الفصل السابع عشر من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل السابع عشر من رواية قلوب حائرة

إبتسمت وأجابتهٌ ٠٠٠عندك حق يا حبيبي،،،ربنا يخليك ليا يا محمد !! إحتضن ياسين ثريا ويسرا وودعهما بحنان تحرك ووقف بوجهها ناظراً بعيناها بإشتياق وألم البعاد يمزق قلبهٌ مقدماً،، إبتلعت لٌعابها بإرتباك من نظرة العشق المحاطه بها من عيناه،، حدثتها عيناه٠٠أعشقككِ مليكه،،أسف ،،حقاً أسف !! سحبت عيناها عن مرمي عيناه بخجل فتحدث وهو يمد يدهٌ يحتضن بها كفها الصغير بحب وعنايه وتلاقت من جديد عيناهما ٠٠٠٠خلي بالك من نفسك !! إحمرت وجنتها فذادتها جمالاً أرهق ذلك المسكين ،،هزت لهٌ رأسها بإيماء بدون حديث ،،،

سحبت عيناها بعيداً عنه تبحث عن طفليها بإرتباك،،،شعر بها ،،إتجه لمربية أنس التي كانت تحملهٌ بعنايه ،،أخذه منها وأحتضنه وبدأ بتقبيل كل إنش به ليٌشبع حنينه له قبل الرحيل !!! دلفن للداخل وأنطلقت طيارتهم تحت أنظار ياسين الذي يشعر بألم لم يضاهي مثله منذ أن وعي علي هذه الحياه !! تنهد ثم نظر للواقف بجانبه كالفرخِ المبلول،،رمقهٌ بنظرة غضب وأشمـ,ـئزاز ثم أخرج نظارتهٌ الشمسيه وأرتداها بكبرياء وأنسحب بهدوء ليستقل سيارتهٌ عائداً لمنزله !!!

◇◇◇◇◇◇¤◇◇◇◇◇◇ بعد حوالي نصف ساعة هبطت الطائره إلي أرض أسوان الساحره،،كان حسن هو وأولاده رؤوف وإسلام بإنتظارهم في صالة الوصول وبعد السلامات وتبادل الأحضان بين ثريا وأخيها وأبنائه وبناتها إستقلوا السيارات ووصلوا لمنزل حسن !!! كانت إبتسام زوجة حسن النوبية الأصل ذات البشرة السمراء الخلابه والوجه البشوش الحسن بأنتظارهم هي وإبنتها علياء التي ورثت لون بشرة والدتها الخلابه ♡ دلفوا للداخل إحتضنت ثريا إبتسام بحب وحنان وأيضآ مليكه ويسرا ونرمين

تحدثت إبتسام بوجهِ بشوش وترحاب ٠٠٠٠٠٠يا أهلاً وسهلاً بالحبايب إللي واحشيني ،،،نورتوا أسوان كلها !! ردت مليكه بوجهِها البشوش ٠٠٠٠٠أسوان منوره بأهلها الطيبين يا طنط !! تحدث حسن بترحاب عالي٠٠٠٠٠إنتوا واقفين ليه ،،،يلا أدخلوا بدلوا هدومكم بسرعه علشان نتغدا ،،، ثم وضع يدهٌ علي كتف زوجتهٌ الجميله وتحدث بحب ٠٠٠٠٠دي بسمه عملالكم غدا هتاكلوا صوابعكم وراه تحدثت علياء بإنتشاء ٠٠٠٠٠دي ماما ليها يومين مخرجتش من المطبخ بتجهزلكم في الأكل ده !!

أكمل رؤوف بدعابه٠٠٠٠٠ماما عاملالكم وليمه تكفي قبيله بحالها !!! نظرت لها ثريا وتحدثت بإطراء٠٠٠٠كريمه من بيت كرم يا بسمه وطول عمرك أهل جود يا حبيبتي !! إبتسمت لها إبتسام وأجابت بترحاب٠٠٠٠٠إنتوا فوق راسنا يا حاجه ثريا ،،دانتوا شرفتونا والله وأسعدتونا بدخلتكم علينا ! ثم وجهت بصرها إلي مليكه وتحدثت ٠٠٠وحشاني أوي يا مليكه ،،عامله أيه يا حبيبتي ؟؟ أجابتها بإبتسامه عذبه٠٠٠٠أنا الحمد لله يا طنط ،،بخير !! تحدث حسن بعمليه ٠٠٠٠يلا يا عليا وصلي عمتك والبنات لأوضهم فوق علشان يبدلوا هدومهم وأنا و رؤوف وإسلام هنجهز السفره مع ماما !!!

صعدوا بالفعل وبعد مده كان الجميع يجتمع علي سفرة الطعام التي تحمل كل ما لذ وطاب !!! تحدثت نرمين ناظره إلي رؤوف٠٠٠٠٠خلصت كليتك ولا لسه يا باشمهندس ؟؟ أجابها رؤوف بإبتسامه أخويه٠٠٠٠٠أخر سنه ليا إن شاء الله،،إدعيلي أخلص منها علي خير،، كليه مرهقه وتعبتني بجد !! أجابهٌ حسن مٌداعباً إياه ٠٠٠٠٠ما تجمد يلا كده،،دا أنت لسه بتقول يا هادي،،أومال لما تخلص وتستلم شغلك هتعمل أيه ؟؟ تحدثت يسرا مٌتسائله٠٠٠٠٠هو إنت تخصص أيه يا رؤوف ؟؟

أجابها بإحترام٠٠٠٠٠هندسة ميكانيكا يا أبله يسرا،،نفس تخصص بابا !! تحدثت علياء بدعابه وهي تنظر إلي يسرا٠٠٠٠٠الباشا حسبها صح،،دخل نفس مجال بابا علشان يتخرج ويتعين مهندس ميكانيكا في البواخر السياحيه مع بابا ،، ونظرت له وتحدثت بإتهام مٌصطنع ٠٠٠٠إنسان وصولي وإنتهازي !!! تعالت ضحكات الجميع بمرح وسعاده !! تحدث إسلام بمرح ٠٠٠٠٠لا والشهاده لله سيادتك غيره خااالص،،يادوب دخلتي حقوق علشان تمسكي المكتب مع خالك !!! أشارت لهٌ بأصبعها دفاعاً عن حالها قائله٠٠٠٠لا ما أسمحلكش،،،أنا من صغري وأنا حابه مهنة المحاماه وكان نفسي أخوض التجربة،،وأكون البنت الجريئه إللي بتجيب للبشر حقوقهم من إللي متجبرين عليهم و ظالمينهم ،،

وأكملت بدعابه٠٠٠٠تفرق حضرتك بين واحده بتجيب حقوق المظلوم،،وبين مهندس ما بيهموش غير الماده وبس !!! تحدث حسن ناظراً لإبنته ذات اللسان المنطلق ٠٠٠قصدك أيه بقا ب مهندس ما يهموش غير الماده دي ؟؟ أجابتهٌ بدبلوماسيه ٠٠٠طبعاً الكلام ده ما ينطبقش علي حضرتك يا باشمهندس،،حضرتك دخلت المجال حباً فيه وبصراحه أضفت للمجال بخبرتك الهايله يا باشا،، وأكملت وهي تنظر إلي رؤوف٠٠٠٠٠٠لكن أنا بقصد حد تاني هو عارف نفسه كويس دخل المجال لمجرد إن بباه بقا رائد فيه،، وليه إسم علاقات هتنفع الباشا !!

ضحك الجميع علي قدرتها علي التملص من مشكلتها بحرفيه عاليه !! حين تحدث رؤوف بدعابه٠٠٠٠خليكي بنارك كده وأنا ولا هعبرك !!! تحدثت مليكه ناظره لها بإعجاب ٠٠٠٠٠برافوا عليكي يا عليا ،،إفضلي ورا حلمك وحققيه وأوعي تتنازلي عنه !! أكملت ثريا بسعاده وهي تري عائلة أخاها السعيده داعيه الله ٠٠٠٠٠ربنا يسعدكم وأشوفكم محققين كل أحلامكم وتفرحوا قلب بابا وماما بيكم يا حبايبي !!! أمن الجميع ورائها !!!! ◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇ وفي المساء كانت مليكه تجلس في حديقة المنزل جلس رؤوف بجانبها بعد أن أحضر لها كأساً من العصير وتحدث٠٠٠٠سبتينا جوه وخرجتي تقعدي لوحدك ليه،،للدرجادي بتحبي العزله ؟؟

أجابتهٌ ببشاشة وجه٠٠٠٠بالعكس،،،لكن قولت أسيبكم لوحدكم شويه،،،يعني،،أديكم نوع من الخصوصيه،،مهما كان إنتوا عيله واحده،، واحد وأخته وأولادهم أكيد فيه كلام خاص حابين تتكلموا فيه !! نظر لها بإحترام وأجابها بإعجاب ٠٠٠٠أد أيه إنتي حد جميل أوي يا مليكه !! إبتسمت لهٌ وأمسكت كأس العصير وبدأت ترتشفهٌ بتلذذ متحدثه٠٠٠٠تعرف يا رؤوف إن كل حاجه عندكم غير ،،،،، وأكملت وهي تتنهد وتستنشق الهواء مغمضة العينان بإستمتاع٠٠٠٠الهوا غير،،،الجو غير،،،والليل وسحره غير،،، ورفعت كأس العصير لأعلي وهي تنظر له وأكملت٠٠٠٠ده حتي العصير ،،طعمه غير مع إن هي هي الفاكهه !!

تحدث رؤوف بتفاخر٠٠٠٠٠لا طبعآ يا مليكه،،الفاكهه عندنا بيور من غير هرمونات وكيماوي ،،الفلاحين عندنا لسه عندهم ضمير علشان كده طعمها لسه بخير !!! أردفت مليكه بإعجاب٠٠٠ كان عنده حق عمو حسن لما قرر يسيب إسكندريه ويستقر هنا في أسوان ،،،، وأكملت بتفاخر٠٠٠٠٠٠تعرف إن حكاية بباك ومامتك دي ولا حكايات ألف ليله وليله !!! إبتسم رؤوف وتحدث بحب ٠٠٠٠فعلاً يا مليكه،،حكايتهم غريبه وجميله،،،المهندس الإسكندراني الوسيم أبو عيون جريئه،، اللي جه يشتغل في المراكب السياحيه في أسوان بعد تخرجه ،،وفجأه شاف البنت النوبيه السمرا ،ومن أول نظره وقع في غرامها وسحرته بنظرة عيونها،،،

وأكملت مليكه ببسمه٠٠٠٠وقرر يتحدي أهله علشانها وأتحمل كتير لحد ما أقنعهم بيها ،،،وإتجوزها وساب الدنيا كلها وقرر ييجي يستقر في بلدها ،، وعاش معاها أحلا قصة حب في الكون ،،،وخلف أحلا ولدين وبنوته وأكملت بدعابه٠٠٠٠وتوتا توتا ودي كانت أجمل حدوته !!! ضحكا معا بسعاده وأكملت هي ٠٠٠٠أوعي تتنازل عن وجود الحب في حياتك يا رؤوف ،،خليك زي بابا ودور عليه،، ولما تلاقيه أمسك وتبت فيه أوي !! أفضل الهدايا لأحبائكم

سألها رؤوف بتشوق٠٠٠٠٠٠حلو الحب يا مليكه ؟؟ أجابتهٌ بعيون لامعه٠٠٠٠أحلا حاجه في الدنيا كلها،،ولو لاقيته بتكون خلاص كده إمتلكت الكون بحاله !! ♡♡♡♡♡¤♡♡♡♡♡ كان يقف أمام البحر،،،معشوقها وصديقها الوفي مثلما تٌلقبهٌ ،،، تحرك إلي حيث كانا معاً في ذلك اليوم،،،،،يوم قٌبلتها الأولي،،، حيث أحتضنتهْ وشددت من إحتضانه وتأوهت بإثاره وتاهت معه،،، تذكرها ،،،تذكر قٌربها،،لمستٌها،،،همسٌ شفاها ،، شعوره معها لم يضاهييهِ أي شعور،،،، تنهد وحدث حاله وهو ينظر لصديقٌها الوفي،،، أي أٌنثي أنتي مليكتي♡ساحرةٌ أنتي محبوبتي

أفقدتني صوابي بلمسه♡حطمتي أسواري بهمسه تعي ل نبدأٌ من جديد ♡ ل أٌذيقَكِ شهد العشقِ الفريد شهد الياسين لمليكتٌه♡ أميرةٌ قلبهْ معشوقتهْ تنهد بألم وأخرج هاتفهٌ ونظر بشاشته وهو يشاهد بهيام نقش إسمها عليه،،، كاد أن يضغط عليه ليٌحادثها ويوشي لها بكل ما يدور داخل روحه ويوجعها،،،ليخبرها مدي عشـ,ـقه لها ،،يخبرها عن قلبهٌ المتألم من بٌعادها ،،،،يخبرها أنه لم يعٌد لديه القدره علي إبتعادها عن أحضانه أكثر،،هو يريدها،،يريدها وبشده،،، نظر للسماء ودعي الله،،،،يا الله ساعدني أرجوك،،،أريدها،،أريد مليكتي،،إهدها لي يا إلهي،،ضع عشقي داخل روحهأفضل الهدايا لأحبائكم..

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
8