
رمقهٌ عبدالرحمن بنظرات ناريه وتحدث بتحذير٠٠٠٠وليد،،،،،أظن لا وقته ولا مكانه الكلام في الموضوع ده ؟؟ تحدث وليد بإنفعال ٠٠٠٠٠أومال أمتي وقته يا بابا،،رائف وخلاص عدت السنويه بتاعته،،وأظن مليكه من حقها تعيش وتلاقي راجل ياخد باله منها هي و أولادها ؟؟ تحدث عز بوجهٍ مٌبهم ٠٠٠٠هو فيه أيه بالظبط يا وليد؟؟ مٌمكن تفهمنا أيه سبب كلامك ده ؟؟ وجهَ وليد نظرهٌ إلي عمه وبكل جرأه تحدث٠٠٠٠بعد إذن حضرتك يا عمي وبعد إذن حضرتك ياسالم بيه،،أنا قررت أتجوز مليكه !!!
نظر لهٌ الجميع بذهول تام ،،عدا ياسين الذي كان يعلم بطلبه قبل أن يتفوه بهِ بتلك الحماقه والتسرع ،، وضع ياسين يدهٌ علي ذقنهْ وبدأ يتلمسها بتسلي وبات يراقب الوضع وكأنه غير معني بالأمر !! في حين نظر عز إلي ياسين وتبادلا الإبتسامات الخفيفه والإيمائات !!!! نطق طارق بجنون موجهاً حديثهٌ إلي وليد ٠٠٠٠إنت أتجننت يا وليد،، إنتَ سامع إنتَ بتقول أيه ؟؟ ده إبن عمك لسه يدوب مكمل سنه إنهارده،،وأنتَ جاي عاوز تتجوز مراته،،ياأخي خلي عندك دـ,ـم ؟؟
إنفعل وليد وأجاب طارق بغضب٠٠٠٠أولآ ما أسمهاش مراته يا طارق،،إسمها أرملته ،، ثانيآ بقا مش من حقك تقرر عنها ،،أظن مليكه ليها أب يقدر هو وهي يقرروا أيه إللي ينفع وأيه ما ينفعش،،وكمان مليكه لسه صغيره وأكيد هاتتجوز وتعيش حياتها،،فأظن أنا أولي من الغريب إني أربي ولاد إبن عمي !!! تحدث عبدالرحمن مٌحرجاً من سالم وعز وياسين٠٠٠٠أيه يا أبني الكلام اللي بتقوله ده؟؟ إنتَ شايف إن ده الوقت المناسب للكلام في موضوع زي ده ،،دا أحنا لسه راجعين حالآ من سنوية إبن عمك ،،وبعدين جواز أيه اللي بتتكلم فيه ده،،طب وبالنسبه لمراتك هاتقولها أيه ؟؟
كان وليد ينظر إلي ياسين ويشعر بالإنتصار عليه ،،فهو يعلم أن ياسين يعشـ,ـق مليكه ،،نعم فقد أخذ وليد مؤخرآ علي عاتقهِ مراقبة عينَ ياسين في حضرة مليكه،، فاتأكد من عشق ياسين لها وفضـ,ـحتهٌ نظرة عينيهْ العاشقه !!! نظر وليد بغضب إلي ياسين الموجه نظره له وعلي صغرهِ إبتسامه واسعه مستفزه تحدث وليد بقوه ٠٠٠٠لو علي موضوع مراتي ما تحملش هم يابابا ،،أنا هاعرف أقنعها كويس جداً،، وحتي لو ما أقتنعتش هاطـ,ـلقها،،
وأكملَ ببرود٠٠٠٠ أنا أساساً كنت عاوز أطلقها من أخر مره أتخانقنا فيها وسابت البيت،، لولا حضرتك وقتها إللي أصريت إني أرجعها علشان خاطر البنت !!! نظر ياسين بإبتسامه بارده وأخيرآ نطق بعد صمتهِ المريب وتحدث بإستفزاز٠٠٠٠مالوش لزوم تعمل مشاكل مع مراتك علي الفاضي يا وليد،،الموضوع مٌنتهي أساساً !! نظر له وليد بوجه مٌبهم وتحدث بتساؤل٠٠٠٠يعني أيه علي الفاضي دي،،وتقصد أيه بالموضوع المٌنتهي ده يا ياسين ؟؟ أجابهٌ ياسين ببرود ونظرة إنتصار تكسو عيناه ٠٠٠٠يعني مليكه بالفعل مخطوبه !!!
ثم مرر نظره إلي والدهٌ وبعدها أستقر نظرهِ علي سالم الذي نظر له بعدم إستيعاب لكلماته التي نطقها بغموض !!!! وأكملَ ياسين بجديه٠٠٠٠أقصد إني طلبت أيد مليكه من سالم بيه وده طبعاً بعد ما أخدت موافقة عز باشا ،،وإتفقنا إننا نأجل الإعلان عن الخطوبه لبعد سنوية إبن عمك وده طبعاً مراعتاً لمشاعر مرات عمك وبنات عمك إللي سيادتك معملتش أي إعتبار لمشاعرهم !!!! ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ وعاد ياسين بذاكرتهِ لإسبوعين ماضيين !!!!!!!
إنتفضَ عز بوجهٍ غاضب قائلاً٠٠٠٠إتجنن إللي إسمه سالم ده ولا أيه،،يعني أيه ياخد البنت وولادها من بيتها !!! ثم نظر إلي ياسين وتحدثَ بإستفهام ٠٠٠٠إنت عرفت الكلام ده منين يا ياسين،،متأكد يعني من صحته ؟؟ أجابهٌ ياسين بنبرة صوت جاده٠٠٠٠طارق هو إللي قالي يا باشا،،حضرتك عارف إن هو و شريف أصحاب وهو إللي حكاله علشان لما ييجو يتكلموا في الموضوع معانا طارق يبقي عنده خلفيه وميزعلش من شريف !!! وأكملَ مغتاظاً ٠٠٠٠ده كمان غير البيه إللي عاملي فيها دنجوان وداخل خارج علي مليكه في البيت وبيرسم علي إنه يتجوزها !!!
نظر لهٌ عز وتحدث بتيهه٠٠٠٠قصدك مين ؟؟ أجابهٌ ياسين بغضب٠٠٠٠أقصد وليد عبدالرحمن،،مسألتش نفسك يا باشا من أمتي وليد كان بيدخل بيت عمه ولا حتي بيهتم بأي حد من العيله أساساً ؟؟ البيه طمعان في ورث مليكه وولادها قال لنفسه أما أتجوزها وأحط إيدي علي الكنز وأبقي أنا الكل فالكل ،، واكمل بإستحقار٠٠٠٠٠تخيل ياباشا الواد الندل راح سأل في البنك علي رصيد مليكه والولاد ؟؟ نظر لهٌ بعدم إستيعاب وتحدث٠٠٠٠٠يا نهاره إسود ،،إتجنن ده ولا أيه ؟؟
وأكملَ بتساؤل٠٠٠٠طب والعمل يا ياسين ؟؟ هنعمل أيه في الموضوع ده ،،دي عمتك ثريا ممكن يجرالها حاجه لو فعلاً سالم نفذ إللي في دماغه وأخد منها الولاد !!! تحدث ياسين بتعقل٠٠٠٠مفيش غير حل واحد يا باشا ،،وهو إني أتجوز مليكه،،ووقتها هوقف الكل عند حده ،، وليد هيكش ويدخل جحره من تاني،،وسالم هيهدي ويطمن علي بنته ونخلص من تدخله في حياتها هي والولاد،،وبكده نكون خلصنا من الوَش ده كله وريحنا دماغنا !!!!
