الفصل العشرون من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل العشرون من رواية قلوب حائرة

صرخت منال وجرت عليه من فرحتها تحتضن صغيرها بحنان وقلبٍ يطيرٌ فرحاً ،،بادلها إياه تلك الأحضان الحانيه بسعاده !!! وتحدث وهو يدور بها بسعاده٠٠٠٠منوووول يا روح قلبي وحشتيني !! نظرت له وتحدثت وهي تحتضن وجنتيه وتقبلهما بشغف٠٠٠٠يا قلب منول وعقلها أيه المفاجأه الحلوه دي يا عٌمر !! حضنته ثريا وتحدثت ٠٠٠٠حمدالله علي السلامه يا حبيبي،،وحشتني يا عٌمر !! تحدث ذلك المٌدلل ٠٠٠وإنتي كمان وحشتيني أوي يا عمتو !! تحدثت شيرين٠٠٠حمدالله علي السلامه يا حبيبي، ،مقولتليش يعني إنك جاي وأنا بكلمك فيديو إمبارح ؟؟

أجابها بمرح ٠٠٠٠كنت حابب أعمل surprise لمامي !!!   إحتضنته يسرا ٠٠٠وحشتني يا عٌمر أجابها بإبتسامه ٠٠٠وإنتي كمان يا يسرا وحشتيني جداً !!! ثم نظر إلي نرمين وتحدث بدعابه٠٠٠٠برنسيس عيلة المغربي الجميله !! أجابته وهي تحتضنه بحنان٠٠٠حبيبي يا مورو وحشتني يا قلبي !! بعد سلامه علي الجميع إلتفت بتمعن وهو يتسائل ٠٠٠٠أومال فين مليكه ؟؟ ثم نظر إلي ليالي وتحدثَ بنبرة ساخره٠٠٠أوعي تقوليلي إنكم عايشين دور الضراير بقا ومنعتيها من الدخول هنا ،،أنا عارفك يا بنت خالي جباره وتعمليها !!!

تحدثت بعصبيه ٠٠٠عٌمر الموضوع ده غير قابل للهزار !! تحدثت ثريا كي تفض ذلك الإشتباك ٠٠٠أدخل يا حبيبي خد شاور وبعدها إتغدي علشان تروح تزور أخوك وتطمن عليه ! ثم أشارت لإبنتيها٠٠٠٠يلا يا بنات علشان نسيبه يرتاح وكمان علشان ولادكم تلاقيهم تعبوا مليكه !!!! ◇◇◇◇¤◇◇◇◇ مرت ثلاثةٌ أيام علي تلك الواقعه كانت تجلس فوق سجادة الصلاه تبكي وتتضرع سائله الله عز وجل أن يشفي حبيبها ويعافيه،،إنتهت وخلعت عنها ردائها المخصص للصلاه

ثم جلست علي تختها شارده حزينه تريد الإطمئنان عليه تريد رؤية عيناه ورؤيتهٌ ليطمئن قلبها ،،   نعم لقد إطمئنت من ثريا التي ذهبت مع منال وليالي وأيسل لزيارته ،،فهم فقط الذين ذهبوا لزيارته وهي لم تجرأ علي ان تطلب منهم الذهاب لزيارته ولا هم عرضوا عليها وللأسف تحطم هاتفه في الحادث ولم تستطع مهاتفته،، ولم يكن حاله بأفضل منها كان يشتاقها بجنون ولكن حزن منها لعدم سعيها لزيارته والإطمئنان عليه،،

أتتها فكره فنزلت لثريا وتحدثت معها ٠٠٠ماما،،بعد إذن حضرتك أنا مخنوقه اوي وعاوزه أروح أبات عند ماما إنهارده !! نظرت لها ثريا بتعجب قائله٠٠٠معقوله هتسيبي البيت في الظروف دي يا مليكه ؟؟ طب أصبري لما ياسين يخرج بالسلامه ونطمن عليه !! أجابتها مليكه بعيون حزينه وصادقه٠٠٠٠٠أرجوكي يا ماما أنا مخنوقه أوي وحادثة ياسين فكرتني بحادثة رائف الله يرحمه وبجد مش متحمله أجواء البيت والحزن ده !!!

تحدثت ثريا بقلة حيلة٠٠٠خلاص يابنتي إللي تشوفيه،،بس ياريت تيجي بكره بدري علشان أخلي عز ياخدلك إذن من الإداره إنك تزوري ياسين،،إنتي عارفه انهم مشددين ومش أي حد مسموحله إنه يزوره،، لكن كمان إنتي إسمك مراته ولو حتي قدام الناس ،،فلازم تزوريه وتطمني عليه علشان شكلك قدام العيله !!! إبتلعت لعابها وتحدثت٠٠٠٠حاضر يا ماما أنا هسيبلك الأولاد وهروح لوحدي وإن شاء الله هكون هنا قبل أذان الظهر !!   خرجت مليكه وحدثت طارق وهي داخل سيارتها٠٠٠٠٠طارق أنا عاوزه أطلب منك طلب !!

وطلبت منه أن يأخذها لياسين ليلاً حتي تطمئن عليه،،وطلبت منه أن يكون ذلك سراً بينهما !! كانت تجلس ليلاً بغرفتها بعد تناولها العشاء مع أبيها وأمها وشقيقها !! دلفت سٌهير إلي غرفتها مٌبتسمه٠٠٠٠الجميل بتاعي قاعد لوحده ليه ؟؟ هو إحنا مش وحشينك يا بنوته إنتي ولا أيه ؟؟ أجابتها مليكه بإبتسامه باهته٠٠٠لا طبعاً يا ماما وحشتوني وجداً كمان !! جلست سٌهير بجوارها فوق التخت وتحدثت بحزن٠٠٠٠مالك بس يا حبيبتي،،ليه نظرة الحزن دي ما بقتش تفارق عيونك،،لو علي ياسين إن شاء الله هيبقي كويس !!

نظرت لها بريبه وتحدثت مٌتلبكه ٠٠٠٠ماماااا،أناااا،أنا عاوزه أطلب منك طلب !! نظرت لها سٌهير بترقب وتحدثت٠٠٠خير يا حبيبتي ،،قولي إللي إنتي عوزاه !! تحدثت بخجل وهي تفرق أيديها بتوتر ٠٠٠أنا عاوزه أخرج دالوقتي مع طارق ،،ومش عاوزه بابا ولا شريف يعرفوا ردت سٌهير بتساؤل ٠٠٠٠هتروحي تزوري ياسين ؟؟ نظرت لوالدتها بخجل وهزت رأسها بإيماء !!! إبتسمت سٌهير لإبنتها وتحدثت ٠٠٠٠طب إنتي ليه مكسوفه أوي كده،،هو عيب إن الواحده تحب جوزها وتبقي عاوزه تطمن عليه ؟؟

  إرتعبت مليكه وتحدثت سريعاً بنفي كاذب٠٠٠٠٠حب أيه بس يا ماما إللي بتقولي عليه،،أنا أحب ياسين،،لا طبعاً ده مستحيل يحصل !! ضحكت سٌهير علي كذب إبنتها المكشوف وعشق ياسين المٌطل من داخل عيناها وتحدثت٠٠٠٠طب خلاص خلاص ماتزعليش أوي كده،،ألبسي وأجهزي وكده كده بابا وشريف نازلين ومش هيرجعوا غير متأخر ،،بابا هيسهر مع أصحابه وشريف رايح عند خطيبته !! إبتسمت بمرح وسعاده وأحتضنت والدتها بحب     —   كانت ثريا تخرج من فيلا عز بعد أن إطمئنت علي منال وتأكدت أنها غفت بسلام،،

وجدت عز يجلس بالحديقه شارداً حزيناً ذهبت إليه وتحدثت بإبتسامه حانيه٠٠٠٠قاعد لوحدك ليه يا عز ؟؟ فاق علي ذكر إسمه من أجمل نبرة صوت يعشقها نظر لها تائهاً داخل عيناها وتحدثَ مٌستغرباً٠٠٠٠يااااه يا ثريا ،،من زمان أوي مندهتليش بإسمي !!! إبتسمت بحنان وهي تجلس بالمقعد المقابل وتحدثت٠٠٠٠من وقت ما بقيت لوا ياسيادة اللوا ،،قولي بقا قاعد لوحدك كده ليه ،،وأيه لزمتها نظرة الحزن إللي مرسومه علي وشك دي؟؟ أجابها بأسي وغيمة حزن داخل عيناه٠٠٠٠ياسين كان هيروح مني يا ثريا،،رجعلي من الموت بأعجوبه !!

تحدثت هي٠٠٠٠٠بعد الشر يا عز متقولش كده،،الحمدلله ربنا نجاه وكرمنا فيه ،،نحمد ربنا بقا ونشكرة ولا نزعل ؟؟   نظر لها وتحدث بإمتنان ورضي٠٠٠٠الحمدلله طبعاً،،،بس لما سمعت الخبر أترعبت عليه وكنت هموت،،مش متخيل فكرة إني كان ممكن أفتقده،، وأكملَ بحنان٠٠٠٠٠٠ياسين مش بس إبني يا ثريا ،،،لا ،،،،ده صاحبي ورفيق أيامي،، عوضي من ربنا إللي بشوف فيه شبابي الضايع ،، ثم أبتسم لها وتحدث بحنان٠٠٠٠٠فاكرة يا ثريا يوم ما أتولد وشيلته علي أديا وأدتهولك ؟؟

إبتسمت بحنان لأيام صِباها ورجعت بذاكرتها للخلف،،،،، كانت تجلس في بهو المنزل بجانب والدتها وأحمد خطيبها مٌمسكه بيدها كتاب الله العزيز وتقرأ بهِ سورة ياسين،،، خرجَ عز من الغرفه الماكثه بها منال والطبيب الذي أشرف علي ولادتها،، خرج وهو يحمل ياسين بين يديه  

انت في الصفحة 9 من 9 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
34