
صاح بغضب _ مش لما كنتو انتو تعملولى احترام !! انا مش هعدى اللى حصل ده ابدا و كل واحد منكم غلط هياخد جزاءه بس اخلص من شهاب الزفت اﻻول . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ قاد سيارته و هى جالسه بجواره لم تتفوه بكمله طوال مكوثهم جميعا بمكتب سعد الدين و هم يراجعون اﻻوراق و المستندات حتى يجدوا ما يمكنهم من القضاء عليه الى اﻻبد .
وصلا لاعتاب منزلهما فدس مفتاحه بطبله الباب و فور ان فتحه اندفعت كالبرق الغاضب للداخل و تبعها هو بهدوء و رويه مغلقا الباب وارءه ذاهبا للشرفه و جلس هناك يُشعل سجائره الواحده تلو اﻻخرى حتى احترق صدره بدخانها . اما هى فقد ملئت حوض اﻻستحمام بالمياه الدافئه و جلست بداخله تضم ركبتيها الى صدرها تنتحب بصمت و هى تتذكر اهداره لكرامتها امام هذا الجمع من الناس و صفعه لها لاول مره بحياتهما فظلت تبكى حتى تقطعت نياطها من كثره البكاء على ما آل له حالها بين ليله و ضحاها .
خرجت بعد وقتاً لا بأس به لترتدى ملابسها و خرجت لتجده يجلس بالشرفه كما تركته و هو شارد بالفراغ امامه لا يُبدى اى حركه او رده فعل فاقتربت منه و هتفت بصوت حزين _ الجو برد و ممكن …. قاطعتها نظراته الحاده و الغاضبه و ردد بغضب _ ملكيش دعوه بيا ، و اتفضلى من قدامى مش عايز اشوفك . انتفخت فتحتى انفها بالبكاء و نزلت عبراتها على وجنتيها و رددت بصوت مختنق
_ غلطان و بجح كمان ما شاء الله . انتفض من مجلسه و انذرها بنظراته الحاده و ردد بصوت رجولى غاضب _ لو مش عايزه الوضع يتطور بينا لاكتر من كده اخفى من وشى الساعه دى . ابتلعت غصه بحلقها و هتفت بضيق _ انت مش واخد بالك ان كل زعله بينا انا اللى لازم اجى و ابدء الكلام معاك ؟ كنت انت اللى غلطان او كنت انا ؟ رمقها بنظره غاضبه و هتف يتسائل
_ و يا ترى المره دى شايفه مين فينا الغلطان ؟ انا طبعا عشان مديت ايدى عليكى مش كده ؟ زفرت انفاسها بحده و هتفت _ مش بس كده ، انت عارف كويس انت قلت ايه و جرحتنى ازاى ؟ ده غير غلطك فيا و عصبيتك و كمان ضـ,ـربتنى بالقلم ، و كل ده ليه ؟ عشان خايفه عليك و فكرت احل الموضوع بعيد عنك . انسحب من امامها و دلف للداخل فتبعته و امسكته من ذراعه تلفه لينظر لها و رددت بضيق
_ انت بتتحول من اﻻنسان الحنون الرومانسى لانسان فظيع و مستحيل حد يستحمله لمجرد …. قاطعها بغضب _ لمجرد انك تقلللى منى و تلغينى و تخلى زمايلى يبصو عليا انى مليش لازمه ، و لا انتى مش فاهمه ان اى مكان اللى هيحصل كان هيتعرف فى الداخليه كلها ان مرات سيف المهدى كانت مخلياه طرطور و ميعرفش حاجه عن تحركاتها .
حاولت ان تعترض جسده بعد ان دفع يدها الممسكه به و انطلق مغادرا و لكنها لم تستطع فعل شيئ امام ثورته العارمه حتى استمعت لصوت قرع جرس الباب فتوجهت لفتحه دون الانتباه او الحيطه للنظر من العين السحريه فتفاجئت به امامها بجسده العريض و منكبيه المختفيين اسفل ستره بدلته فلمعت عينها و هى ترمقه بنظرات مدهوشه غير مصدقه لما تراه عينها و هى تردد بتوتر و تلعثم واضح _ إاااننتتت
