
وأكمل بمرح ليخرج أخاه من تلك الحاله٠٠٠٠٠٠تصدق البت مليكه دي أمها دعيالها !!! إبتسم ياسين وتنهد براحه بعد أعترافه وإخراج ما يضيق صدره لأخيه وتحدث ٠٠٠٠٠٠طارق ،،،إللي حصل ده هيفضل بيني وبينك،،حتي جيجي مش لازم تعرف،،فاهمني يا طارق ؟؟ هز لهٌ طارق رأسه وتحدث بإيماء٠٠٠٠٠إطمن يا حبيبي، ،إطمن يا ياسين سرك ف بير غويط !!! تحدث ياسين بإستحياء٠٠٠٠أنا أسف يا طارق إني إتكلمت بالطريقه دي مع جيجي،،صدقني مكنتش أقصد ،،وأنا لما نرجع هعتذرلها بنفسي !!!
إبتسم طارق بحنان وتحدث٠٠٠٠٠أكيد مش زعلان منك يا ياسين ومفيش داعي تعتذر لجيجي هي أكيد مش هتزعل منك،، ماأنت عارف هي أد أيه بتحبك وبتحترمك !! هز له رأسهْ بإبتسامه وتحدث ٠٠٠٠٠طب يلا علشان نروح قبل سيادة اللوا ما ياخد باله من غيابنا ويفتحلنا تحقيق رسمي !!! إبتسم طارق وسارا معآ ورجعا لمنزلهما !!! ◇◇◇◇¤◇◇◇◇ وبعد بضعة ساعات !! كانت تجلس داخل غرفة مروان ومعها أنس ليٌنساها ألامها وأوجاعها من قدرها المؤلم وذلك الياسين مٌتقلب المزاج !!!
كانوا يجلسون أرضآ في جو ملئ بالحب ،،،مٌمسكين أوراقهم وأقلامهم ويرسمون بسعاده ،، وبعد الإنتهاء جلسوا سويآ علي تخت طفلها مٌحتضنه صغيريها وبدأت تقص لهما الحكايات وبعد مده تحدث مروان بحنين٠٠٠٠مامي،،،أنا بابي وحشني أوي،،هو هايفضل مسافر كده كتير ؟؟ إنهارت قواها وصرخ قلبها متألماً لسؤال طفلها البرئ عن سندهِ وعزيز عينهْ جاهدت حالها وحاولت أن تظهر بثبات أمام طفليها٠٠٠٠٠٠للأسف يا مروان،،بابي مش عارف ييجي علشان هو في مكان بعيد جدآ،،
وتحدثت بمرح يداري ألمها٠٠٠٠٠٠لكن هو بيحبكم أوي وبيبعتلكم دايمآ هدايا ولعب وشيكولا وكل الحاجات الحلوه اللي بتجيلكم دي هو اللي بيبعتها !!! أشار أنس علي صورة والدهٌ الموضوعه علي الكومود وتحدث ببرائه٠٠٠٠٠مامي،،،هو بابي هو اللي في الصوره ده صح ؟؟ أفضل الهدايا لأحبائكم إنتشي قلبها وألتقطت البرواز ونظرت لهٌ بحنين وهي تري أيام عمرها الضائعه داخل عيناه٠٠٠٠٠أيوه يا أنوس،،هو ده بابي حبيبنا ونور عيونا كلنا !! تحدث أنس ببرائه٠٠٠٠٠هو كان بيحبني وبيشيلني وبيلعبني زي عمو ياسين كده ؟؟
تغيرت ملامحها للغضب وتحدثت بنبره حاده٠٠٠٠بابي مش زي أي حد،،،بابي أحسن واحد في الدنيا كلها ،،وعمر ما حد هيحبكم زيه ولا هيهتم بيكم أده !! تحدث أنس ببرائه ٠٠٠٠٠لكن أنا بحب عمو ياسين أكتر حد في الدنيا،،هو كمان قالي إنه بيحبني كتيررررررر !!! كانت تستمع لصغيرها وقلبها يتمزق علي زوجها الفقيد وعلي صغيريها اللذان حٌرموا من أغلي شخص وأحن أب ،، تحدث مروان ٠٠٠٠٠٠أنا كمان يا مامي بحب عمو ياسين أوي،،بصراحه هو بيعملنا كل حاجه حلوه لينا،،،
ثم أكمل بإنتشاء وحماس٠٠٠٠٠عارفه يا مامي،،لما روحنا النادي قبل إمبارح،،نزل معايا البول وخدني علي ضهره وعومنا سوا،، كان يوم حلو أوووي،،ياريتك كٌنتي معانا !!! تنهدت بأسي وحيره ،،أتسعد لسعادة طفليها وتحمد الله علي أن عوض طفليها ب ياسين الذي يهتم بهما ويعتبرهما كطفلاه،،،أم تحزن علي رائف الذي بدأ أطفاله بنسيان ذكرياتهما معآ بالرغم من جهدها الدائم معهما لتذكيرهما دائمآ بكل ما مضي حتي لا ينسيا ،، تحدثت بحب لتخرج نفسها من دوامة الحزن التي لم تنتهي وهي تنظر إلي أنس وتميل رأسها بدلال٠٠٠٠٠مين حبيب مامي اللي هينام في ح.ضنها أنهارده !!
تحدث أنس بحكمه وكأنه رجل كبير ٠٠٠٠٠مش هينفع يا مامي،،،نانا بتخاف تنام لوحدها وأنا وعدتها إني مش أسيبها أبدآ ، ممكن الوحش ييجي يخ.طفها وأنا مش معاها،،،مين بقي يحميها ويق.تله بسيفه ؟؟ تعجبت وهي تنظر له وأطلقت الضحكات هي ومروان !! تحدث مروان ساخراً٠٠٠٠٠وفين بقا السيف ده اللي هتق.تل بيه الوحش يا أنس !! رفع أنس يديه ومد شفتاه بطريقه مضحكه وتحدث٠٠٠٠لسه مش جبته ،،بس أنا هقول لعمو ياسين يجيبه بسرعه قبل الوحش ما ييجي !!
إبتسمت له وأحتضنت طفليها بحنان وبدأت من جديد بسرد الحكايات لهما حتي غفي مروان ثم دثرته تحت غطائه بإحكام وقبلته وتركته ليغفو بسلام،،، و أخذت أنس إلي ثريا للأسفل لينام بأحضانها كما تعود،،،، وصعدت مجددآ لغرفتها لتجلس بوحدتها وحزنها !! ◇◇◇◇¤◇◇◇◇ ضل جالساً في حديقة منزله مٌعلقآ بصرهٌ علي غرفتها المظلمه بيأس حتي وجد إشتعال الأنوار تنفس بإنتشاء وأبتسم وكأن الشمس أشرقت نورها من جديد،،،وبعد مده قصيره ألتقط هاتفهٌ وطلب رقمها ،،
كانت تخرج من المرحاض تجفف يداها إستمعت إلي رنين هاتفها إلتقتطهٌ ونظرت بشاشته ثم إبتسمت ب مراره وألقتهٌ بإهمال علي الكومود !!! إرتدت إسدال الصلاه وشرعت بصلاة قيام الليل وتضرعت سائلة الله أن يريح صدرها بما يضيقهٌ ويرهقهْ ،،ومن لها غير الله لتسأله الهداية والراحه !!! خرج أباه للحديقه متفقدآ إياه وجدهٌ يتطلع بتمني ،،مٌعلق البصر علي شرفة ساحرته،،إقترب عليه وهو يطالعهٌ بغموض،، مٌلقي إلي مسامعهِ ببيتٍ للشعر العربي ٠٠٠٠٠٠
ما ضرَك لو كٌنتي مَرهَمي يا مٌرّ هَمّي ؟؟ فلتقٌولي مرحباً أو مٌرَي حٌباً وأحيِني ! إبتسم ياسين بخفه وأماء برأسهِ ،،وهو يري أباهٌ يداعبهٌ فاأراد أن يردَ لهٌ مٌداعبتهْ ٠٠٠٠٠أااااه،، الباشا شكله رايق وجاي يتروشن عليك يا يايسن !! رمقهٌ عز بنظرة إشمئزاز متصنعه قائلاً ٠٠٠٠ يتروشن؟؟ مش عيب عليك تبقي عقيد في جهاز المخابرات المصري وليك وضعك وترد علي أبوك إللي بيكلمك ب أبيات الشعر العربي بكلام بذيئ زي ده ؟؟
أطلق ياسين ضحكات رجوليه وتحدث٠٠٠٠في دي بقا معاك حق يا باشا،،،وعلشان كده أنا هتأسف لحضرتك مرتين،،،مره لسيادتك ،،والمره التانيه للشعر العربي !! إبتسم عز وسحب مقعد وجلس بجوار ولدهْ وأطلق تنهيده طويله متحدثاً٠٠٠٠٠٠ياتري أيه إللي شاغل بال سيادة العقيد ومخليه مهموم كده ؟؟ أجابه بنبرة صوت كاذبه٠٠٠٠٠ مفيش يا باشا،،بفكر في العمليه الجديده إللي كلفني بيها رأيس الجهاز !! إبتسم عز إبتسامة ساخره وهو يري كذب إبنه داخل عيناه وتحدث٠٠٠٠٠هحاول أصدقك يا ياسين،،،
وأكمل بجديه٠٠٠٠٠٠٠لكن عاوز أقولك علي حاجه ،،،مش كل حاجه ينفع معاها التخطيط المخا.براتي بتاعك ده،،فيه حاجات لازم نتعامل معاها بمنتهي الوضوح والصراحه،،،،، وأكملَ بحنان وحديث ذات مغذي٠٠٠٠اللي بيخرج من القلب بيوصل بسرعه يا أبني،،،،أكيد إللي قدامك هيحسه ويتقبله ،،، حاول تتجنب إللي إتعلمته من شغلك وماتطبقهوش علي حياتك الخاصه،،،صدقني كده هترتاح أكتر !! إستوعب ياسين المغذي من حديث والدهٌ،،وما الذي يريد عز أن يوصلهٌ له ،،ولكنه إدعي عدم الفهم ،،لعدم إستعداده النفسي بمجابهة والده حالياً وأعترافاته الصريحه بعشق مليكه !!
تحدث ياسين بتخابث٠٠٠٠٠مع إني مش فاهم حضرتك تقصد أيه،، لكن أكيد سيادتك معاك كل الحق،،وصدقني يا باشا هحط كلامك في مرمي تفكيري ،، وأكيد هاخد نصيحتك علي محمل الجد والإحترام !!! إبتسم عز وهز لهٌ رأسه يوافقه الرأي،، ثم وقف وأعتدل موجهآ حديثهٌ إلي ياسين٠٠٠٠٠٠أنا داخل أنام وانت كمان قوم أطلع ل مراتك فوق،،هي في الآخر ست وملهاش ذنب في كل اللي بيحصلك ده !! تصبح على خير يا ياسين ٠٠٠٠قال كلماتهٌ تلك وأنصرف علي الفور من أمامه،،تاركآ إياه داخل دوامة أفكاره وتشتت ذهنه ،،
تنهد بأسي وألتقط هاتفهٌ وضغط على رقمها من جديد وهو ينظر علي إنارة غرفتها ،،، لم يأته الرد تنهد بألم وضغط علي زر مٌسجل الرسائل الصوتيه وبعث لها برساله بصوتٍ حنون محتواها ٠٠٠٠٠٠ أنا عارف إنك لسه صاحيه،، ردي علي الفون ،،محتاج أتكلم معاكي بجد ،،،أرجوكي !! كانت قد إنتهت من صلاة قيام الليل ونزعت عنها إسدالها وأستعدت للنوم ،،إستمعت لصوت الرساله ،،إستمعت لها ثم ألقت الهاتف علي الكومود بغضب وأغلقت الأنوار وتمددت علي تختها بحزن وهي تتذكر حديثهٌ المٌهين لها أمام طارق وجيجي !!!
خرجت تنهيده شقت صدره من شدة الألم،، بعدما رأي إنطفاء ضوء غرفتها بعد إرساله الرساله مباشرةً ،،، إستسلم وصعد لغرفة ليالي ليغفي حتي يفيق علي
