قصة شهد الطفولة كاملة للكاتبة زهرة الربيع

قصة شهد الطفولة كاملة

أخوك يا أستاذ في نص المحاضره قلي بدوب كل ما اشوف.. الجامد الملفوف.. وخلى منظري زب,اله قدام التلاميذ   بصلهامن فوق لتحت بتقيم وهو بيق,لع النضاره, وقال بهدوء…معاه حق…جامده وملف,وفه..مك,دبش يعني..ايه الي زعلك بقى وخلاكي تطرديه من المحاضره وتمنعيه من الامت,حان بتاعك   بصتلو بدهشه من وقاحتو وقالت بزع,يق وهيه بتشاور على الباب..اطلع بره انت كمان..انا بستدعي مين لمين اذا كنت انت كمان ناقص ربايه   هنا بصلها بحده واتقدم خطوه وقبل ما ينطق دخل راجل في الخمسين وقال بتوتر وفرحه مصتنعه…طارق باشا المنياوي بنفسو عندنا يا أهلا وسهلا دي الجامعه نورت يا باشا ..ارجو ميكونش فيه مشاكل حضرتك

  بقلم..زهرة الربيع طارق قال بسرعه وضيق..لا مفيش مشاكل..فيه مشكله واحده بس وشاور عليها باستحقار وقال..دي…دي هيه المشكله..وكمل قاصد يغيظها..الجامده الملفوفه دي ..فوق انها قاعده ملفوفه عادي في الفصل قدام التلاميذ كمان بتطرد اخويا انا من المحاضره   كانت هتنفجر من الغضب منو وقبل ما ترد المدير قال بسرعه وتوتر…مين قصدك الأستاذه شهد…دي شهد دي من اكفأ المدرسين هيه أكيد متقصدش تطرد اخو حضرتك اكيد حد تاني و حصل لبس

  بس شهد قالت بسرعه. لا أقصد اخوه هو فارس مختار المنياوي ودلوقتي قبل دخول حضرتك طردتو هو كمان..لان هم الاتين مش متربين   المدير قال بخوف..بس بس يا شهد اسكتي و   بس قبل ما يكمل جملتو طارق قال بضيق.. انتي شهد الحاكم   شهد قالت بغضب أيوه انا شهد الحاكم عندك مانع   طارق بصلها من فوق للتحت وقال..لا بجد تستاهلي..تستاهلي جدا لبس النضاره وقال…البنت دى مش عايز اشوفها هنا تاني…مفهوم

  قال جملتو دي وقبل ما يستنى اي رد طلع من الجامعه وهو بيبتسم بمكر وأول ما طلع كان فيه عربيه جايه بأقصى سرعه وقفت قدامو بعد ما فرملت بالعافيه وكانت هتخبطو   نزل شاب فى العشرينات وسيم بملامح جذابه وقال بغضب…ما تيجي تاخدلك لغه تحت العجل..مش تفتح كنت هتبلينا بيك   طارق بصلو بسخريه وقال…كارم ابن عمى الغالي يا ترى الفراغ الي في حياتك وصلك انك تمشى ورايا لحد هنا

  كارم بصلو بضيق وقال…همشي وراك ليه أنا جاى هنا لخطيبتى طبعا ما أنت لو كنت كلفت نفسك وحضرتلنا اى مناسبه كنت اتعرفت عليها   طارق قال بسخريه ويا ترى بقي مين تعيسة الحظ ولا هيه زي حلاتك ..اصل الطيور على اشكالها تقع   يا نهار ابوك اسود وليك عين تستنانى هنا كمان…بعد ما ترفدت بسببك …كانت دي جملة شهد بعد ما طلعت واتفاجئت ان طارق ممشيش..وبسرعه طوت كتاب في ايدها زي الاسطوانه وهجمت عليه وبقت تضربو بيه على دماغو وتقول…يا وا،طي انا هوريلك ليك عين تستناني..ده انا هطلع عينك

  طارق اتنرفز ومسك ايدها جامد وكارم دخل بينهم بيبعدهم عن بعض وقال بس يا شهد بس يا حببتي   طارق بصلها وقال..اممم بقى الملفوفه دي هيه خطبتك   كارم قال بحده ايوه خطبتي عندك مشكله.. وجيه شاب في اول العشرين بلبس الجامعه وجري عليهم وقال…طارق فيه ايه..فيه ايه يا موزتي..قصدي يا مس شهد   كارم قال بزعيق… ولاااا انت اطلع منها احسن والله اقول لجدك طارق قال بغضب..وهو قال ايه قال موزه ..انت زعلان علشان هتبقى جوز الموزه

  كارم قال بغضب…دافعلو زي العاده واكيد للمره الالف جاي تلم من وراه بلاويه…بس انا مستني ايه منك اذا كنت انت مش متربي هتربيه ازاي   طارق قال بغضب…خد الحربايه دي وغورو من وشي وهو ربايتو انضف بكتير من ربايتك يلا يا فارس وشدو من ايده ومشي بيه   شهد كانت بتبص لطيفهم بغضب وكارم شدها من ايدها وطلع بيها على العربيه  

في العربيه كان كارم بيسوق ومتعصب شهد قالت بحرج..انت طبعا مضايق مني علشان كل الي حصل ده بس والله يا كارم هما السبب ….انا مش هكدب عليك واقولك مكنتش اعرف انهم قرايبك لا عرفت من الاسم بس استفذني وعاكسني و   كارم ابتسم وقال..ومين قلك اني زعلان بالعكس انا مبسوط بيكي ..انا عايزك كده اي حد يفكر بتطاول غوزيه عادي ميهمكش   شهد ضحكت وقالت يعني اكيد مش زعلان  

كارم قال..لا الصراحه فيه حاجه مزعلاني..ازاي عروسه فرحها كمان كام يوم تنزل الشغل ازاي فهميني كده   شهد اتنهدت بحزن وقالت..ما خلاص بقى مبقاش فيه شغل. المدير قلي مش هترجعي هنا الا لو الي اسمو طارق ده امر وطبعا بعد ما اعتذرلو ودا بقى المستحيل بعينه   كارم ابتسم وقال متقلقيش هترجعي شغلك ملكيش دعوه انتي بالموضوع ده..مقولتليش بقى هو الي اسمو فارس ده عاكسك قلك ايه   شهد قالت بحرج قالي كلمه هبله كده…. بدوب لما اشوف…. الجامد الملفوف

  كارم بصلها بصه سريعه وقال…معاه حق والله انا كمان دوبت لحد ما تعبت   شهد ضربتو في كتفو وقالت …وبعدين كارم قال بجديه ..احم..انا قصدي هوريله السا،فل ده بس نرجع على البيت   في فيلا كبيره في احد المناطق الراقيه كان فيه راجل في السبعين من العمر ده شكري المنياوي جد طارق كان قاعد بيتكلم مع طارق وبيقول…انا اكتر انسان سعيد حاليا لانكم اخيرا قررتو تعيشو معانا   بقلم…زهرة الربيع

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
8