
أجابتهٌ طفلته بإيماء وسعاده ٠٠٠٠حاضر يا بابي !!! تحدثَ ياسين بهدوء كاتماً غيظه داخله حتي لا يٌحزن والدتهٌ ويٌغضب ربٌهْ ٠٠٠أمي من فضلك،،، ياريت،، يااااريت بعد إذن حضرتك ماتتكلميش في أي مواضيع قدام ولادي تاني،، أنا طول الفتره إللي فاتت وأنا بحاول بقدر الإمكان إني أبعدهم عن أي مشاكل حواليهم،،وحضرتك شايفه ده بعيونك،، وأكملَ ٠٠٠٠أما بقا بالنسبه للكلام إللي أنا عارف ومتأكد كويس أوي مين إللي وصلته لحضرتك وأيه هي نيتها،،
فاأحب أقولك إن مليكه تبقي مراتي ولو حضرتك ترضيها علي رجولتي إني أسيب مراتي تبيع مجوهراتها فاسمحيلي أنا مرضهاش علي نفسي !!! صاحت بإستهجان٠٠٠٠مراتك ؟؟ تحدث بصوتٍ هادئ وثقه٠٠٠أيوه مراتي يا ماما،،ومهما كان السبب إللي إتجوزنا علشانه فهي مراتي وليها عندي كل الإحترام وواجبها عليا إني أحميها وأكونلها سند هي وولادها إللي هما أساساً أولاد أخويا ،، وأكملَ مٌفسراً٠٠٠٠٠لكن يظهر إن إللي بلغت حضرتك بالموضوع تعمدت ماتقولكيش إني هسترد الفلوس تاني من أرباح الشركه،،
يعني أنا ماأخدتش فلوس ولادي وأديتها لاولاد رائف الله يرحمه زي ما حضرتك بتقولي ،، ثم أكملَ مٌنسحباً بهدوء٠٠٠٠٠ ودالوقتي إسمحيلي أنا تعبان ومحتاج بجد إني أنام !!! صعد للأعلي بضيق أما منال فجلست بأرتياح بعد أن نجحت في إجبار ياسين علي إرجاع ليالي ،،وعلمت أنهٌ سيسترد ذلك المبلغ التي لم تخبرها نرمين حين أخبرتها بالموضوع بتلك النقطه لتٌشعل منال أكثر من ناحية ياسين !!!! نظر لها عز بيأس وخرج إلي الحديقه ليٌجلس مع صغار أبنائه ويتسامر معهم كعادته ♡
:_ خرجت مليكه للحديقه بعد أداء صلاة الظهر أمسكت هاتفها وهي تأخذ شهيقاً وتزفرهٌ بقلق، ،فقد قررت أن تدــ,,ـــــادث والدتها وتكسر الصمت السائد وتلك المٌقاطعه التي دامت أكثر من إسبوعين ،، كانت سٌهير تجلس مع سالم وشريف يحتسون مشروباً رن هاتفها أمسكتهٌ بإهمال تنظر لتري من المٌتصل ،، شغر فاهها مٌبتسماً وهي تردد بسعاده٠٠٠٠دي مليكه،،مليكه بتتصل بيا يا سالم !! إعتدل سالم من جلستهِ بسعاده قائلآ لها بنبرة صوت مٌتلهفه ٠٠٠طب ردي ،،،ردي بسرعه قبل ماتقفل يا سٌهير
أجابت سٌهير علي الفور بلهفه٠٠٠٠مليكه،،يا حبيبتي وحشتيني أوي ♡ إستمعت مليكه لصوت والدتها الحنون المٌتلهف للحديث معها كانت خجله للغايه ولا تدري من أين تبدأ بالحديث فقالت بصوتٍ مٌرتجف ٠٠٠٠٠٠إزيك يا ماما !!! أجابتها سٌهير بصوتٍ مٌختنق بالدموع٠٠٠٠أزيك إنتي يا قلب ماما،،عامله أيه ومروان وأنس ،،طمنيني عليكي يا ضي عيوني !! هٌنا لم تستطيع مليكه التماسك أكثر من ذلك فبكت وتحدثت بشوقٍ عارم٠٠٠٠٠٠ماما إنتي وحشتيني ،،وحشني حــ,,ـــــضنك وكلامك،،وحشتني دعواتك ليا ولأولادي،، وحشتني حنيتك عليا !!!
بكت سٌهير وتحدثت٠٠٠٠٠٠طب تعالي يا قلبي،،لو أنا فعلآ وحشاكي كده،،تعالي علشان أشوفك وأملي عيوني منك إنتي والأولاد !!! أجابتها مليكه بإيجاب٠٠٠٠٠حاضر يا ماما،،صدقيني بكره هاجيلك أقضي معاكي طول اليوم ،،أنا أستأذنت من ماما ثريا وبكره إن شاء الله هجيلك أول ما أقوم من النوم ،،إتفقنا !!! وأكملت بمرح كي تخرج والدتها من تلك الحالة٠٠٠٠يلا بقا يا سو جهزي كل الأكلات إللي بحبها، ،أنا مشتاقه أوي لأكلك وريحته !! تحدثت سٌهير بحب٠٠٠٠٠٠عيوني ليكي يا قلبي، ،،هقوم حالاً أجهزلك كل حاجه بتحبيها إنتي وحبايب قلبي !!!
ثم نظرت إلي سالم ولنظرة الحنين والشوق التي سكنت عيناه عندما إستمع لإسم غاليته سٌهير بترقب٠٠٠٠٠٠مليكه،،بابا عاوز يسلم عليكي !!! إبتلعت مليكه لٌعابها بإرتباك ولكنها تمالكت حالها وقالت٠٠٠٠أنا كمان عاوزه أسلم عليه يا ماما !!! أعطت سٌهير الهاتف بفرحه إلي سالم الذي تحدث بصوتٍ مخنوق٠٠٠٠٠إزيك يا مليكه،،عامله إيه يا بنتي !!! أجابتهٌ مليكه بصوتٍ خجول٠٠٠٠٠الحمدلله يا بابا أنا كويسه ،،،،،،، صمت دام لثواني ولكنها مرت كدهر،،،،،،،،، تشجعت هي وكسرته٠٠٠٠٠٠بابا إنتَ وحشتني أوي !
هٌنا بكت مليكه ولم يتحمل سالم بكائها قال بتماسك ٠٠٠٠٠٠خلاص يا حبيبتي،،إهدي يا بابا،،،متوجعيش قلبي عليكي يا مليكه !!! تحدثت من بين شهقاتها٠٠٠٠سلامة قلبك يا حبيبي،، أراد أن يخرجها من حالة الحزن تلك فأكمل بدعابه ٠٠٠٠٠قوليلي بقا حابه تاكلي أيه بكره علشان أنا إللي هعملك الأكل بنفسي !!! إنطلقت ضحكة ساخره عاليه منها وعلي الجانب الآخر ضحكت سٌهير وشريف رغم تأثرهما الشديد بذلك المشهد لكنهم لم يتمالكوا حالهم عندما تحدث سالم عن إستعداده لطهيهِ الطعام
تحدثت مليكه من بين ضحكاتها ٠٠٠٠٠حرام عليك يا بابا،،أنا عاوزه أجي أزوركم وأقضي وقت لطيف معاكم ،،مش نقضيه صحبه كلنا في المستشفي ،،، هو حضرتك ناسي المره اليتيمه إللي دخلت فيها المطبخ لما ماما كانت مسافره عند تيتا،،،وقتها بدل ما تحط في الأكل توابل حطيت بودرة الصراصير إللي ماما كانت شيلاها في درج المطبخ،،،حصلنا تسمم وقعدنا كلنا يومين في المستشفي ،،، ضحك سالم بسعاده فائقه لسماع صوت صغيرتهٌ مرحاً وتحدث مازحاً٠٠٠٠بقا كده يا مليكه،، طب أنا بقا لغيت الفكره ومش داخل المطبخ عقاباً ليكم
أجابتهٌ بمرح ٠٠٠٠٠أرجوك !! ضحكوا جميعآ بسعاده وتناسوا همهم الذي مضي ليستقبلوا غداً أفضل بإذن الله !!! ◇◇◇◇◇¤◇◇◇◇◇ أفاق ياسين من قيلولتهِ عند الغروب،، أخذ حماماً وأرتدي ملابسهٌ وخرج للشرفه يراقب حبيبتهٌ علهٌ يراها ويختلس النظر لعيناها الساحره ،، بالفعل وجدها تخرج من باب الفيلا مٌتجهَ ناحية شاطئ البحر،، تحرك سريعاً بسعاده مٌفرطه،، نزل الدرج سريعاً و بسرعة البرق كان يقف أمامها وينظر لها ويتحدث بإدعائهٌ الإستغراب٠٠٠٠٠مليكه،،أيه الصدفه الحلوه دي،،شكلك كده إنتي كمان خارجه تتمشي علي البحر ؟؟
