الفصل العشرون من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل العشرون من رواية قلوب حائرة

  شهقت من هول ما أستمعت أٌذناها،،إنهٌ هو،،نعم صوت ياسين مع زوجته،،يبدوا أنهٌ قرر مٌعاقبتها علي ما تفوهت به بطريقتهِ الخاصه،،طريقتهٌ المٌميته لرجٌلٍ قاسيَ القلب،، كانت تستمع لهٌ بذهول وهو يتغزل بمفاتن زوجتهْ بوقاحه وكلماته البذ/يئه تختر/ق أٌذ/ناها ،،إستمعت لتأوهاته وأنسجامه معها ولكن صوتهٌ هو وفقط دون إمرأته ،،ولمدة ثواني معدوده وكأنه أراد أن يٌوصل لها رساله !! كانت تستمع لهٌ وهي تهز رأسها بعدم تصديق ،،مجرد ثواني أسمعها أياها وأغلق هو الهاتف ،،ثواني مرت عليها كدهر،،،ألقت بهاتفها بغضب فوق التخت ،،وضعت يدها علي صدرها وهي تبكي بص,مه غير مستوعبه لما أستمعتهٌ للتو !!

إشتعل داخلها مما إستمعت وحدثت حالها بغضب٠٠٠٠ماذا تفعل أيها الحق,ير؟؟ أجننت ياسين ؟؟ أهذا هو عقابٌك لي ؟؟ ليتكَ صفعتني علي وجهي ولا فعلت بي هذا أيها الوقح !! ثم توقفت بإستغراب وتحدثت٠٠٠٠مهلاً مهلاً مليكه،،لما تألمتي هكذا؟؟ ما تلك النار التي إشتعلت بداخلك أيتها الفتاه،، وما كٌلَ هذا الغضب العارم والإشتعال الذي إجتاح قلبك وجسدك بالكامل ؟؟ أتحبينهٌ مليكه؟؟ أجيبي مليكه،، أتٌحبيِنَ ياسين ؟؟ أتغَارينَ عليه ؟؟ أجابت حالها بدموع غزيرة وضعف،،،،نعم أيتها الغبيه أحببته،،

  ولكن لما فعلتي هذا به ؟؟ لما أيتها الغبيه لما ، لما جرحتي شعورة ودهس,تي بقدميكي علي رجولته،،، لما مليكه أجيبي لما ؟؟ أاااااااه قلبي يشتعل نااارً ياالله فلتساعدني أرجوك إرتمت بجسدها علي الأرض ساندتاً إياهٌ بساعديها وظلت تبكي بحرقه،،ظلت علي وضعها هذا أكثر من ساعه ،، حتي وعت علي حالها وقفت وأتجهت إلي المرحاض غسلت وجهها بالماء البارد عَلها تفيق مما هي عليه،، وخرجت لشرفة غرفتها لتشتم هواء البحر النقي علهٌ يٌفيدها ويهدئ من روعها ولو قليلاً ،،

كانت تنظر علي شرفتهْ بترقب وجدتهٌ يخرج عاري الصدر لا يرتدي سوي قطعة ملابس صغيره علي خَصره،،ويشعل سيجاره الثمين مما أستدعي غضب,ها !! نظر علي أيسره وجدها تقف بشرفتها نظر لها ببرود ثم أحال ببصرهِ للأمام من جديد لينفث سيج,اره بإستمتاع يظهر علي هيئته ،، جن جنونها جرت للداخل إلتقطت هاتفها بغضب وخرجت للشرفه لتهاتفه وتطلب منه توضيح لما بدرَ منهٌ منذٌ قليل ،، نظرت إليه وجدتهٌ ينظر خلفه ثم دلف للداخل ليلت,قط هاتفهْ من فوق الكومود ،،كانت ليالي متواجده داخل المرحاض،،

نظر للهاتف ثم أبتسم بتسلي وحدث حاله٠٠٠فلنري مليكتي حقاً إن كان ما حدثَ بيننا بالفعل غلطه،،أما ما ؟؟   أخذ الهاتف وأتجه مرةً أٌخري إلي الشرفه ودون النظر إليها ألقي هاتفهٌ بإهمال فوق المنضده الموضوعه بجانبه،، مما إشعل غضبها أكثر وأكثر حتي أنها كادت تجن،،أعادت تكرار المحاوله ولكنهٌ هذه المره أمسك هاتفهٌ وأغلقهٌ نهائياً ورماهٌ بعدم إكتراث ،، كل هذا يحدث تحت أعينها وهي تقور يداها بألم ودموعها تنهمر من مقلتيها بغزارة،، تشعر بن,ارٍ تٌشعل جس,دٌها بالكامل ،،

وفجأه رأت ليالي تأتي من خلفه وتحت,ضنه بتملك ،، ما كان ينقصها حقاً غير ذلك المشهد لتشتعل أكثر فأكثر ،، أسرعت للداخل خشيتاً أن تراها ليالي وتوضع بموقف لا تٌحسد عليه ،، إرتمت علي التخت بإهمال وظلت تبكي وتل,عن ياسين واليوم الذي دخل بهِ حياتها !!! أما هو فنظر جانباً وجد الشرفه خاليه مما يدل علي دلوفها إبتسم بتشفي وأمسك يد ليالي وأبعدها عنه بهدوء ودلف للداخل وأشرعَ بإرتداء ملابسه !!!

نظرت لهٌ ليالي بإستغراب وتحدثت ٠٠٠٠٠إنت بتلبس ورايح فين،،مش هتنام ؟؟ أجابها ببرود ٠٠٠٠مش جايلي نوم، هنزل المكتبه أقرا شويه !!! ذهبت إليه وهي تتحسس صدرة بإنوثه وقالت بدلال٠٠٠أنا قولت إني وحشاك أوي وعلشان كده جيتلي وواقف قدامي بمظهرك إللي قتلني ده،،أيه يا ياسين هو أنا مش وحشاك ؟؟   إبتسم لها بوهن وتحدث وهو يربت علي كتفها بحنان لمراضاتها ٠٠٠٠معلش يا ليالي أنا تعبان شويه وعقلي مشغول ومشوش من التفكير في الشغل ،،نامي إنتي وأنا هنزل أقري شويه وبعدين هطلع أنام !!!

تحرك هو وأوقفته ليالي بتساؤل وأستغراب ٠٠٠٠٠ياسين،، إنت ليه رجعت من عند مليكه،،ولما أنتَ مش راجع علشاني،،طب رجعت ليه ؟؟ أيه إللي حصل هناك وخلاك ترجع هنا تاني ؟؟ نظر إليها ببرود وتحدث٠٠٠٠بيتهيألي ده موضوع يرجع لراحتي ومزاجي أنا،،، ومش إنتي ولا هي إللي هتحددولي أنام فين وما أنامش فين !!! ثم تركها وسط دهشتها،،نفضت رأسها وأبتسمت وتيقنت أنه حاول الإقتراب من مليكه وهي رفضته ،،وهذا كل ما يهما ف الأمر !!!

ثم تحركت بمرح وألتقطت جهاز الحاسوب وجلست تبحث به عن أخر صيحات الموضه التي سحرتها وأنستها جميع عالمها حتي ذلكَ الموجوع !!!     —   داخل مكتب ياسين !!!! تذكر قبل ساعتان من وقتهِ الحالي حين رجعَ بإشتعال صدرهِ من حديثها المٌميت لرجولته،، صعد لجناحه وجدهٌ فارغ إستغل عدم وجود ليالي بالجناح وقرر الإتصال بها ليٌذيقها من نفس الكأس المٌر،، تحدث وكأنهٌ في لقاء حَميمي مع زوجته ليشعل روحها ويٌحرقها مثلما أحرقت روحه،،ولعلها بتلك النار تستفيق من غفوتها تلك !!!!

السابقانت في الصفحة 1 من 9 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
34