الفصل التاسع عشر من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل التاسع عشر من رواية قلوب حائرة

أجابها شريف بإبتسامه وعمليه ٠٠٠٠٠ميرسي يا كارما،،وندخل بقا في موضوع الحلقه !! أكملت المٌتصله بحب٠٠٠٠٠٠٠لا يا شريف أنا مش بتصل علشان الحلقه،، أنا اتصلت علشان أعترفلك بمشاعري ناحيتك ،،وعاوزه أعرف هو إنت مرتبط ؟؟ ولو ينفع أخد رقم فونك من الإعداد ،،   وأكملت بدلال وإلحاح٠٠٠٠٠ بليزززززز ،،بليز يا شريف توافق !!! نظر شريف علي الزجاج الخارجي للإستوديو وجد تلك الواقفه بغضب ،،واضعه يداها داخل خصرها و جميع جسدها يهتز من شدة الضيق،،ويتطاير من داخل عيناها شرراً مما يدل علي غضبها العارم !!!

إبتسم شريف وتحدث بأدب٠٠٠٠ميرسي جدآ لشعورك يا كارما،،،وأحب أقولك إن مشاعرك دي غاليه أوي،،، لازم تديها وتصرحي بيها للي يستاهلك وبس،،،مش أي حد تعترفيله بحبك كده ،، وعلي العموم شرفتي البرنامج ،،، وناخد الإتصال اللي بعده وياريت يكون في إطار موضوع حلقتنا إنهارده ونقول ألووووووو٠٠٠٠٠٠٠٠٠ بعد إنتهاء البرنامج خرج شريف يبحث عن تلك الغاضبه التي سرعان ما أستمعت للمتصله وهي داخل غرفتها بالاستوديو وأسرعت إلي شريف لتعلن لهٌ عن غضبها وما أن أٌغلق الإتصال حتي عادت إلي مكتبها الخاص بالإذاعه وهي في شدة غضبها !!!

دلف لمكتبها بإبتسامتهِ المٌشرقه وطلتهٌ الرائعه وتحدث بدعابه٠٠٠٠٠يا تري حبيبي أخباره أيه إنهارده ؟؟ نظرت لهٌ بغضب ووقفت ثم أنهالت عليه بحديثها ونبرة صوتها الساخره٠٠٠٠٠حلوه أوي وصلة المسخره اللي كانت شغاله في برنامجك دي يا أستاذ ،،مش مكسوف من نفسك وإنت عمال تضحك وتتكلم مع حتة بنت ماتسواش ومديها قيمه !!   نظر لها شريف وتحدث بحده ٠٠٠٠وطي صوتك وما تنسيش إننا في الأستوديو وأكمل بتهكم٠٠٠٠٠وبعدين أيه اللي إنتي بتقوليه ده،،دي مستمعه ولازم أعاملها بإحترام،، ولا عوزاني أخسر جمهوري علشان غيرة سيادتك إللي ملهاش أي مبرر بالنسبالي !!

إشتاطت غضباً وتحدثت بغرور٠٠٠٠غيره،،أنااااا أغير،،ومن مين،،من حتة بنت صايعه راميه نفسها ودايره علي مذيعين الراديو كلهم،، دي يا أٌستاذ مابتسيبش برنامج في الإذاعه إلا لما تكلم المذيع بتاعه وتقوله نفس الكلمتين المستهلكين بتوعها !! ربع يداهٌ ونظر لها وتحدث بتهكم٠٠٠٠لا والله ،،دانتي مركزه معاها بقا،،وبعدين يا هانم لما سيادتك عارفه انها دايره علي كل المذيعين تبقي فين مشكلتك مش فاهم ؟؟ تحدثت بحده٠٠٠٠مشكلتي في سعادتك إنت يا محترم،،عمال تضحك وتدلع عليها ولا عامل لشكلي حساب قدام زمايلنا هنا في الاذاعه،

مسألتش نفسك لما مامي تسمع البرنامج وتيجي تسألني هبررلها ده ب أيه ؟؟ صاح شريف بغضب٠٠٠يعني جنابك عامله للناس كلها حساب إلا أنا ،،أظن مامت سيادتك عارفه من الأول إني مذيع ولازم يكون عندي مرونه في الكلام وأكون لطيف مع المستمعين ،، وأكمل بيأس٠٠٠٠يظهر إن مليكه كان عندها حق،،إنتي فعلا بدأتيها بدري أوي يا سالي !!   إنفجرت غاضبه٠٠٠٠أه ،،قولتلي بقا ،،يبقي مليكه هانم إللي مقوياك عليا وخلتك إتغيرت معايا بالشكل ده !!

تحدث بغضب ٠٠٠٠أنا إللي أتغيرت؟؟ ثم أكمل بتحذير ٠٠٠٠٠إسمعي يا بنت الناس ،،أنا أسلوبك ده ما ينفعش معايا ،،أسلوب الصوت العالي وإنك تمشيني بالرمود كنترول زي ما أنتي عاوزه ده ماينفعنيش،،ولازم تعرفي ان أهلي وأولهم مليكه خط أحمر فاهمه ولا لا !!! ثم أكمل بوعيد وتهديد ٠٠٠ومن أولها كده ،،يا تغيري اسلوبك معايا وترجعي زي أول ما عرفتك ،،يا كل واحد فينا يروح لحاله،، جحظت عيناها من هول ما إستمعت ،،نظر لها بغصب وخرج مٌسرعاً صافقاً خلفهُ الباب بشده كادت أن تخلعهْ !!

نظرت هي بشرود وتحدثت٠٠٠٠بقا كده يا مليكه،،بقا أنتي إللي طلعتي ورا كل ده،،ماشي يا مليكه يظهر إن نظرتي ليكي مكنتش ف محلها ،،بس ملحوقه !! ◇◇◇◇◇¤◇◇◇◇◇ قضا معاً ثلاثة أيام من الجنه عاشا بها أجمل ليالي العشق بينهما،، غمرها بعشقه ودلالهٌ لها ورجولته اللامتناهيه،،، بعدها سافر ياسين مٌضتراً لرجوعه لعمله ،،بعد سفرهِ بيومان رجعوا جميعاً إلي الأسكندريه بعد دموع ووداع لعائلة حسن وأخذ الوعد بحضوره هو وعائلته في الصيف المقبل !!

    —   وصلوا منزلهم وسط إستقبال حار من الجميع وياسين المٌشتعل شوقاً وهو ينظر لمحبوبتهْ التي لم تبالي بنظراتهْ الولهه وتتهرب بعيناها منه بإستمرار،، فسرهٌ هو كنوعٍ من تخبأة ما بداخلها خوفاً من نظراتهم المٌلامه لها !! إقتربت منها ليالي بعدما رأت عدم مبالاتها بنظرات ياسين المٌتشوقه وتأكدت أن مليكه لم ولن تٌعطي الفرصه لتقرب ياسين منها فتنهدت براحه وتحدثت بإبتسامه٠٠٠٠حمدالله علي مليكه وحشتيني !! نظرت إليها مليكه مٌستغربه لطريقة حديثها التي تغيرت 180 درجه إبتسمت لها برضي وتحدثت٠٠٠الله يسلمك يا لي لي ،،إنتي كمان وحشتيني جداً !!

تحدثت ليالي بحماس٠٠٠بعد ما ترتاحي هنروح بكرة النادي مع بعض،،كابتن أحمد بتاع التنس سألني عليكي الأسبوع إللي فات،،كان بيسأل هو أنتي مش هترجعي تلعبي تنس تاني ،،قولتله مش عارفه !! تهللت أسارير مليكه ولمعت عيناها وتحدثت بحنان ٠٠٠يااااه،،دا أنا كنت نسيت والله،،كويس إنه لسه فاكرني ،،إن شاء الله هحاول أرجع في أقرب وقت ،،أنا كمان وحشني تدريبي جدآ ومحتاجه ألين جسمي بالرياضه !! إقترب منهما وتسائل بنصف عين ٠٠٠واقفين بعيد كده ليه؟؟

تحدثت مليكه بإنسحاب دون النظر له ٠٠٠بعد إذنكم هاروح أشوف أنس ومروان !! نظر إلي أثرها وأستغرب من طريقتها الجافه معه،،فاق علي صوت ليالي الساخر٠٠٠روحت فين يا بيبي ،،اللي واخد عقلك !!   نظر لها بغموض ،،ثم أتت عَليه قائله٠٠٠الغدا جاهز حضرتك،،إتفضلوا !! ذهبا للغداء وجلس متوسط زوجتيه ومازالت مليكه تتهرب من النظر داخل عيناه مما أدي إلي إستغرابه !!     —   ليلاً داخل غرفة مليكه كانت تجلس حزينه شارده بعد بٌكاء مرير طال مدة ساعتين أو أكثر حيث دلفت غٌرفتها ورأت صورة رائف وكأنهٌ يلومها علي نسيانه وأستبداله برجٌلٍ أخر ،،هكذا خٌيل لها،،،حزنت وكرهت حالها كثيراً

بعد مده إستمعت لطرقات فوقَ الباب وبعد سماحها بالدخول دلف ذلك العاشق الولهان بحراره ،، جري عليها وأحتضنها بإشتياق ورغبه وتحدث بحب ٠٠٠وحشتيني ،،وحشتيني أوي يا مليكه !! كانت داخل أحضانه بقلبٍ حائر وعقلٍ مٌشتت مشوش،، أهي تحبه أم لا ؟؟ تريد قربه،،أم إبتعاده ؟؟ هي حقاً حائره ومشتته،،ياالله ساعدني أرجوك !!! شعرت بنفور تجاهه وأشمئزاز من حالها !! أما هو فكان بعالمه إحتضنها بإشتياق وبدأ بتقبيل عنقها بنهم ،وهي تحاول إبعاده وتحادثه ٠٠٠ياسين من فضلك إبعد ،،من فضلك لازم نتكلم !!

كان يتابع ما يفعله ولم يعِر لحديثها إهتمام وبدأ بضمها أكثر وأكثر   كان مغمض العينان يقبل خدها قائلاً ٠٠٠مش وقت كلام يا حبيبي،،نتكلم بعدين !! وتابع قبلاته الحاره التي تنٌم عن عشقهٌ وأشتياقه لها بجنون،، وضعت يدها علي صدره وأبعدتهٌ بعٌنف وتحدثت ٠٠٠ياسين من فضلك إبعد أنا مش عاوزه كده !!! ضمها أكثر علي أمل أن يكون كلامها مجرد دلال أٌنثي علي زوجها ومال علي شفتيها وألتهمها !! لكنها تابعت إبعاده بحده وعنف،،توقف وإبتعد عنها ونظر داخل مقلتيها بحيره،،

وجد بها غَيمَه من الدموع،، إبتلع غَصه بقلبه وأبتعد قليلاً وتحدث بترقب٠٠٠فيه أيه يا مليكه،،مالك ؟؟ جففت دموعها التي إنهمرت منها عٌنوةً عنها،، ثم نظرت لهٌ بخجل وأسي وتحدثت٠٠٠أنا أسفه يا ياسين،،مش هينفع يحصل بينا كده تاني ،،أساساً اللي حصل ده ما كانش لازم يحصل من الأول ،،دي كانت غلطه مني وغلطه كبيرة أوي،، ومعرفش إزاي أنا عملتها،، وأكملت بدموع وهي تنكمش علي حالها وتنظر له بأسي٠٠٠أنا تعبانه أوي يا ياسين،،أنا حاسه إني ست خاينه،،من وقت ما رجعت وأنا شايفه رائف حوليا في كل ركن في الجناح،،بيبصلي بحزن وكأنه بيلومني علي إني خٌنته !!

إهتزت جميع أجزاء جسده وتشنجت ،،وقف بكل هدوء يلتقط قميصهٌ الموضوع بإهمال فوق التخت ،،   إرتداهٌ وبدأ بقفل زرائره وهو مواليها ظهره مٌتحدثاً بصرامه وحِده٠٠٠٠كان من الأولي إنك تعملي حساب لجوزك يا محترمه،،بيتهيألي إن الخيانه إللي بتتكلمي عنها دي تبقي ليا أنا ،،واقفه بكل بجاحه وقلة أدب بتكلمي جوزك عن راجل تاني،،ياجبروتك ! ثم أكمل بحده ٠٠٠بس إنتي مش غلط

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
6