الفصل السابع عشر من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل السابع عشر من رواية قلوب حائرة

ده بدل ماتعلمه درس يا باشا،،أنا طبعاً مقصدش أراجع حضرتك ف قرارك أنا بس مستغرب وعاوز أفهم !! أجابهٌ عز بحكمة ووقار٠٠٠٠بص يا أبني أنا بعمل كده مع وليد علشان عمك عبدالرحمن يرتاح من ناحيته ،،وكمان علشان أكفيكم شر سمه وحقدة ،،واللي مقدرش ألومه عليه علي فكرة،، وأكملَ مٌفسراً٠٠٠٠٠يا أبني وليد كبر لقي بباه مضيع معظم ورثه ف مشاريع ربنا ماوفقوش فيها،، وف نفس الوقت شايفك أنت وأخوك وأبن عمك الله يرحمه ربنا رازقكم وكارمكم من وسع ،،

الولد دايماً حاسس إنه أقل منكم يا طارق،، وعلشان كده دايماً حاقد عليكم وباعد عنكم وأول ما لقي فرصة ورث مليكه وولادها قدامه جري عليها وعمل المستحيل لولا إحنا وقفناله،، أنا عايز عينه تبقي مليانه علشان ميبصلكوش في حاجاتكم وأكملَ بحنان٠٠٠وفي الأول والأخر ده إبن أخويا وتهمني مصلحته وإنه يكون مرتاح !!! أجابهٌ طارق بإقتناع ٠٠٠٠خلاص يا بابا إللي تشوفه صح أنا مع حضرتك فيه !!

أجابهٌ عز ٠٠٠٠ربنا يبارك فيك يا حبيبي،،أنا إتكلمت مع ياسين وهو وافقني الرأي،، الموضوع كله مش هيتكلف علي بعضه أكتر من 400 ألف ياسين هيدفع جزء وأنا جزء وبكده نبقي قفلنا باب شر وكفيتكم وكفيته شر الحقد والكره !!! نظر طارق لأبيه نظرة إحترام وحب وتحدث٠٠٠أنا بجد فخور بإنسانية حضرتك دي يا باشا،، ياريت الناس كلها بتفكر زي حضرتك كده كانت الدنيا بقت أسهل وأحسن بكتير ،،وعلشان خاطر حضرتك أنا كمان هساعد معاكم بمبلغ !!!!

أفضل الهدايا لأحبائكم ربت عز علي ظهر ولده وتحدث ٠٠٠ربنا يسعدك يا طارق ويبارك فيك إنت وأخواتك يا حبيبي !!! ◇◇◇◇◇¤◇◇◇◇◇ صعد ياسين بمفرده لأعلي البنايه المتواجده بها شقة سالم عثمان،،،وترك أيسل بمفردها بالسياره بعد رفضها الصعود معه،،فهي مؤخراً بدأت تكِن عداوه إلي مليكه وأهلها من بعد زواجها بوالدها الحبيب !!! دلف شريف غرفة مليكه يخبرها بحضور ياسين ،،، خرجت مليكه وذهبت بإتجاه الجالس بجانب والدها ووالدتها بإرتياح رأها تهلٌ عليه بوجهها الصابح المٌشرق برغم العبوس التي ترسمهٌ علي وجهها ،،لكنهٌ حقاً يراها بكل حالاتها جميله بل فاتنه،،،

وقف مٌنتصب الظهر ينظر لها بقلبٍ هائم كاد أن يتركهٌ ويرقض إليها يضمها ويشتم رائحة أنفاسها العطره،،تحامل علي حاله أكثر من اللازم لعدم إظهار عشقه ولهفته حتي لا تفضحاه عيناه العاشقه ♡ مد يدهٌ لها بإحترام وتحدث بصوتٍ هائم لم يستطع التحكم به٠٠٠٠٠إزيك يا مليكه !! نظرت لهْ بإحراج من صوته الحنون ومدت يدها وتحدثت بإرتباك٠٠٠٠٠أهلا يا سيادة العقيد، ،شرفت !!! تلامست يداهم وتعانقت،،أحتضن يدها بتملك وحنان،، كان يلامس يدها ويحركها وكأنه يبثٌ لها مٌر حاله من بعادها ،،وساعدتهٌ علي الشرح عيناه ♡

تحمحمت بحرج وسحبت يدها بهدوء تحدث هو بصوتٍ مٌتحشرج حنون ٠٠٠٠٠جاهزه ؟؟ هزت له رأسها بإيماء !!! حمل ياسين أنس الذي حاوط عنقه بتملك ولم يفارقهٌ مٌنذ وصوله،، وعانقت مليكه والدها بحب وتحدث سالم ٠٠٠٠٠أول ما توصلي ترني عليا وتطمنيني،،إتفقنا !! سحبت حالها من داخل أحضانه ونظرت لهٌ وأمائت برأسها وأردفت٠٠٠٠٠حاضر يا بابا !!! كان ينظر لها بغيره داخل صدره وتمني لو كانت داخل أحضانه هو !!! إحتضنت والدتها أيضاً بحب !!!

نزلت بصحبته حاملاً الصغير وشريف يحمل مروان ،،، لم تتحدث معه وظلت ساكنة الوجه،، مازالت هي غاضبه منه ولم تسامحهٌ علي معاملته السيئه أمام أخيه وزوجته،،،قررت أن تأخذ منه موقف فقد تقررت أخطائه وأعتذاراته مؤخراً،،، وهذا أرهقها فقررت تأديبه !!! سبقها ياسين بخطوه وفتح باب السياره ووجهَ حديثهْ إلي إبنته٠٠٠٠سيلا ،،من فضلك إرجعي ورا مع مارو علشان مليكه تقعد قدام !! نظرت لهٌ بعتاب لطيف وتحدثت بعناد طفله٠٠٠٠٠ده مكاني يا بابي ومش هسيبه لحد !!

رمقها ياسين بغضب وأردفَ بصوتٍ حازم ٠٠٠٠سيلا إستمعت مليكه لحديثهما معاً فقررت التدخل لإنهاء تلك المجادله،،، إقتربت من باب السياره الخلفي وفتحته وهي تتحدث ٠٠٠٠٠٠خليكي مرتاحه يا سيلا أنا هقعد مع الولاد علشان أخلي بالي منهم ليتشاقوا !!! غلي قلبهٌ من تلك الثٌنائي العنيد وكاد أن ينفجر من تلك الصغيره ذات الرأس اليابس وتلك الكبيره ذات الطبع العنيد !! أجلس شريف مروان داخل السياره ووقف يطالع شقيقتهٌ بحنان إبتسمت ل أخاها بحب ثم أرتمت داخل أحضانه ،،شدد شريف من إحتضانها تحت أنظار ذلك المستشاط غضباً ،،

حدث حاله بغضب٠٠٠ما قصتكِ اليوم بإحتضان الرجال أيتها المستفزة ؟؟ بالطبع ستجلطيني يا فتاه !! وإن كان ينقصك أحضاناً فها أنا ذاكْ !!! زفر بضيق ولف إتجاه الباب الآخر ووقف يتطلع عليها بغضب وتحدث بصوتٍ حاد ٠٠٠٠٠٠هي الاحضان دي ماكانش ينفع تتعمل فوق،،،ولا لازم نقف في وسط الشارع والناس كلها تتفرج علينا بالطريقه دي ؟؟ ثم رمقها بحده وتحدث أمراً ٠٠٠٠يلا ،،،إتأخرنا !! تبادل شريف معه نظرات التحدي وتحدث بحنق٠٠٠٠٠كل اللي في الشارع عارفين إنها أختي يا سيادة العقيد،، وحضني ليها ده طبيعي جداً علي فكره !!!

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
8