
بس بس بسس رفعت راسها لفوق باستغراب كان واقف زياد في البلكونه بتاعه الشقه بتاعتهم واللي سابوها من سنين وسافرور لأمريكا ….. زياد بخبث : واقفه كده ليه ايمان بتوتر : هه ع عادي بشم شويه هوا زياد وهو بيغمزلها بخبث اكبر: ولا واقفه عشان تشوفي حبيب القلب ايمان بتوتر وهي علي وشك العياط : ل لا اكيد ا أنت ليه بتقول كده؟! زياد برفعه حاجب : يعني أفسر وقفتك بايه؟
ايمان بضيق : في ايه يازياد هو حرام اشم شويه هوا ؟! زياد وهو بيتنهد : لا بس علي فكره انا عايز اقولك علي حاجه … ايمان : قول ؟! زياد وهو بينزل رأسه شويه وبيقول بحده وشر: انتي مش هتكوني غير ليا استحاله اسيب الجمال ده كله لحد غيري ايمان بذهول وهي مبرقه: انت بتقول ايه انت اتج*ننت ؟ زياد بغيظ وهو بيهبد علي سور البلكونه : ابقي م”جنو*ن لو سيبتك
كانت لسه هنتكلم جاتلها ماسدج علي تيلجرام فتحتها كانت من محمد ” ادخلي جوا لو سمحتي عشان مرت*كبش جر*يمه ” بلعت ريقها وهي بتبص لتحت كان واقف وحاطط وشه لتحت بس عروق رقبته باينه من عندها وصوت نفسه وصل حرفيا لمسامعها …. جرت علي جوا وهي بتقفل باب البلكونه وبتدخل وهي حاطه ايديها علي قلبها اللي بيدق برع*ب حقيقي … راحت قعدت علي السرير وهي مش قادره تستوعب ازاي كانت معجبه بيه ؟!
صحيح المظاهر خ*داعه والإنسان لما بيبان علي حقيقته بيظهر شكله الشي*طاني المتجسد في بني آدم … كانت في اعتقادها أن لما زياد يرجع من السفر هيعجب بيها وتبدء قصه حب اسطوريه من نوع خاص بين الشاب الأمريكي الوسيم والبنت المصريه العفويه ! لكن اول ما شافته حست باحساس غريب ،يمكن الخوف كان اكتر احساس مسيطر عليها ؟! الخوف من نظرته ليها ،الخوف من تهديده حاليا بأنها مش هتكون غير ليه !
ماهو مش معقول ده يكون حب هو ولا يعرفها ولا شافها قبل كده غير وهما صغيرين وكل واحد اتغيرت ملامحه لما كبر هي اصبحت انسه جميله بعيون خضراء ساحره وهو شاب وسيم بعضلات ووشم مزين طول ذراعه وعيون زرقاء لكن نظرتها مريحه في نفس الوقت وكأنها نظره ذئب عايز ينق*ض علي فريس”ت*ه !! قلبها دق برعب في اللحظه ديه وهي ماسكه في هدومها وفي دماغها الف سيناريو وسيناريو …. اثناء شرودها سمعت صوت شجار برا وكان صوت محمد وزياد
حطت الطرحه علي شعرها وخرجت بسرعه البلكونه … هي بقلق : ف في ايه زياد بعصبيه: في أن عايزك تقولي للشيخ محمد يبعد عنك عشان هزعله ايمان بعصبيه وضيق : يعني ايه يبعد عني الشيخ محمد هيبقي خطيبي يازياد سيبنا في حالنا بقي لو سمحت عيب كده اللي انت بتعمله ده انا بنت خالتك حتي ! زياد بغموض وخبث : ولما انا ابن خالتك وانتي بنت خالتي وبنحب بعض من زمان ومتفقين اني لما ارجع من امريكا هتقدملك ليه تتخطبي للشيخ محمد ؟! ألا يكون اللي في دماغي توء طب والله عيب ده حتي عيب علي الشيخ ميدو …..
محمد بغيظ وعروق رقبته بارزه هبد علي السور بتاع البلكونه وهو بيقول بعص”بيه : لااااا ده انت زودتها بقي قال جملته ودخل وإيمان واقفه حاطه ايديها علي بوقها بصدمه ودموع …. جرت علي جوا وهي بتروح تفتح الباب وهي خايفه من رد فعل محمد اللي لاول مره تشوفه متعصب اوي كده وكأنه علي وشك يروح يض*ربه بالفعل ….. حمزه باستغراب وقلق : في ايه مالك ايمان وهي بتروح تفتح الباب : حمزه الحق الشيخ محمد بسرعه رايح يت*خانق مع زياد
كان لسه هيرد ظهر قدامهم محمد ووشه كله احمر وكان لسه هيكمل لفوق … ايمان وهي بتقف قدامه : خلاص خلاص ياشيخ محمد بالله عليك خلاص محمد بعصبيه وزعيق : ابعدي عني يا انسه لو سمحتي حمزه بقلق : اهدي بس ياشيخ هو ايه اللي حصل صل علي النبي كده محمد وهو بيغمض عينه : عليه افضل الصلاه والسلام حمزه وهو بيسحبه لجوه بهدوء : تعالي بس كده واهدي وقولي ايه اللي حصل
محمد بعصبيه: اللي حصل إن ابن خالتك ده شخص مش محترم حمزه وهو بيبص لايمان اللي كانت واقفه تبص لتصرفات محمد الغريبه واالغيره اللي باينه من عيونه بخوف لكن فرحه في نفس الوقت …. -ايه اللي حصل يا ايمان ؟! ايمان بتوتر : ا انا ي يعني كنت واقفه في البلكونه وزياد خرج وفضل يقول كلام مش كويس و ومحمد بعتلي ماسدج اني ادخل جوا وانا دخلت والله ونفذت كلامه بعد شويه سمعت صوت خن*اقه خرجت كانوا بي*تخانق*وا مع بعض
حمزه بحده : ليه هو قالك ايه الواد الملز*ق ده ؟ محمد وهو بيتنهد : حمزه حمزه : نعم ياشيخ محمد حمزه : عايز مأذون دلوقتي حالا حمزه باستغراب : ليه؟! محمد وهو بيتنفس بغض*ب : هكتب كتابي علي أختك مش هستحمل ذنو*ب اكتر من كده وانا بفكر فيها وهي مش مراتي انا بحبها ومن حقي اعبرلها بدون خوف ولا ذن*وب … ايمان بفرحه : هنا سأسكت قليلا احتراماً وتقديراً لهذا القرار القمر المأذون يا لولولولولولي
