
_ تيجى ازاى ؟ اجابته بجمود _ ههرب و اجيلك ، قولى بس مكانك . اخبرها بمكانه فردت ببسمه انتصار _ زى دلوقتى بكره هكون عندك يا معلم . اغلقت معه و هى تتذكر اخيها و ابتسامته و اخر لحظاته التى كانت مصوره من قبل رجاله و هم يذيقوه الوان العذاب حتى لفظ انفاسه اﻻخيره و تذكرت سيف و بكته كما بكت اخيها و رددت بتوعد _ هاخد لكم حقكم انتم اﻻتنين منه … و بايدى
عادت من شرودها على صوت والدتها هاتفه _ يلا يا نور الفطار هيبرد . اقتربت منها و انحنت تقبل يدها و رددت و هى تربت عليها _ ربنا ميحرمنيش منك ابدا . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ غفت كما هى عاريه و تعلوه تنام على صدره فظل يداعب شعرها بانامله حتى غفا هو اﻻخر و لم يشعر بالوقت حتى لفحته نسمه الصباح البارده و كلامها لا يسترهما شيئ الا ملاءه صغيره معفره بالكثير من اﻻتربه .
ازاح شعرها المجعد الذى يحجب عنه رؤيه وجهها الذى يعشقه و طبع قبله رقيقه على وجنتها ففتحت عينها بكسل هاتفه بخمول _ احنا نمنا كده ازاى ؟ ابتسم و ردد بمشاكسه _ اصل فى وحش هد حيلى امبارح مقدرتش اصد عليه . دفـ,ـنت رأسها بصدره خجلا فضحك عاليا و ردد بمداعبه _ لا و الله ؟ و بالنسبه للفارسه المغواره اللى فتحت عكا امبارح دى راحت فين ؟ ضـ,ـربته بقبضتها توبخه
_ بس بقا احسن هزعل منك . سحبها اكثر داخل احضانه و اوهما انه سيقبلها و لكنه همس باذنها هاتفا _ طيب قومى و ساعدينى اقوم احسن جسمى كله متشنج من نومتك فوقه طول الليل . رمقته بنظره محذره من ان يتمادى فى سخريته و وقفت تلملم ثيابهما من اﻻرض و نظرت له بحيره هاتفه _ احنا معناش هدوم ، هنلبس ايه ؟ وقف بدوره و ردد و هو يمسك قميصه القطنى و البسها اياه هاتفا
– خليكى لابسه ده على ما اشوفلك حاجه تنفعك . نظر لها و هى بملابسه الداخليه فكان شكلها مهلك بل و مضحك فى نفس الوقت فقد وصل طوله اعلى ركبتها بقليل و كأنه فستان واسع لم يصمم لها فضحك رغما عنه لتهتف بتذمر _ بتضحك على ايه ؟ سحبها لاقرب مرآه و ردد و هو يمسكها من كتفها _ شوفى بنفسك . نظرت لمنظرها الطفولى فقوست فمها و رددت _ على فكره انت اللى ضخم عشان كده هدومك كبيره عليا .
ضحك ساخرا و ردد _ اه ما انا واخد بالى . اخرجهما من تناقرهما معا رنين جرس الباب فردد و هو يرمقها بنظرات ذات مغذى _ ده اكيد وائل ، لمى الهدوم دى و ادخلى جوه ، احسن هيعملنى شغلانته لو شم خبر عن المعركه اللى حصلت هنا . دفعته بجسدها بلهفه تلملم باقى ثيابها و توجهت للداخل ففتح ليجد وائل حاملا الكثير من الحقائب و خلفه نور التى هرعت ترتمى بداخل احضانه و تتعلق برقبته هاتفه بلهفه
_ الحمد لله انك بخير ، انت مش متخيل انا حصل لى ايه لما سمعت الخبر . ابتلع لعابه بحرج من حركتها العفويه و ابتسم لها باقتضاب و لكنه لم يعلم ان دارين رأت ما حدث من خلف باب الغرفه فتجهم وجهها و ارتدت ملابسها و استعدت للخروج لتلقين تلك المتطفله درسا على تعديها الحدود الغير مسموح بها . جلسوا بالصالون فتحدث وائل بعمليه _ نور عملت شغل كويس جدا يا سيف و مستنيها ترقيه كبيره .
ابتسم و لم يجد الوقت الكافى ليعقب حيث قاطعته دارين هاتفه بصوت متحجر _ هى دى نور ؟ خرجت نبرتها عنيفه بعض الشيئ فابتلع سيف لعابه بعد تأكده انها رأت تهور نور منذ لحظات و لكن اﻻخيره لم تهتم و وقفت تمد ساعدها و تردد برقه _ ايوه …. ازيك ؟ صافحتها باقتضاب و رددت و هى تصر على اسنانها _ منوره ، اتفضلى . اشارت بيدها لتجلس بعيدا عن زوجها فابتسم وائل و همس باذن رفيقه هاتفا
_ شرسه اوى المدام بتاعتك . مسد لحيته و اخفى فمه و اجابه بهمس _ فوق ما تتخيل ، دى مش بعيد تجيب نور من شعرها قدامنا دلوقتى . ربت وائل على كتفه و ردد ببسمه هازءه _ انت قدها يا وحش ، اسيبك انا . وقف و استعد للخروج و لكن سيف تعلق بذراعه هاتفا برجاء خفى _ لا استنى انت رايح فين ؟ ردد بمكر و دهاء _ عندى شغل ثم انت معاك نور هتقولك على كل التطورات بتاعه القضيه .. سلام .
لم يهمله الوقت فخرج ليعود سيف حتى لا تتأزم اﻻوضاع و هو يجدها تجلس بحنق و تفرك يديها ببعضها و كأنها حيوان مفترس ينتظر اﻻنقضاضا على فريسته . اما نور فجلست بهدوء و كأن اﻻمر لا يعنيها من قريب او بعيد و ابتسمت له فور ان عاد للجلوس معهما فتنحنح هاتفا _ حمد الله على السلامه يا نور … بجد برافو عليكى . اماءت بامتنان و رددت بجديه _ كله بتوجيهاتك يا سيف باشا .
نظر لدارين مبتسما و ردد بتردد _ مش تقدمى حاجه للضيفه يا ديدو ؟ زغرت بعينها و رددت بحده _ معنديش حاجه اقدمها . ابتسمت نور و هتفت _ انا مش ضيفه و مش عايزه اتعب المدام . ظلت دارين على حالتها المتحفزه فردد سيف محاولا كسر اﻻجواء المتوتره _ وائل مشى و كنت عايزه يجبلى هدوم انا و …. قاطعته نور تتحرك مسرعه تجاه الحقائب هاتفه _ متقلقش يا فندم ، احنا جبنا ليك و للمدام كل حاجه .
احضرت الحقائب و بدءت بفتحها و اخرجت منها بعض الثياب النسائيه و نظرت لدارين هاتفه _ مكنتش اعرف مقاسك بس وائل بيه قالى انك رفيعه ، يا رب تطلع مظبوطه عليكى . تناولت منها الملابس و نظرت لها مردده باقتضاب _ شكرا . امسكت باقى الملابس و ناولتها لزوجها هاتفه _ ادخل خد شاور انت يا سيف على ما الم التراب ده و اجهز الفطار . ردد رافضا _ لا ادخلى انتى اﻻول .
رفضت معلله _ انا لسه هتبهدل من التنظيف و …. قاطعتها نور مردده ببسمه مرحه _ طيب انا عندى حل كويس ، ادخلو انتو اﻻتنين و انا هنتظف و اجهز الفطار . رمقا بعضهما بنظرات مطوله فردد سيف _ متتعبيش نفسك ، انا متعود اجهز الفطار لدارين عشان … قاطعته نور مؤكده _ عشان ليها فطار مخصوص مش كده ؟ انا عارفه ، وائل بيه قالى و متقلقش هشرفك .
ابتسم و سحب زوجته خلفه للداخل و بدء بخلع ملابسه ليستعد للاستحمام و هى لا تزال على حالتها المتشنجه و المتسمره مكانها فنظر لها و قد قارب على خلع جميع ملابسه فلم يتبقى سوى سرواله الداخلى فاقترب منها بحذر و ردد ببسمه عبثيه _ مالك بس يا مولاتى ؟ رمقته بنظره حارقه و رددت و هى تعقد ساعديها امام صدرها _ كل ما اسألك على حكايه نور دى تقولى هحكيلك و تتهرب منى و فى اﻻخر الاقيها واخده عليك لدرجه انها تحضنك !!
بلل شفتيه بطرف لسانه خجلا و ردد بتفسير _ صدقينى انا كمان اتفاجئت من اللى عملته ، بس يمكن من خضتها و … قاطعته بحده _ يعنى مسموح اى حد يحضنى بالشكل ده لما يتخض عليا ؟ لمعت عينه بالضيق و ردد بصوت اجش _ دااارين … بلااش !! اشاحت وجهها عنه و رددت بضيق _ ارجع اتهرب تانى و حول الموضوع عليا بقا . اقترب منها اكثر و ادار جسدها و حاوطها بذراعيه و ردد بنبره عاشقه
_ انا بحبك و مش شايف غيرك ، بطلى غيره . زمت شفتيها بطفوله و سألت بفضول _ ايه حكايتها ؟ و ليه واخده عليك بالشكل ده ؟ ازال عنها ثيابها و ردد و هو يقبل كل انش من جسدها العارى امامه _ هقولك كل حاجه ، بس بعدين . رددت بحده _ بعدين امتى ؟ قبلها من ثغرها قبله مؤججه للمشاعر و ردد بنبره رجوليه خطيره _ لما اشبع منك اﻻول .
تحرك بها حتى استندت بظهرها على احد حوائط المرحاض البلاطيه و عمق من قبلاته فهتفت بتمنع _ احنا مش لوحدنا . ابتسم و همس لها _ عشان اثبتلك انى مش شايف غيرك . عمق قبلاته اكثر حتى تجاوبت معه فحملها و اجبر ساقيها على محاوطه خصره فرددت بتخوف _ الجرح اللى فى كتفتك ! اجاب و هو يغيب عن عالمه _ انا كويس متقلقيش ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ خرج من البوابه يغلق عينه من قوه اشعه الشمس فوضع ذراعه اعلى رأسه ليستخدمها كحاجب يحجب به اﻻشعه التى تخترق عينه بالرغم من النظاره الشمسيه ذات الماركه العالميه التى يرتديها .
نزل ببطئ على درجات سلم الطائره و خرج من منطقه التفتيش ليجد مساعده فى انتظاره بصاله كبار الزوار هاتفا باحترام _ نورت مصر يا شهاب بيه . حرك رأسه ممتنا له و توجه ليدلف سيارته الفارهه التى تنتظره امام البوابه و جلس على مقعدها الجلدى المريح و اشعل سيجارته و نظر لمساعده هاتفا _ عملت اللى قلتلك عليه ؟ ابتلع اﻻخر و ردد _ جبتلك واحده فيها شبه كبير اوى منها يا بوص ، بس كان صعب اوى و الله .
ردد بحسره و تنهيده _ عارف انه صعب لان جمالها جمال نادر . وصل لڤيلته و دلف فوجد الفتاه تجلس بغرفته فى انتظاره فاقترب منها و رفعها من ذراعها و نظر لها هاتفا بضيق _ انتى مش هى ، بس انا مفيش قدامى حل تانى عشان انساها غير ده . لم تعى الفتاه كلمه مما تفوه بها فرددت ببلاهه _ اؤمرنى يا بيه . اجابها بضيق _ اسمك ايه ؟
اجابته بدلال _ انت تحبه يكون ايه يا باشا ؟ ردد و هو يخلع عنه سترته _ دارين … احبه يكون دارين . اقتربت منه تساعده على خلع باقى ملابسه و هى تردد بعنچ _ اوامرك … من انهارده اسمى دارين يا بيه . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ خرجا بعد ان انتهيا من اغتسالهما فوجدا نور و قد جهزت مائده الطعام بالكثير من اﻻصناف و لملمت الاتربه فابتسم لها سيف بامتنان و ردد بحبور
_ تعبناكى معانا يا نور . اجابت و هى ترمقه بنظرات متفحصه _ تعبك راحه يا سيف باشا . ظلت دارين صامته تنظر لها بنظرات ناريه حارقه فرددت اﻻخرى برقه _ يا رب الفطار يعجبكم ! انا عملتلك عصير موز بالعسل و المكسرات ، يعنى حاجه مغذيه و كمان طعمها حلو . اماءت دارين باقتضاب و جلست تتناول افطارها فى صمت فرددت نور بعمليه _ الدنيا تمام و المفروض انهم يكّدبو خبر الوفـ,ـاه مش عارفه ليه وائل بيه مصر انه يكمل ؟
اجابها سيف _ عشان فى لسه موضوع تانى يخصنى انا و دارين . تنهدت و رددت بضيق _ واضح انكم بتحاربو فى كذا جبهه عشان تفضلو مع بعض ؟ رددت دارين بتحفظ _ واضح ان الناس مش عايزالنا السعاده . ابتسمت لها و هتفت _ متشغلوش بالكم بحد و عيشو حياتكم ، الدنيا قصيره و كل لحظه بتضيع منك فى الزعل مش هتتعوض . عادت تبتسم لدارين و رددت _ كلى يا مدام دارين ، صدقينى هيعجبك الميكس ده جدا .
حاول سيف الدخول بتفاصيل العمل عله يكسر التوتر المشحون به اﻻجواء حوله فردد يسألها _ محدش عرف مكان الحرش ؟ اماءت رافضه و هتفت _ هرب … بس هيلاقوه . اعتذر مرددا _ انا اسف يا نور ، انا عارف انى وعدتك تاخدى تارك منه بالقانون بس …. قاطعته هاتفه
