مصمم بس الحمد لله انها عدت

اقرت موضحه
_ انا عارفه، بس هو بيحبك و مش شايفنى و لا حاسس بيا انا بالنسبه له مجرد صديقه

ربتت عليها متفهمه حزنها و نصحتها
_ قربى منه و حسسيه باهتمامك و صدقينى لازم هيحس بيكى، محدش بيحب انه يعيش عمره كله يجرى ورا وهم و اكيد ياسين هيفوق لنفسه و يعرف اننا اخوات و ساعتها هيلاقيكى جنبه

سألت ساندى بحيره
_ و تفتكرى انا هستحمل كل ده؟

اجابت مؤكده
_ لو بتحبيه بجد هتستحملى
عوده للحاضر *****

عادت من شرودها على صوت ياسين المازح باطراء
_ الجميل سرحان فى ايه؟

اجابته بتوتر
_ لا ابدا، انت خلصت الريبورت؟

سألها بجديه
_ سيبك من الشغل و قوليلى مالك؟ انا اللى دايما بحكيلك مشاكلى و انتى عمرك ما حكيتى حاجه

ابتسمت ساندى من اهتمامه و سألته بمرح
_ و الاهتمام المفاجئ ده سببه ايه يا ترى؟

اجابها متصنعا العبوس
_ بلاش اهتم يعنى ؟ خلاص يا ستى لو مش عايزه تحكى براحتك

هتفت بتبرير
_ لا طبعا مش قصدى… بس فعلا مفيش حاجه مهمه انا اصلا مفيش حاجه فى حياتى بتحصل تستاهل انها تتحكى من البيت للشغل و من الشغل للبيت
~~~~~~~~~~~~~~~~~~

اصبح التجمع العائلى الاسبوعى لعائله السيد غزال يشوبه التوتر و المشاحنات الدائمه فمنذ أن أوضح شادى رغبته هو الاخر الزواج من ياسمين وسط اعتراضها عليهما و فشل امر الخطبه و كل من ياسين و شادى يتنمران لبعضهما البعض بصوره كبيره مما جعل ياسمين تحاول عدم التواجد بالمنزل خصوصا يوم الجمعه اثناء تواجودهما فكانت تتحجج بأمر العمل و اقتراب افتتاح مصنع السيارات الذى هو صميم عملها لتخرج من المنزل

كانت ياسمين تذهب تاره لصديقتها دهب و تخرجا سويا للتنزه او التسوق و تاره اخرى تفعل بالمثل مع ساندى و عندما لا تجد ما تفعله تذهب للشركه لتقضى بعض الوقت فى انجاز اى اعمال متاخره حتى و ان كانت تخص مجموعه الفهد الخاصه بكارما

فلقد تسبب رجوع علاقه كارما بفارس لاهمالها العمل قليلا حتى تستطيع اسعاده محاوله منها ان تنسيه امر ياسمين التى استحوذت على قلبه و بالطبع لم يشعر فارس بذلك التقصير لانجاز ياسمين لتلك الاعمال المتاخره و ايضا لانشغاله الكبير لاقتراب موعد افتتاح مصنعه لصناعة السيارات
~~~~~~~~~~~~~~~~~

استقرت ياسمين على مكتبها و بدأت فى انهاء الاعمال المتاحه امامها حتى انتهت منها سريعا لتشعر بالضيق فتمتمت لنفسها: الشغل خلص، اعمل ايه دلوقتى بس؟….. مش عايزه اروح كلهم هناك و انا مش ناقصه حرق دم………. انا هقعد استرخى شويه و اسمع اغانى

( كانت الهوايه المحببه لقلب ياسمين منذ نعومه اظافرها هى الغناء و شاركت فى الكثير من الحفلات المدرسيه و الجامعيه ايضا لعذوبه صوتها و لكنها تخلت عن تلك الهوايه و التى كان من الممكن ان تتحول الى احتراف بعد احيائها احدى الحفلات الجامعيه و طلب مايسترو الفرقه الموسيقيه منها الانضمام الى فرقته لتجد رفض صريح و حازم من اهلها و تهديدها بجعلها تترك الدراسه ما اذا دخلت هذا الطريق لتغلق هى صفحه شغفها للموسيقى و تكتفى فقط بالاستماع الدائم و التغنى و الدندنه معها)

وضعت ياسمين سماعات الاذن فتشرد فى عالمها الخاص مع موسيقاها المفضله لتجلس باريحيه على مقعدها غير عابئه باحد فالشركه شبه خاليه من الموظفين الا من رجال الامن و موظفى خدمه العملاء و يخلو الطابق الموضوع به مكتبها لخصوصيته الشديده برب عملها هو و فريقه

فى تلك اللحظه وقف فارس على ابواب الشركه وسط ذهول موظف الامن فهو غير معتاد على مجيئه يوم العطله

كان قد نسى ملف هام اراد العمل عليه حتى يستطيع ان يكون جاهز لاجتماع الغد فصعد الى طابقه ليسمع صدى صوت اطرب اذنه

اتضح له الصوت كلما اقترب اكثر ليجدها تجلس على مقعدها حافيه القدمين تسندهما متشابكين على مقعد اخر امامها و كانت ترتدى تنوره قصيره تصل لركبتها و لكنها مفتوحه من الجانبين لتصل الفتحه حتى بدايه فخذها من اللون الاسود مما اظهر جمال ساقيها و فوقها كنزه حمراء تعقد برباط عند الرقبه كانت قد قامت بفكه لتشعر بحريه اكثر ناهيك عن شعرها الذى قامت بجمعه بقلمها الا من بعض الخصلات التى تمردت لتعطيها جمالا خالصا

ظل يراقبها فى صمت و لا يعلم لماذا شعر بتسارع دقات قلبه و انتشائه لمشاهدتها ليظل هكذا لبعض الوقت حتى انتبهت ياسمين لوجود خيال يتحرك ففزعت لتقف مسرعه و تحاول هندمه ثيابها و تزيل سماعات الاذن لتردد بحرج
_ فا….فارس باشا؟؟ …… هو حضرتك هنا من امتى؟

اجابها مبتسما
_ من ساعه اغنيه Hero

ابتلعت لعابها بحرج و سألت
_ هو حضرتك جاى ليه؟

اقترب منها بخطوات بطيئه و انحنى بجزعه قليلا ليصبح فى مستوى طولها فبعد ان خلعت حذائها ذو الكعب العالى اصبحت اقصر منه بكثير و اجابها بصوت عابث
_ المفروض إن انا اللى اسألك السؤال ده.. بتعملى هنا ايه؟

نظرت له بتردد و حاولت استجماع شجاعتها لتجيب _ اصل كان فى شويه شغل عايزه اخلصهم

رمقها بنظرات متفحصه و جاده و رد بحده
_ انتى بتشتغلينى !! شغل ايه اذا انا و انتى مخلصين كل الشغل ؟

ابتلعت بوجل و هتفت برهبه
_ هو شغل بخصوص المييتنج بتاع بكره الصبح

قوس حاجبيه هاتفا بذهول
_ قصدك بتاع وكيل المجموعه فى النمسا؟

اومأت مجيبه
_ ايوه يا فندم

خرجت نبره صوته الغاضبه هاتفا بحده
_ بس ده شغل كارما انتى مالك و ماله ؟ هى اللى طلبت منك كده؟

على الفور اجابته خوفا من تهوره و ظهور ملامح غضبه التى تفتك بمن أمامه
_ لا لا و الله… ده انا من نفسى كنت زهقانه و قلت اجى اسلى نفسى بالشغل

ابتسم فى نفسه و نظر فى وجهها و لعينها التى تسحره بجمالها ليهتف باطراء بعد ان تحولت ملامحه الصارمة لملامح هادئه
_ بس ايه الصوت الجميل ده؟

سألته بحرج
_ مكنش نشاذ يعنى؟

اومأ بلا و البسمه تزين ثغره
_ خالص ده جميل زى صاحبته ، دى تانى مره اسمعك بتغنى و فعلا صوتك حلو جدا

نظرت له بتعجب فمتى سمعها تغنى؟ ليجيب تساولها الصامت بمراوغه
_ مش فاكره امتى ؟

حركت رأسها بالرفض فهمس لها بصوت رقيق
_ لما كنتى فى العالميه ….اول مره اشوفك فى مكتب مصطفى ، ها افتكرتى ؟

لا تعلم لما شعرت بفراشات تحلق بمعدتها من استخدامه لتلك النبره بصوته فأومأت بنعم دون أن تتحدث و ابتسمت بحرج و نظرت للارض ليقول هو فى ثقه مغايرا الموضوع
_ انا كمان كنت جاى اخلص حاجات عشان مييتنج بكره و بما انك هنا تعالى ندخل المكتب نشتغل سوا

اومأت موافقه و تحركت معه لداخل المكتب كالمغيبه و لكن أوقفها صوته الساحر و هو يقهقه ضاحكا و تحدث بصوت رجولى جذاب
_ هتمشى كده؟

اشار الى قدمها الحافيتين لتشهق هى فى خضه فور انتباها لذلك لتنحنى بجزعها و تلتقط حذائها و ترتديه غير منتبه لنظراته المتفحصه لمنحنياتها

اعتدلت فى وقفتها و تتنحنحت بحرج لتدلف الى المكتب فاوقفها مره اخرى بحركه مباغته منه لاقترابه الشديد و التقاطه اطراف ياقه كنزتها و قام بربطها لها فى عقده منمقه و سحب القلم من شعرها لينسدل بتموجات تسحر القلوب على ظهرها و وجهها و كتفيها

حرك يده يُرجع خصلاتها المبعثره خلف اذنها فرفعت ياسمين رأسها لتتلاقى اعينهما معا فهى قد وقعت فى شباكه و اصبح قلبها يدق لاجله، و تحول وجهها لحمره من الخجل فور انتباهها لتسمرها امامه و تحديقها به

ابتسم لها فارس ابتسامه عذبه و سحب مقعده ليجلس و اشار لها بالجلوس ليصبا تركيزهما فى العمل
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
شعرت چنى بالضيق لتغيب اخيها كل تلك الفتره عنها فسألت والدتها
_ مامى هو ساهر هيفصل عند فارس على طول؟

اجابت فريده بلا مبالاه
_ هو مرتاح كده، على راحته

عادت تستأذنها
_ طيب انا ممكن اروح اقضى معاهم يومين؟ اصل ساهر وحشنى اوى و فارس كمان

اجابتها
_ شوفى فارس الاول هيوافق ولا لا ؟

امتغض وجهها و هتفت بدهشه
_ هو ممكن يرفض؟

تدخل مدحت بصوره مستفزه
_ اه ممكن طبعا، فارس مفيش بينه و بين البنات عمار

هتفت بتفسير
_ ايوه يا بابى البنات، بس انا اخته مش اى بنت يعنى

هتف ببرود
_ ما انتى بتشوفيه بيعامل اختك ميار ازاى…. عموما جربى حظك و اهو لو وافق…..

ليغمز بعينه لفريده فى حب
_ تفضيلى شويه يا قمر احسن انتى اهملتينى خالص الفتره دى

هتفت فريده بحرج
_ مدحت….. البنت قاعده

زفرت چنى بضيق هاتفه بامتعاض
_ و انتو من امتى بيهمكم ؟ دى بقت حاجه تزهق
~~~~~~~~~~~~~~

ظلا يعملا حتى شعرا بالاجهاد بعد فتره من الوقت و شعر فارس بتيبس جسده من كثره الارهاق لتنظر له ياسمين بشفقه و تخبره بصوت ناعم
_ اظن كده خلصنا ولا لسه فى حاجه تانى؟

أجابها بتعب
_ لو تعبتى كفايه، بس فاضل ورق الشحن هراجع عليه

ابتسمت برقه مقترحه
_ طيب ايه رايك فى Coffee break ؟

ابتسم بدوره مجيبا بحبور
_ يا ريت

نهضت لتحضير القهوه فامسكها من يدها و اعترض قائلا
_ بس انا جعان، ايه رأيك ناكل سوا؟

أومأت بخجل تسأله
_ تحب اطلب لحضرتك حاجه معينه؟

وقف امامها و هتف بعزم
_ لا……انا عازمك على الغدا بره

ابتلعت بتردد هاتفه بتلعثم
_ بس…. اصل……

قاطعها بصرامه
_ مش هقبل رفض ولا اعذار، يلا بينا

تحرجت منه و اتجها ناحيه المصعد فضغط فارس على زر استدعائه فعادت ياسمين خطوه للوراء لينتبه على الفور من رده فعلها و قال
_ تعالي ننزل السلم

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0