الفصل الخامس من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل الخامس من رواية قلوب حائرة

ثريا التي تبكي بحرقة أم علي فقدان صغيرها وتحاوطها يسرا الباكيه بذراعيها بحنان ومن الجهه الاخري تحاوطها منال زوجة عز بجوارها نرمين التي تبكي بصمتٍ تام !! كانت الأنظار جميعها علي تلك الباكيه ذات الرداء الأسود والوجه الحزين ،،وهي تبكي علي قـ,ـبر رفيق عمرها الذي تخلي عنها وتركها لوِحدَتِها ،، كان بكائها مريراً ويٌدمي القٌلوب ،، فقد أصبح الكون بعيونها خالياً بعد رحيله،،فقد أخذ برحيله كل شيئ،، الحياه،، والروح،، والبسمه،،

كانت والدتها تجاورها وتحتضنها هي وسلمي صديقتها !! كانت تٌحادثهٌ وهي تضع رأسها فوق قبرهِ وتستند بيداها عليه بألم وبكاء مرير٠٠٠٠كيف حالٌك رائف،،أخبرني كيف أصبحت،،أسعيدٌآ أنتَ بدوني ؟؟ أتشعٌر بألمي ومرارةٌ حلقي لفقدانك ؟؟ أم أنك لاتبالي بحالي وما أويتٌ إليهْ ،،أٌنظر إلي رائف وتمعن بي جيداً،، لقد أصبحتٌ حٌطام إمرأه رائفي !!! لقد أصبحت الحياةٌ بدونك قبرآ كبيراً بالنسبةِ لي حبيبي ،، أنالا أشعر بوجداني رائف،، لاأشعر بالحياه ،،لقد رحلت وأخذت روحي ووجداني وقلبي معك فقيدي ،،

أنا أتألم رائف ،،أنا حقآ أمـ,ـوتٌ بٌطئاً ،، مر عام علي رحيلك ولم أستطع تجاوز مِحنتي ،،لم أستطع التأقلم علي الحياه بدونك عزيزٌ عيني ،، لما هجرتني وتركتني وحيده رائف ؟؟ لما لم تأخذني معك ؟؟ ألم تعدني بأنك لم.تتركني مهما حدث،،أين وعدك يا رجٌل؟؟ إشتقت إليك كثيراً، ، مر إسبوع علي أخر زياره لك بمنامي ،، أشتاقٌكَ حبيبي ،،تعا إلي اليوم،، أريد رؤيتك،، إشتقتٌ بسمة وجهك ،،إشتقتٌ لنظرة عيناكَ الحنوْن،،

أرجوك رائف تعا،،سأنتظرك اليوم حبيبي،، أريد مجالستك ورؤية عيناك ساحرتي ♡ كان موجهآ بنظرهِ إليها بغيره وحسرةٍ تملئٌ قلبهْ،، يحادث حالهْ٠٠٠٠٠كم أنت محظوظٍ رائف ،،فاحتي بعد مَماتٌك يا فتي لازالت جميلة الكون تعشقك وتفتقد وجودك ،، نظر إليها بحنين ٠٠٠٠أنا هٌنا مليكه ،،إنظري إلي،، تفحصيني جميلتي،،منذ عدة أشهر وأنا أحاول التقرب ولكنكِ لا تشعرين حتي بوجودي ،، أحِبيني مليكه ♡ فقط فرصه أطلٌبها ،،فاعطني إياها وأٌصدٌقكي وعدآ لن تندمي ♡

♡سأجعل السعادةٌ دَاركْ ،،والكونِ مِقدارِك،،فقط أعطني الفرصه مليكتي،،وسترين،، كيفَ يكٌونٌ عِشقْ الياسين ♡ كانت تبكي وتنتحب مٌغمضة العينان،، مٌستسلمهْ لألم قلبِها وأعتصاره ،،شعرت بيدٍ تربت علي كتِفها بحنان رفعت رأسها ونظرت بعيون حمراء كاكاسات الدمِ من كثرة بكائها،، وجدتهٌ أباها الحنون أمسكَ بيدها وأوقفها ثم نظر لها وتحدث٠٠٠يلا يا حبيبتي ،،كفايه يا مليكه ،،،هتمـ,ـوتي نفسك يا بنتي حرام عليكي اللي بتعمليه ده !!!! نظرت لهٌ وألم يعتسر قلبها ومازالت تبكي بمراره٠٠٠مش قادره أستوعب إن خلاص حبيبي راح ومابقاش موجود يا بابا ،،هو أنا فعلا مش هاشوفه تاني خلاص ؟؟

وأرتمت داخل أحضـ,ـانهٌ وهي تبكي بألم !!! إقترب منها مٌحمد زوج نرمين وتحدث بتأثٌر لحالتها المزريه٠٠٠٠إهدي يا مليكه وأطلبيله الرحمه،،هو أكيد في مكان أحسن دالوقتي،،إنتي كده ممكن تتعبي !!! نظرت لهٌ نرمين بنظرات صاخبه كالرصاص إبتلع لٌعابه وأبتعد قليلاً !!!! وقف شريف وأخذها من حضن أبيها وهو يحتضنها بحنان ويمسح علي ظهرها بحب وحنان الأخ،،،، كٌل هذا تحت أنظار ذلكً المستشاط غضباً من إحتضان أبيها وأخاها لها ، حيث كان يٌحادث حاله٠٠٠٠كيف سمحتي لهما أن يحتضناكي هكذا ؟؟

أنا من لهٌ الحق بإحتوائك وتضميد جراحك حبيبتي ،،أه مليكه أتعبني عشقك يا أمرأه،، كم عليا التحمل بعد ؟؟ وقف عز وتحدث بحزم وصوت يكسوهٌ الألم٠٠٠٠٠يلا بينا يا حاجه ثريا، ،يلا بينا يا مليكه !!!! نظرت لهٌ ثريا وتحدثت بتألٌم٠٠٠روحوا إنتوا يا سيادة اللوا وسيبوني مع حبيبي !! تحدث عز بحزم٠٠٠٠كفايه كده يا حاجه ثريا ليكي ساعتين بتعيطي ،،صحتك يا حاجه،،الضغط كده مٌمكن لاقدر الله يعلي عليكي تاني !! ذهب إليها ياسين وجثي علي ركبته بجانبها ،،

قبل رأسها بحنان وتحدث٠٠٠٠يلا يا أمي علشان أنس كده هيقلق عليكي ،،تلاقيه بيعيط وبيسأل عليكي إنتي ومليكه ،،إنتي عارفه هو مش متعود علي غيابكم إنتم الاتنين كده ؟؟ نظرت لهٌ بإنكسار وهزت رأسها بإيماء، ،أمسك يدها وأوقفها وأتجهَ بها هي ويٌسرا لسيارته وأجلسهما ،، في حين أخذ سالم إبنتهٌ وزوجته وذهبا بهما بطريقهٌ لفيلا رائف وتحركوا جميعآ بإتجاه حي المغربي تاركين قبر فقيدهم وحيدآ،،فتلك هي الحقيقه الوحيده بحياتنا ،،الموت،، بعد مٌده من الوقت كان سالم جالساً بحديقة منزل عز بصحبة بعض رجال عائلة المغربي،، عز،، وعبدالرحمن وياسين وطارق ووليد !!!

نظر وليد إلي سالم وتحدثَ بجٌرأه٠٠٠٠بعد إذن حضرتك يا سالم بيه أنا كنت عاوز أفاتحك في موضوع مهم جداً بالنسبالي ،، وكنت هاجي لحضرتك إنهارده البيت أتكلم معاك فيه ،،لكن بما إن حضرتك موجود هنا ومشرفنا فأنا هاتكلم قدام الكل علشان يهمني إنهم يعرفوا قراري ويكون عندهم علم بيه !!! نظر لهٌ الجميع بإستغراب مٌتسائلين حالهم ما هو الموضوع ؟؟ إلا ياسين الذي إبتسمَ بسماجه لمعرفتهٌ طلب وليد من سالم،، وكيف لا يفهم وهو ياسين المغربي رجل المخابرات الأول !!!

نظر لهٌ سالم بوجهٍ مٌبهم وتحدث مٌتسائلاً٠٠٠٠خير يا أستاذ وليد ،،موضوع أيه ده إللي عاوزني فيه ،،إتفضل قول أنا سامعك !!!! وليد٠٠٠٠٠٠

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
8