الفصل الخامس عشر من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل الخامس عشر من رواية قلوب حائرة

◇◇◇◇◇¤◇◇◇◇◇ مساء اليوم التالي دلف ياسين إلي جناح مليكه بعد الإستئذان وجدها تجلس علي تختها مرتديه حجابها فوق منامه بيتيه مٌحتشمه !!! كان مٌمسك بيده عٌلبه من الشيكولا الفاخره المحشوة بالبندق مثلما تعشقها مليكه وضعها فوق المنضده الجانبيه !!!! نظر إليه بهيام وكعادتها تسارعت وتيرة دقات قلبهِ العاشق وهو ينظر إليها ،،تمالك من حاله إلي أبعد الحدود ! وتحرك إليها ناظراً لها بوجهِ بشوش وتحدث بصوتٍ هادئ حنون٠٠٠٠٠إزيك يا مليكه !!

إرتبكت من جلستها عند رؤيتهٌ ووقفت خَجِله تفرق كفيها ببعضهما بتوتر وأجابتهْ ٠٠٠٠٠٠الحمد لله !! إقتربَ منها ،،تراجعت للخلف بإرتباك وتخبط ،،، ضحك برجوله وتحدث ليٌطمئنها٠٠٠٠٠مالك يا بنتي فيه أيه،،إهدي كده وأقعدي عاوزه أتكلم معاكي شويه !!! كان يٌشار لها للجلوس علي التخت ،،،إبتلعت لعابها برٌعب وتراجعت ثم أشارت بيدها إلي الأريكه وتحدثت ٠٠٠٠٠خلينا نقعد هنا أحسن !!! إبتسم لها وهز رأسه بموافقه وذهب معها إلي الأريكه تحدثت بخجل ومازالت واقفه٠٠٠٠٠٠ماما غيرت الفوتيه إللي كان هنا بالكنبه السرير دي علشان حضرتك تنام عليها وإنتَ مرتاح !!!

إبتسم لها وتحدث بهدوء ولطافه ليزيل التوتر ٠٠٠٠٠٠طب هو ينفع واحده تقول لجوزها حضرتك ؟؟ كانت تقف تفرك يداها ببعضها بتوتر إبتسمت بخجل ثم جلست علي طرف الأريكه بحذر ،،جلس هو بالطرف الآخر ليٌعطيها حريتها ،،، تحدث بصوتٍ هادئ حنون٠٠٠٠٠أول حاجه أنا عاوزك تتأكدي إن إللي حصل ده حصل غصب عني،،،إنتي بنفسك شفتي وليد أد أيه كان مٌستفز ،، وبجد ما كانش فيه قدامي حل تاني غير ده،، وأكمل ليٌطمئنها٠٠٠٠أنا عاوزك تطمني خالص يا مليكه،،أنا هكون ضيف خفيف عليكي،،ومش هحاول أضايقك أبدآ ،،،،صدقيني،،،

إبتسمت له بخجل وهزت رأسها بإيماء وأكملَ هو بعيون نادمه٠٠٠٠٠تاني حاجه ودي الأهم،،،أنا بجد أسف جدآ علي الطريقه الهمجيه إللي عاملتك بيها من كام يوم، ،،أنا من وقتها وأنا متضايق جدآ من نفسي،، ونظر لها وتحدث بفخر٠٠٠٠وعلي فكره ،،أنا ما بعتذرش لحد مهما كان هو مين ودي أول مرة أعملها ،،،فا أكيد ده ممكن يعرفك أد أيه إنتي حد مهم جداً بالنسبالي لدرجة إني أغير مبادئي وقنعاتي وأعتذرلك !!! إبتسمت بهدوء وتحدثت برقه٠٠٠٠موافقه أقبل إعتذارك لكن بشرط !!!

صفق يداه ببعضها وتحدث بدعابه ٠٠٠٠٠هما البني أدمين كده ،،أول ما يلاقوك تنازلت وقدمت خطوه يطمعوا ف إللي بعدها علطول ،،علشان كده ما بحبش أعتذر لحد أنا !!! ضحكت وأنار وجهها وأصبحَ مٌشع مثل قمرًٌ في ليلٍ عاتم ،،،فاأنارت معها حياتهْ ودق قلبهٌ المسكين مطالباً إياها !! نظر لها بعيون عاشقه وقلبٍ هائم وتحدث برقه أربكتها٠٠٠٠أؤمريني يا مليكه ،،،قولي شرطك وأعتبريه إتنفذ من قبل حتي ما أسمعه ♡ شعرت بقشعريره سَرتْ بجسدها من تأثرها بنظرة عيناه التي تتحدث عشقاً ،،

حمحمت وتحدثت بصوتٍ يكاد يٌسمع من شدة خجلها٠٠٠٠٠٠٠ياسين،،،،أوعدني إن إللي حصل ده ما يتكررش تاني،، وإنك عمرك ما هاتهني تاني مهما حصل !!! تحدث بلهفه ونفي ٠٠٠٠٠أنا عمري ما أقدر أهينك يا مليكه،،،إنتي غاليه ،،وغاليه أوي كمان ،،،،وصدقيني من غير ماتقولي أنا عمري ما كٌنت هعمل كده تاني !! وأكمل بترجي٠٠٠٠بس علشان ده يتحقق أنا ليا عندك طلب،،، ثم أكمل بدعابه لإزالة توترها الظاهر علي وجهها٠٠٠٠٠٠٠شوفتي بقا الفرق إللي بيني وبينك، ،أنتي بتتشرطي عليا،،لكن أنا بطلب !!!

إبتسمت لهٌ برقه أذابته قائله ٠٠٠٠٠مش هنختلف علي المٌسميات يا سيادة العقيد،،أهم حاجة المغذي من الحديث،،إتفضل أنا سمعاك !! أجابها بترجي٠٠٠٠٠٠مٌمكن قبل ماتخرجي لأي مكان تديني خبر ،،أظن من حقي الشرعي إني أعرف مراتي فين وبتعمل أيه طول الوقت،،، وأكمل بحزن ظهر بعيناه٠٠٠وده حتي لو زي ما بتقولي دايماً إن جوازنا صوري ،،أو مجرد إتفاق وصدقيني أنا في اليوم ده ما نرفزنيش وجنني بالشكل ده غير خوفي عليكي إنتي والأولاد،،،إتجننت لما شٌوفتك سايقه بنفسك وراجعه إنتي ومروان وأنس في وقت متأخر زي ده،،خفت عليكم يا مليكه !!!

كانت تستمع لرقة حديثه ونظراتهٌ التي تنطقٌ غرامآ،، بقلبِ ينبض ،،لم تدري لما قلبها ينبض بتلك الطريقه ولما ذلك الشعور بالإرتياح التي إجتاحَ روحها ف حضرته ،، حدثتهٌ بطاعه أثارتهٌ٠٠٠٠حاضر يا ياسين،،وبجد أنا كمان أسفه لو كٌنت ضايقتك ،، وأكملت بإبتسامه أذابت حصونه٠٠٠٠٠أصلي حكيت ل سلمي إللي حصل وهي بصراحه قالتلي إني غلطت لما ما أستأذنتش منك !! إبتسمَ لها وتحدث بدعابه٠٠٠٠٠والله سلمي دي ست بتفهم ،، ما تديني رقم فونها علشان أشكرها بنفسي،،،وبالمره أعزمها علي العشا في مكان رومانسي علشان أعرف أأكد علي الشكر أوي !!!!

ضحكت بإنوثه أثارتهٌ وتخشبَ جسدهٌ بالكامل ،، ♡ كم أنتَ مسكين أيها الياسين ♡ تغلبَ علي حاله و تحدثَ ٠٠٠٠مٌتشكر أوي يا مليكه،،وبجد أنا أسف علي أي حاجه عملتها وضايقتك مني الفتره إللي فاتت،،وعاوزك تعرفي إني عمري ما قصدت إني أضايقك أو أزعلك ،،، إنتي أصلك ماتعرفيش إنتي بالنسبالي أيه،، نظر لها بعشق وتحدث بعيون هائمه٠٠٠٠مليكه أنا ٠٠٠٠٠ لم تدع لهٌ فرصه ليٌكمل إرتبكت لعلمها ما سيكملهٌ وقفت سريعاً مقاطعه حديثه بإرتباك،،

نظرت لهٌ بخجل وتحدثت بتلعثم٠٠٠٠٠٠٠أااا أنا عاوزه أنام،، تصبح على خير !! وأسرعت نحو تختها لتستعد للنوم !! تنهد بيأس ووقف يطالعها بقلبٍ مٌشتعل يصرخ ألماً بعشقها،، يريدها،،،نعم ،،،يريد ضمتها،،يريد إحتوائها ،،، إشتاق للمسة شفتاها التي لم يتذوقها سوي مرةً واحده،، وياااااليتهٌ لم يتذوقها ،،،فمنذ ذلك اليوم وقلبهٌ أصبحَ مٌتمرداً عليه،،شفتاه لم ترد أن تتلمسٌ غيرها،،يريدها بكل ما فيه ،،،يريدها وبشده !!! نظر عليها وهي تجلب لهٌ بعض الأغطيه من تختها وأستدارت له لتعطيهِ إياها

ذهب هو إلي الأريكه فردها ثم نظر لها بشكر وأخذ منها الغطاء،،والوساده ووضعهما،،، تحدث بهدوء يحاول بهِ أن يخرج حاله من تلك الحاله ٠٠٠٠مليكه ،،أنا جبتلك نوع الشيكولا إللي بتحبيها ،،يعني كنوع من الإعتذار عن أي زعل سببتهولك الفترة إللي فاتت ،،وبما إن الشيكولا بترفع هرمون السعادة فاأنا قررت أجبلك منها كل يوم،، ثم نظر لها بعيون تنطق عشقاً٠٠٠٠ مش حابب أشوف نظرة حزن واحده ف عيونك بعد إنهارده ،،،إتفقنا ♡

إنتفض قلبها بسعاده وبدأت دقاته بالتسارع من شدة رقته وطريقه حديثه العذب معها أما عيناهْ فحدث ولا حرج ♡ إبتسمت له وتحدثت بقلبٍ سعيد ٠٠٠٠إتفقنا ♡ نظر لها وجدها تندثر تحت الغطاء ومازالت مرتديه حجابها حزن كثيرآ لتعاملها معه علي أنهٌ مازال غريباً عنها !! ثم نظر لها وتحدث بإبتسامه هادئه٠٠٠٠٠مليكه،، فكي حجابك علشان تعرفي تنامي براحتك ،،،وده مش حرام علي فكره،، ثم أكمل بدعابه وأستفهام مٌفتعل٠٠٠٠٠٠هو أنا مش بردوا جوزك ولا أيه ؟؟

إبتسمت بخجل فأكمل هو ٠٠٠٠٠قومي قومي ماتتكسفيش،،،أنا زي جوزك والله !! ضحكت ووقفت فكت حجابها بخجل وسحبت طوق شعرها وإذ بهِ ينطلق بحريه معلناً عن تمردهٌ ،،إنسابَ فوق ظهرها وصل لمنتصفه،،كان لونهٌ بني،،، حريري الملمس ،،، ودَ لو يجري عليها ويحتضنها ثم يتلمس بيدهِ شعرها ويغمض عيناه ويشتم عبيرهٌ ،، تمالك حالهٌ لأبعد الحدود ولم يفق علي حاله،،إلا وهي تحدثه بعدما ذهبت لتختها ٠٠٠٠٠تصبح علي خير يا ياسين !! تنهد بإشتياق وتحدثَ بلهفه٠٠٠٠وإنتي من أهله يا مليكه !!!

وأتجه هو الأخر إلي تخته،،بعدما أغلقَ الضوء ،، تسطح علي ظهره،،،شبكَ يداه ووضعها تحت رأسه ناظراً للسقف مٌبتسماً،،،، كان من المفترض أن يغفي إثنتيهم ،،، ولكن هيهات ،،،ومن منهما سيأته النوم ؟؟ ♡ فكلٌ منهما سارح بملكوته ♡ هو الذي تمرد عليه قلبه وأبت عيناهٌ النوم بحضرتها ♡ وهي الأخري أصبحت بحيره ،،أهي أصبحت تكرههٌ ؟؟ أم ترتاح إليه وللحديث معه مثلما حدث منذٌ قليل ،، تنهدت براحه وأبتسمت وهي تسترجع حديثها معه !!!

أما هو ففي عالمه الخاص،،فاالليله هي أجمل لياليه ♡ ♡ فاخيرآ نجح في دخول قصر أميرتهٌ الصعبةٌ المنالِ ♡ لكنهٌ لن يستسلم حتي يسحبها و يٌدخِلُها عالمهٌ الخاص،،عالم ياسين المغربي،، ♡لتكون أميرةِ قلبهٌ العاشق ♡ سيٌدَخلٌها لعالم عشقه المٌميز لتكون إمرأته الوحيده ♡ مٌدللت قلبهْ ♡ مليكتهْ ومالكة جوارحهْ ♡،،سيستغني بها بقلم روز امين

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
4