الفصل الرابع من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل الرابع من رواية قلوب حائرة

وأكملَ مٌبرراً٠٠٠٠٠أنا كل إللي أقصده إنك رايح مع مليكه مدرسة مروان،، والمدرسه دي بريطاني وكل الميس بتاعتها موزز وصغيرين وجمال جداً،،،،متنقيين علي الفرازه زي مابيقول الكتاب ،،بس،، أدي كل الحكايه !!! هٌنا تنهد ياسين بإرتياح بعد تبرير طارق لهٌ لتلك الكلمات وتحدث٠٠٠طب يلا لو خارج علشان مانتأخرش !! خرجا معاً ووصلا لفيلا رائف كعادتهم صباحاً،، فاحتي بعد وفـ,ـاة رائف مازالت ثريا تٌحضر سفرة الإفطار في حديقتها وتستقبل عز وياسين وطارق يومياً !

ما زادَ عليهم هو وليد عبدالرحمن،، إبن عمهم الذي قرر وبدونَ مقدمات بعد وفـ,ـاة رائف أن يذهب يومياً إلي ثريا يتناول معها وجبة الإفطار بحجة تعويضها عن وجود رائف !!! دلفا سوياً وجدا عز يجلس وبجانبهِ وليد وثريا التي تٌسكٌب لهما الشاي،، إحتقن وجه ياسين بغضب لرؤيتهُ لجلوس ذلك الوليد بأريحيه وكأنه يجلس بحديقة منزلهْ تحدث ياسين بوجهِ مُبهِم٠٠٠٠السلام عليكم ورحمة الله وبركاته !! رددو السلام ثَلاثَتهِم وجهَ عز نظره إلي ياسين وتحدث٠٠٠٠إنتَ لابس مليكي ليه إنهارده يا سيادة العقيد،،مش رايح الجهاز إنهارده ولا أيه ؟؟

رد ياسين علي والدهِ بإحترام٠٠٠٠٠لا يا باشا مش رايح الجهاز،،رايح مع مليكه مدرسة مروان ،،إدارة المدرسه إتصلوا ب مليكه وعاوزنها في أمر مهم بخصوص مروان !! تحدث وليد ب لهفه٠٠٠٠ماتعطلش نفسك إنتَ يا سيادة العقيد،،روح شغلك وأنا هاخد مليكه وأوديها المدرسه ونشوف أيه الموضوع !!! نظر له ياسين بحده وتحدث بتهكم٠٠٠٠لا ماتشغلش بالك إنتَ يا وليد ،،أنا عامل حسابي من إمبارح ومجهز نفسي للمشوار ومبلغهم في المكتب إني مش جاي إنهارده ،،

يعني إرتاح وإهدي كده يا وليد وقوم روح شغلك علشان ماتتأخرش !!! نظر لهٌ وليد بضيق ثم أكمل تناول طعامه !!! تحدث عز ناظراً إلي وليد٠٠٠٠هو إنتَ يا أبني مش ناوي ترجع مراتك ؟؟ أجابهٌ وليد وهو يبتلع طعامه بلامبالاه ٠٠٠٠لا يا عمي مش ناوي،، وشكلي كده هاطلق قريب !! نظرت ثريا إلي وليد وتحدثت٠٠٠٠٠لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم،،أيه يا أبني الكلام اللي بتقوله ده،،إستهدي بالله كده ورجع مراتك علشان خاطر بنتك إللي ملهاش ذنب دي !!

أجابها وليد بلا مبالاه٠٠٠بنتي هاجيبها أربيها معايا يا عمتي ،،مش هاغلب يعني ،،أنا ومروه خلاص مابقاش ينفع نكمل مع بعض،،وصلنا لأخر الطريق !!! نظر له ياسين بعيون مٌستغربه مٌتسائله٠٠٠٠وياتري بقا أيه السبب في إنك فجأه كده وبدون مقدمات حسيت إنك خلاص مابقاش ينفع تكمل مع مراتك !!! وليد وهو ينظر إلي ياسين بتهكم وتحدي٠٠٠تخيل بقا يا ياسين فجأه كده حسيت إني عمري ماحبيتها وإن قلبي مش معاها خالص !!! وهنا جحظت عين وليد ناظراً لمدخل الفيلا بنظرات إعجاب وأنجذاب

حول ياسين بصرهٌ بإتجاه ماينظر إليهِ وليد وجد مليكه تخرج من الباب وهاله من الجمال والسحر تحوم حولها،، و برغم إرتدائها الأسود الحزين ،،وبرغم حزنها وأنكسارها الظاهر علي ملامحها منذ رحيل رفيقها الغالي ،،إلا أنها وحقآ !!! ☆ الأسود يليق بكي أيتٌها الجميله ☆ إستشاط غضباً من نظرات ذلك الحقير لجوهرتهِ الثمينه،، وتمني لو أن له الحق لأبرحه ضـ,ـرباً علي تلك النظرات الوقحه !! هلت عليهم بنصف إبتسامه حزينه وأردفت٠٠٠٠٠السلام عليكم ورحمة الله وبركاته !!

ردو جميعآ عليها السلام نظر لها عز بحب أبوي٠٠٠٠إزيك يا مليكه،،عامله أيه يا حبيبتي ؟؟ أجابتهٌ مليكه بحب٠٠٠الحمدلله يا عمو أنا بخير !!! وقف ياسين سريعاً كي يختفي بها من أمام أعيٌن ذلك الوقح !! تحدث وليد بثقه ناظراً إلي مليكه٠٠٠٠ماقولتليش ليه يا مليكه إنك رايحه مدرسة مروان كنت جيت أنا معاكي وماعطلناش سيادة العقيد عن شغله ؟؟ نظرت لهٌ مليكه بإستغراب لحديثه،،فالعلاقه بينهما لا تسمح له بطرح ذلك السؤال أو أن تطلب منه هي خدمه ؟؟

كادت أن تتحدث لكن ياسين سبقها وأجابه نظر له ياسين وأجاب بحده وثبات٠٠٠٠٠ إنتَ ليه بتحب تهلك كلام كتير يا وليد ،،ثم أمتي مليكه طلبت منك أي حاجه علشان تطلب دالوقتي ؟؟ ثم نظر إلي مليكه الغير مباليه بحديثهما ولا غضبهٌما هذا،، فا أخر همٌها هو صراع ذلك الثٌنائي ،،وكل مايهمها الآن هو أن تطمئن علي صغيرها وفقط !! نظر لها ياسين وتحدث بحده٠٠٠يلا بينا يا مليكه !! أمائت له بموافقه وخرجا

أخذها وأنطلق سريعآ بسيارته وقاد السياره بغضب وبسرعه زائده إلي حدٍ ما نظرت لهٌ مليكه بخوف وتحدثت بإرتعاب ٠٠٠٠أبيه من فضلك هدي السرعه شويه !! نظر لها وجدها ترتعب والزعر والهلع يظهران بعيونها،، هدئ السرعه أولآ ثم نظر إليها وتحدث بأسي٠٠٠إهدي يا مليكه،،أنا أسف ماأخدتش بالي،، معلش حقك عليا !!! وضعت يدها علي صدرها ،، إبتلعت لٌعابها برٌعب وتنهدت براحه ثم

تحدثت٠٠٠٠حصل خير يا أبيه،،لكن من فضلك خد بالك دايماً من سرعة العربيه ،،طب أنا موجوده معاك إنهارده ونبهتك ،،لكن لو لوحدك ولاقدر الله سرحت تاني وسوقت بالسرعه دي أيه إللي ممكن يحصل ،،أرجوك يا أبيه خلي بالك علي نفسك !! كان يستمع لكلماتها وخوفها عليه وقلبه يتراقص فرحاً نظر لها وعلي صغريهِ إبتسامه واسعه قائلآ ٠٠٠حاضر يا مليكه،، هاخلي بالي علي نفسي علشان خاطرك !! هزت لهٌ رأسها بإيماء ثم نظرت أمامها غيرَ مباليه من كلماتهِ التي نطقها بعشق وعيونه التي كانت تتراقص بها السعاده،، فاهي غير مباليه بكل تلك المشاعر التي تجتاح قلب الجالس بجوارها ،،

فقد أصبحت بعالم آخر ولا عادت تشعر بأحاسيس البشر،،وأخر همٌها تلك ال ياسين ومشاعره !! رن هاتفها فأخرجتهٌ من حقيبتها لتري من المٌتصل وما إن نظرت لشاشتهِ حتي إنفرج فمها مبتسماً ردت بإبتسامه ٠٠٠٠أيوه يا حبيبي ،،أخبارك أيه ؟؟ نظر لها بإستغراب وضيق وحدث حاله٠٠٠أجٌنِنتِي يا فتاه ؟؟ لمن تقولين حبيبي أيتها البلهاء ،،يبدو أنكي تستعجلين علي فقدان حياتٌكِ علي يدي ؟؟ نظر لها ونطق بغضب وبحده شعرت هي بها ٠٠٠٠بتكلمي مين ؟؟

نظرت لهْ بإستغراب من حدة صوته وأجابته٠٠٠٠ده شريف أخويا ؟؟ هز لها رأسه بإيماء ولكنه مازال غاضباً !! مليكه وهي تحادث شريف٠٠٠٠مش هاقدر يا شريف صدقني ،،ياحبيبي إنتَ كمان وحشتني جداً ووحشتني قعدتنا وكل حاجه،، لكن صدقني مش هاقدر ،، وبعد مده تحدثت٠٠٠٠خلاص يا حبيبي ،،هاجيلك بكره عند ماما ونقضي اليوم كله مع بعض !!! أغلقت معه الهاتف ولا تدي بإشتعال القانط بجوارها وجنونه من نطقها حبيبي لأخاها،،

فاياسين رجٌل غيور جدآ وأناني بحبه،، فهو عندما يعشق إمرأه،، يريدها إمرأة الرجل الواحد،، وليس بمنطق الخيانه ،،لا هو يريدها إمرأة الرجل الواحد بكل ما تحملهٌ الكلمه من معني ،،،،بما يعني أن لا تلاطف أباها أو أخاها أو حتي طفلها،، هذه هي شخصيته الغريبه !!! تمللت مليكه بجانبه ونطق هو يحادثها بتساؤل٠٠٠٠هو شريف كان عاوز منك أيه ؟؟ نظرت له بإستغراب وحدثت حالها٠٠٠ماذا أصابَ هذا الرجل اليوم،، هل أصابه الجنون؟؟

حقاً غريباً أمرٌك اليوم أيها الياسين ،،تاره تسأل بحده من يحادثني،،وتاره أٌخري تسأل ماذا يريد مني أخي ؟؟ ماشأنك أنتَ بي وبأخي أيها المٌتداخل ولما تٌحشٌر أنفك بما لا يٌعنيك ؟؟ تحدثت بلامبالاه وهي تحاول تخبأت غضبها من تداخٌله٠٠٠٠عادي يعني ،،كان عاوز يعزمني علي العشا بره إنهارده وأنا قولتله مش قادره !! تسائل بتداخل٠٠٠٠هو إنتي رايحه بكره عند بباكي ؟؟ أجابته بنعم !! ياسين ٠٠٠٠طب أنا إللي هوصلك،، ثم تحمحم مبرراً موقفهٌ٠٠٠بصراحه أخاف عليكي من السواقه وخصوصاً إن الولاد هيكونوا معاكي،،

وبعدين إنتي عارفه إن عمتي بقي عندها فوبيا من السواقه والعربيات من يوم الحادثه بتاعت رائف الله يرحمه ،،وأكيد هتخاف علي الأولاد !!! أقنعها رده،، حتي هي شخصياً أصبح لديها رعب من فكرة القياده ،،فوافقت بترحاب !!! وأخيرا وصلا ،،صف سيارتهٌ بجراج المدرسه ونزلا من السياره سويآ متجهين إلي مكتب المديره !!!! ☆قلوب حائره ☆ إنتهي البارت روز آمين

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
4