الفصل الاربعون من رواية سجينتي الحسناء للكاتبة أسماء المصري

الفصل الاربعون من رواية سجينتي الحسناء

_ لا ابدا … ده انت بتفضل تشتغل لوش الفجر . سحبها بقوه و القى بها على الفراش و قبلها قبله شغوفه و ردد يلهث باثاره _ و هو اللى انا بعمله ده شغل و لا مش شغل يا متعلمين يا بتوع المدارس ؟ دفعته بصدره و رددت بحده طفيفه _ طيب قوم بقا . ارادت منه ان ينزل حتى تستطيع ان تخرج لمقابله وائل و التحدث معه بشأن امانه و لكنه فاجئها بطلبه

_ البسى انتى كمان عشان تيجى معايا . نظرت له بحيره و تسائلت _ اجى معاك فين ؟ اجابها على الفور كمن يقرر _ السجن … هخلص مع المأمور و اخدك نتغدا بره . تلبكت و تلعثمت فظن انها لا تريد الذهاب لذلك المكان الكريهه فردد بدعم _ متخافيش ، انا معاكى و عايز احول كل ذكرى وحشه ليكى فى المكان ده لذكرى تانيه حلوه متنسيهاش عمرك كله . ضحكت بسخريه و رددت بسخافه

_ يا سلام … و هتعملها ازاى بقا ان شاء الله ؟ غمز لها بطرف عينه و ردد بالفاظ موحيه _ هسيب بصمه لينا على جدارن السجن و اكتب عليها … هنا بث سيف عشقه لحبيبته دارين غير عابئا بالجميع . ضحكت و ضحكت و حاولت التحجج و لكنه اصر قائلا _ يلا بقا يا ديدو بطلى غلاسه ، و الله نفسى اغير جو و بدل ما ابوسك هنا ابوسك هناك فى مكتبى .

تحركت من امامه متذمره و هى تهز رأسها على افعاله مردده _ مش ممكن ، مفيش راجل حياته كلها بوس و بس . قاطعها بمزاح صائحا _ بوس بس؟ و الباقى ده ايه ؟ اغلقت الباب بوجهه هاتفه بتذمر _ قليل اﻻدب . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ تحركت معه بخطوات ثقيله لداخل اسوار السجن و الجميع يرحب بهما متمنيين لهما الصحه و السلامه و لكنها كلما نظرت هنا او هناك تذكرت مأساتها بذلك المكان فاحكمت قبضتها على ذراعه ليخلل اصابعه بخاصتها ليدعمها و دلف مكتبه و ردد بجديه

_ استنينى هنا على ما اروح اكلم المأمور و ارجعلك . تمسكت به اكثر و هتفت برجاء _ لا انا خايفه ، متسبنيش لوحدى . ابتسم لها و ربت على كتفها هاتفا بتأكيد _ مش هتأخر … خمس دقايق . تركها و خرج لتسلم مهام عمله و عاد ليجد عماد واقفا معها يرحب بها فاقترب منه و احتضنه و ردد _ حمد الله على السلامه يا سيف . اجابه بحب

_ الله يسلمك يا عماد . لم يستمع لباقى حديثه حيث دلفت فتحيه تردد بذعر _ الحقنى يا عماد بيه ! رفع حاجبه و ردد بضيق _ فى ايه يا فتحيه ؟ اجابته و هى تنظر لسيف و دارين بتركيز _ لواحظ مكتفه نور و حاطه المشرط على رقبتها و بتهدد بقـ,ـتلها . لمعت عين سيف و بدء بالتحرك للخارج و هو يستمع لفتحيه تكمل _ و عايزه سيف باشا و الست دارين يروحو لحد عندها عشان تسيبها و الا هتمـ,ـوتها .

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
8