الفصل السادس من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل السادس من رواية قلوب حائرة

نهض وليد وتحدث ببرود٠٠٠٠إهدي يا مليكه وفكري بالعقل !! إنتفضت يسرا من جلستها وتحدثت بدموع٠٠٠٠عقل ،،هو أنت خليت فيها عقل ،،بقا تبقي سنوية أخويا لسه إمبارح وإحنا قلبنا محروق عليه ،،وسيادتك جاي تتكلم في جوازك من مراته ؟؟ تحدث وليد مهدئاً الوضع٠٠٠٠يا جماعه إهدوا وفكروا،، أنا قولت أجي أقولكم علشان تبقوا في الصوره قبل ما ياسين يلعب لعبته ويجيب سالم بيه ومليكه تلاقي نفسها متجوزه ياسين غصب عنها،، لو مليكه وافقت بجوازنا كده نبقا إحنا إللي فاجأنا ياسين مش هو !!!

نظرت لهٌ مليكه بإشمئزاز وتحدثت٠٠٠٠لا داأنت فعلآ مش طبيعي ،، إنت مين أصلآ علشان تتجرأ وتطلب مني طلب زي ده،، وأكملت بعدم تصديق٠٠٠٠٠وعلي فكره بقا،، أنا مش مصدقه ولا كلمه من إللي إنتَ قولتها دي ،،أبيه ياسين لا يمكن يفكر بالطريقه الرخيصه دي،،ده كان روحه في رائف ،،وهو عارف ومتأكد إني مستحيل أفكر أتجوز بعد رائف !!! أجابها بثقه٠٠٠٠طب ما تسألي سالم بيه وساعتها هاتعرفي إني بقولك الحقيقه فعلآ !!!

وأخيرآ ثريا قررت أن تخرج من صمتها وتحدثت بحزن٠٠٠٠ما كانش ليه لزوم تفتح الموضوع ده دالوقتي يا وليد،،علي الأقل كنت أحترمت حزننا علي رائف وصبرت كمان إسبوع،،وأظن ياسين إمبارح نهي الكلام معاك في الموضوع ده هو وسالم بيه وعمك عز !!! نظرت لها مليكه بتسائل وحيره٠٠٠معناه أيه كلام حضرتك ده يا ماما،،أفهم منه أيه جاوبيني أرجوكي !!! أجابتها ثريا بضعف وأنكسار وقلبٍ مفتور٠٠٠٠٠مش وقته الكلام ده يا مليكه ،،بعدين هاأبقي أقولك !!!

نطقت يسرا بتسائل ناظره إلي ثريا٠٠٠٠أفهم من كلامك إن إللي قاله وليد ده حقيقي يا ماما،،هو فعلآ ياسين طلب إيد مليكه من بباها ؟؟ صاح وليد بتهليل٠٠٠علشان تعرفوا إن كلامي حقيقي،،وأهي كمان عمتي ثريا طلع عندها علم بالموضوع !!! هزت مليكه رأسها بحزن وإنكار ٠٠٠٠أنا أكيد بحلم،، ماهو مش طبيعي إن إللي أنا بسمعه ده يكون حقيقي ،، أخر حد ممكن أتخيل إنه يعمل كده هو أبيه ياسين ،،لا والأفظع من كده إن حضرتك تبقي عارفه الموضوع وساكته !!!

ثم نظرت لها بإستجواب قائله بسخريه٠٠٠٠وياتري بقا حضرتك إنتي كمان موافقه علي جوازي من ياسين بيه ولا لسه بتفكري ؟؟ هٌنا إنفجرت دموع ثريا ولم تتمالك حالها وتحدثت بتألٌم٠٠٠٠٠حرام عليكم ،،أرحموني ،، أنا أم فقدت أعز ما ليها في الدنيا ولسه قلبي بينزف عليه ومطلوب مني أفكر وأقرر في أكتر حاجه ممكن تدبـ,ـحني ،، محتوطه بين سـ,ـلاح ذو حدين،،ياأما أوافق إن راجل تاني غير إبني يتجوز حبيبته إللي كان بيعشقها وأشوفها بعيني في حضن راجل غيره

يا أما بباكي ياخدك وياخد ولاد رائف من حضني وتروحوا تعيشوا معاه في بيته وأنا أمـ,ـوت هنا بالبطئ كل يوم ألف مره من غير أنس ومروان !! وصرخت ٠٠٠٠إرحموني بقا ماحدش فيكم حاسس بالنار إللي بتحرق في قلبي ،، كلكم بتتغطوا علي جرحي وهو بينزف من غير رحمه ،، ناسيين إني لولا عندي إيمان بربنا ويقين برحمته،،كان زماني ميته وراه أو مرميه في مستشفي أمراض نفسيه ،،

وأكملت بصوتٍ حزين وضعيف٠٠٠أنا ماحدش مصبرني علي مصيبتي غير أنس ومروان ووجودهم في حضني هو إللي بيعوضني عن الغالي وبشوفه في عيونهم وبشم ريحته فيهم،،وعلشان كده ممكن أعمل أي حاجه علشان مايبعدوش عن حضني !! ثم نظرت إلي مليكه وتحدثت بمراره وضعف٠٠٠٠شفتي يا ست مليكه الموضوع سهل بالنسبالي إزاي ؟؟ جرت عليها يسرا وجلست بجوارها تربت علي كتفها٠٠٠إهدي يا ماما من فضلك، ،صحتك يا حبيبتي،، كده السكر مٌمكن يرتفع تاني !!!

كانت مليكه تنظر لها والدموع تهبط علي وجنتيها وهي تضع يدها علي فمها وتهز رأسها بمراره تحدث وليد أخيرآ٠٠٠٠إهدي يا عمتي من فضلك !! نظرت له مليكه بغل وكأنها إستفاقت علي وجوده الغير مرحب به وتحدثت٠٠٠٠من فضلك يا أستاذ وليد إتفضل دالوقتي ،،أظن حضرتك شايف الوضع وإن ماينفعش تكون موجود في وضع زي ده !!! أجابها وليد ببجاحه٠٠٠٠٠أنا قاعد علشان لو إحتاجتوا حاجه ،،أو لاقدر الله عمتي تعبت،،وبعدين أنا لسه ما سمعتش ردك على طلبي ؟؟

نظرت لهٌ مليكه بإشمئزاز وأردفت٠٠٠٠طلبك مرفوض وبالثٌلث كمان ،،أنا مابفكرش في الجواز نهائي،، وياريت بقا تروح تهتم بمراتك وبنتك أظن هما أولي بإهتمامك ده مش إحنا !!! إستمع منها لتلك الكلمات اللازعه ونظر لها بحقد وتحدث٠٠٠٠أنا هامشي دالوقتي ،،بس ياريت تفكري بهدوء في الموضوع وتراجعي نفسك قبل ماترجعي تندمي !! وذهب للخارج وترك خلفه ثلاث قلوب محترقه تنزف دماً ،، نظرت لهما مليكه وصعدت لأعلي بدون حديث !!! وأسندت يٌسرا والدتها وأدخلتها غرفتها لتستريح !!!

بعد مده أرسلت أنس للأسفل ليغفو بحضن جدتهٍ الحنون ،،وأدخلت مروان داخل تختهِ في غرفتهٍِ ودثرته بالغطاء المحكم وأطمئنت عليه !! وذهبت لغرفتها توضأت وصلت قيام الليل ودعت ربها أن يرزقها الصواب ويفعل لها الخير هي وطفليها اليتيمان ،،، خرجت بالشرفه لتنظر للسماء كعادتها وتشتكي هما إلي ربها كانت سارحه تناجي ربها وتطلب مساعدته في ما هو أت،، لم تشعر بذلكَ المراقب لها ،،الثائر المشاعر،،الناظر عليها بهيام وكأنهٌ بخروجها للشرفه قد أعادت له الروح ووجد ضالته،،

فقد تعودَ كل ليله يقف بشرفتهِ يراقب خروجها ليٌسعد عيناهٌ برؤيتها وتكون أخر ما رأته عيناه قبل أن يغلقهم ويغفي للإستمتاع بأحلامهِ الورديه المٌنتظره !!! لاحظ بكائها فانفطر قلبه وأرتعب عليها،،ولولا تأخر الوقت لكان ذهبَ إليهم ليطمئن عليها ،، بعد مده نظرت حولها بإستطلاع لمحتهٌ وكأنهٌ يقصدها هي،، كان موجهاً بصرهِ وجسده لوقفتها،،نظرت له بغضب ولم تبعث لهٌ بإشاراتها المبتسمه كعادتها،، دلفت للداخل سريعاً كمن لدغها عقرب،، نظر بشرود وأستغراب،،ماذا حدث مليكه ؟؟

لما تلك النظره الغاضبه،،ماذا فعلتٌ لكي أغضبكي هكذا ؟؟ فكر،، وفكر بعقل مخابراتي،،لم يجد سوي أن تكن قد علمت بتقدمه بطلبه للزواج منها !! دلف للداخل بشرود،،تمدد علي سريرة بجوار الجالسه المٌمسكه بيدها جهاز اللاب توب تتصفح عليه بإهتمام غير مباليه بذلك الولهان الممدد بجانبها !! تحدث ياسين بشرود٠٠٠٠ليالي،، من فضلك إقفلي النور عاوز أنام !! نظرت له بحب وتحدثت٠٠٠٠حاضر يا حبيبي ،،أنا هاخرج أقعد بره في الرسيبشن علشان لسه مش جايلي نوم،،

ووضعت قبله علي وجنتهِ ٠٠٠٠تصبح على خير يا ياسين !! أجابها ياسين بتنهيده شقت صدره٠٠٠وإنتي من أهله ياليالي !!! بعد خروجها ،،أخذ نفسآ عميقآ وأخرجهٌ بألـ,ـم،، فاهو أيضآ حزين لأجلها هي الأخري،،كيف له أن يذهب إليها ويخبرها بكل بساطه أنه قرر أن يأتي بإمرأه أخري ل تشاركها به ،، الأمر حقآ صعبٍ ومؤلم،، ولكنه سيتصدي لكل الصِعابْ ويتخـ,ـطاها لأجل الوصول لقلب وعيون مليكه ♡ الذي أصبح عشقها يسري ب وريده كسريان الدـ,ـمِ في الشٌريان

♡

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
2