
ايمان : ايه ده هو الواد ده ماله هو بقي شيخ أمتي ،يادي الم*ص*يبه وده أما نيجي ندلعه هنقوله ياشيخ ميزو ؟! لا حول الله يارب ده الشيخ ميدو ده غريب جدا … سمعت صوت اذان العصر واللي كالعاده كان بصوت محمد امام الجامع … قربت من البلكونه بعد ما لبست طرحه علي شعرها .. في الحقيقه هي متنكرش أبداً أن صوته عذب وأنها بتعشـ,ـق تسمع صوته وخاصه في هدوء الفجر ….
فضلت واقفه تسمع صوته لحد ما الصلاه انتهت وهي مغمضه عينيها بأرتياح …. انتي ياب*ت واقفه كده ليه ؟ ايمان وهي بتلف بتوتر : ها ك كنت بشم شويه هواء مامتها : طيب يالا عشان تأكلي .. بليل كانت واقفه قدام المرايه وهي بتبص علي لبسها للمره الآخيره وبتضحك بخب*ث …. دخلت مامتها وكانت لسه هتتكلم بس وقفت مكانها بصدمه وهي بتل*طم علي وشها … ايه اللي انتي لبساه ده هتف*ضحينا
ايمان : ايه الطقم مش عاجبك ده عشرين في الميه ليكرا … ام ايمان وهي بتش*دها من ودانها بغي*ظ : عشرين في الميه ليكرا ايه يابلوه حياتي انتي فاكره نفسك مربوووحه هت*شلي*ني … ايمان بوجع: ااه اه ياستي بوراحه طه ام ايمان وهي بتزعق بصوت واطي : حالا حالا تغيري اللي انتي لبساه ده وتلبسي فستان من اللي جبتهملك اول امبارح .. ايمان : اااااه قولي كده بقي قولي انك جيبالي فستان عشان اقابل المحروس بيه مش عشان انتي بتحبيني وانا بنتك وفلذه كبدك ..
ام ايمان وهي بت*قلع الشبشب بتاعها سل*اح كل ام مصريه : انا هربيكي من اول وجديد ايمان وهي بتجري بخ*وف وبتقف علي السرير : خلاص ياست الكل ده انا بهزر وربنا انتي قفوشه ليه ام ايمان وهي بتطيره في وشها : يالا انا خارجه البسي واخرجي منك لله هتجبيلي جلطه … قالت جملتها وخرجت وهي حاطه ايديها علي رأسها بتعب ايمان وهي بتحط ايديها علي وشها بوجع: هي مالها الست ديه أنا عملت ايه بس ؟!
بعد شويه كانت واقفه قدام المرايه بتظبط طرحتها الموف لون فستانها المشجر اللي كان فيه موف وحاطه ميك اب هادي … ايمان وهي بت*بو*س المرايه بحب : قمر ياخواتي قمر بجد ربنا يحميني ليا .. خرجت من الأوضه وهي حاطه وشها في الأرض وقالت بهدوء وهمس يكاد يكون مسموع -السلام عليكم -وعليكم من السلام ورحمه الله وبركاته ام ايمان بتوتر وهي بتبتسم بأهتزاز : تعالي يا ايمان ياحبيبتي سلمي علي محمد ..
قربت منه ايمان ومدت ايديها تسلم عليه بكل تلقائيه .. ازيك ياشيخ ميدو يوه قصدي ياشيخ محمد .. محمد وهو حاطط وشه في الأرض وبيخبط علي صدره بهدوء من غير ما يمدلها ايده : بخير نحمد ربنا يا انسه ايمان .. ايمان بأحراج ووشها كله احمر قربت من أخته وسلمت عليها وسلمت علي الكل واكتشفت أن العيله كلها مش بتسلم علي ستات … ايمان وهي بتقعد وبتقول في نفسها بسخريه : ده باينله هيبقي مرار طاف*ح ..
ام ايمان : ا احم ا الشيخ محمد عايز يقعد معاكي يا ايمان عشان تعملوا رؤيه شرعيه وربنا يقدم اللي فيه الخير يارب.. ايمان في نفسها : أن شاء الله ياحبيبتي روحي كلي جاتوه .. بعد شويه كانت قاعده ايمان مع محمد علي بعد مسافه منه وهو حاطط وشه في الأرض كالعاده .. ايمان في نفسها بغيظ: يارب اكرم ونخلص من الليله ديه عشان انا خلقي يادوبك … رفع محمد رأسه وهو بيبص لايمان ..
لاول مره يبص لملامح وشها عن قرب هو كل مره يشوفها يحاول يغض بصره عنها لكن صورتها بتفضل مطبوعه في دماغه مش بتروح …دايما يستغفر ربنا أنه بيفكر فيها كده لكن هي بالفعل مش بتروح من باله عشان كده قرر يتقدملها لعلها اشاره من ربنا أنه يتقدم للي حبها ! محمد : ا احم بصي يا انسه ايمان انا
ايمان بانفعال وتلقائية: لا بص أنت يا شيخ محمد انا مش البنت اللي انت تتمناها ،ولا بلبس لبس واسع ولا بصلي دايما ولا بقرأ قرأن كل يوم ولا بتحبس في البيت ولا اقدر اتعزل عن الناس ولا اي حاجه من الحاجات ديه وانت بسم الله ماشاء الله شيخ واي واحده ملتزمه تتمناك عشان تاخد بأيديها للجنه وانا أن شاء الله القي اللي ياخد بأيدي للجنه … محمد وهو بيبسم بهدوء : خلصتي ؟
إيمان برفعه حاجب : اه خلصت محمد وهو بيتنهد: بصي يا انسه ايمان اولا احب اعرفك حاجه مهمه جدا انا قبل ما اسكن هنا في البيت ده كنت شاب زي اي شاب عايش حياتي بتن*طط وبروح وباجي وبعرف بنات بعدد شعر راسي وكنت بالفعل شخص بيعمل كل حاجه غل*ط،كنت منغم*س في ملزات الحياه زي ما بنقول ،دايما بابا كان يفضل يقولي يابني ابعد عن السكه اللي انت ماشي فيها يابني صلي يابني التزم وانا اسمع كلامه من ودن وأخرجه من الودن التانيه علي طول ،لحد ما في يوم كنت سهران مع واحد صاحبي كنا بنشرب …
