الفصل الواحد و العشرون من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل الواحد و العشرون من رواية قلوب حائرة

رمقها بنظرة مٌتسائله بإستغراب٠٠٠٠ بيقولوا؟؟ ليه،،،هو إنتي ماروحتيش زورتيه في المستشفي؟؟ تهربت بعيناها منه وهي تتناول حبة زيتون بفمها وأجابته مدعية البرود٠٠٠٠لسه،،إحتمال أروح إنهارده،، ماما ثريا كانت قالتلي قبل ماأجي هنا إن عمو عز هياخدلي إذن بالزياره إنهارده،،إنت عارف إن الوضع حساس ومش أي حد بيعرف يزوره،، ده بابا وماما زاروه بأعجوبه !! سألها بإستفسار وهو ينظر داخل عيناها بإهتمام٠٠٠٠مليكه،،هو أنتي وياسين أيه نظامكم مع بعض،،يعني لسه علي إتفاقكم القديم وكده ؟؟

إبتلعت لٌعابها وتحدثت بإرتباك باعده نظرها عنه بتهرب٠٠٠٠وأيه إللي هيتغير مثلاً علشان أغير إتفاقي معاه ؟؟ أجابها بذكاء٠٠٠٠يعني،،أصل قولت لنفسي قربكم من بعض ونومكم في نفس الأوضه مٌمكن يقرب بينكم ويديكم فرصه،، وكمان بصراحه كده بشوف نظرات إهتمام وحب من ياسين ليكي في كل مره بشوفكم فيها مع بعض !! تحدثت بتهرب مٌغيرتاً مجري الحديث٠٠٠٠هو أنت بجد هتغير الإذاعه إللي إنتَ مٌتعاقد معاها؟؟ ماما قالتلي كده إمبارح وإحنا بنتكلم !!

إبتسم لها بحنان وشعر أنها تتهرب من سؤاله فاحترم رغبتها وأٌغلق الحديث في تلك المسأله وأكملا حديثهما في تلك النقطه،، وبعد مده خرج والديهما مٌتشابكين الأيدي وعلي وجههما إبتسامة رضا مما أسعد مليكه كثيراً وأطمئنت علي والدتها قبل المغادره !!! ◇◇◇◇¤◇◇◇◇ رجعت مليكه لمنزلها وجدتهٌ خالي من الجميع،،أخبرتها مني بأن ثريا تنتظرها ب منزل سيادة اللواء ذهبت لتري و لتطمئن علي أطفالها والجميع وجدت عز بإنتظارها وبمجرد رؤيتها تحدث ٠٠٠يلا يا مليكه بسرعه إجهزي علشان هتروحي معانا ل ياسين،،أنا أخدتلك إذن بالزياره إنهارده !!

إنتفضت ليالي بغضب لما إستمعته من عز أثناء نزولها الدرج وأستعدادها لزيارة ياسين،، وتحدثت محاوله مٌداراة ما بداخلها من غضب ٠٠٠٠سيب مليكه علي راحتها يا عمو مش يمكن مش حابه تروح،، وكمان كده العدد هيبقي كتير وممكن ياسين يتضايق،، حضرتك عارف إن ياسين بيتخنق من الزحمه والعدد الكبير !! تحدث عز مٌوجهاً حديثهٌ إلي مليكه مٌتجاهلاً ليالي عن قصد ٠٠٠يلا يا مليكه كده هنتأخر !! إبتسمت له وتحدثت بطاعه٠٠٠أنا جاهزه حضرتك،،ممكن نتحرك حالاً لو تحب !!

زفرت ليالي بضيق ثم أحالت ببصرها إلي منال التي مطت شفتاها بقلة حيله وهبت واقفه تستعد للخروج !! قبلت مليكه صغيريها ووجهت حديثها إلي ثريا٠٠٠هو حضرتك مش جايه معانا يا ماما ؟؟ أجابتها ثريا بنفي ٠٠٠٠لا يا مليكه إنتي ويسرا إللي هتروحوا إنهارده وأنا هقعد مع الأولاد !! وبعد مده وصل الجميع المشفي دلفت من باب الغرفه تحت أنظار ذلك العاشق الولهان إقتربت مليكه من ياسين مدت يدها وتحدثت بوجهٍ بشوش ٠٠٠حمدالله علي سلامتك يا ياسين !!

تلمس يدها بنعومه وضغط عليها برقه أذابتها وأذابته،، ونظر لها بهيام لم يستطع مٌداراته عن تلك العيون المراقبه له وتحدث٠٠٠٠الله يسلمك يا مليكه !! سحبت يدها من بين يده بخجل وذهبت لتجلس فوق مقعد جانبياً مٌبتعده عنه قليلاً !!! إقترب عز ومال علي أٌذن ياسين هامساً له ٠٠٠٠أي خدمه ،،مع إنك ما جبتليش سيره عن لقاء عشاق أخر الليل إللي حصل امبارح ،،لكن أنا طلعت أكرم وأجدع منك وجبتهالك تاني إنهارده علشان تكمل وصلة الغرام !!

إبتسم ياسين بوهن وتحدث ٠٠٠٠٠هو ما فيش حاجه بتعدي من تحت إديك خالص يا باشا !! أجابهٌ عز بإفتخار٠٠٠٠عيب عليك يلا،،ده أنا عز المغربي !! وضحكا إثنتيهم برجوله تحت أنظار منال وليالي المٌستشاطتان !! تحدثت يسرا بحب ٠٠٠٠يلا بقا يا ياسين شد حيلك علشان تنور بيتك،،الدنيا كلها وحشه من غيرك يا حبيبي !! إبتسم لها ياسين وأجابها ٠٠٠أنا لو عليا يا يسرا عاوز أروح معاكم حالاً ،،أنا أصلاً مخنوق من جو المستشفي وبجد وحشني البيت أوي،، وكل إللي فيه وحشوني ♡

وهنا نظر إلي مليكه التي شعرت برعشه تسري بكامل جسدها من نظرة عيناه المٌهلكه لحصونها ،،أمالت ببصرها للأسفل كي تتجنب النظر له ورضوخها لسحر عيناه وفضحها أمامهم جميعاً !! بدأت النار تشتعل داخل صدر ليالي لما رأتهٌ من نظرات عشق ولهفه داخل أعين زوجها لغريمتها مليكه !! تمالكت من كتمان غيظها وتقربت منه وجلست بجانبه علي التخت بدلال مٌمسكه بيدهٌ تتحسسها بولهْ أحال ببصره إلي تلك الجالسه بعيداً وجد صدرها يعلو ويهبط من شدة غيرتها ،،

نظرت له نظرة ممزوجه بالحزن والعتاب ثم أشاحت بنظرها بعيداً عنه بضيق ! أرجع رأسه للخلف وتنهد بأسي ثم تحدث موجهاً حديثه إلي ليالي ٠٠٠قومي يا ليالي من فضلك وأندهيلي حمزه،، الولد وحشني وعاوز أخده في ح.ضني شويه !!! نظرت له بحزن وتحدثت ٠٠٠للدرجادي مش طايق قربي منك يا ياسين ؟؟ تحدث بضيق ٠٠٠٠ليااالي،،أنا تعبان ومش حمل مناهده،،قولتلك قومي وأندهي الولد !! وقفت بإحراج والغل يتأكلها ولكنها تحدثت بوجه سعيد كاذب حفاظاً علي ماءٍ وجهها٠٠٠٠حمزه تعالَ يا حبيبي بابي عاوز ياخدك في ح.ضنه !!

إبتسمت سيلا وأسرعت بإتجاه أبيها هي الأخري بسعاده أخذها ياسين بين أحضانه وقبل رأسها هي وحمزة،، ونظر لتلك الجميله وأبتسم حين وجدها تبتسم له برضي وسعاده لم تستطع تخبأتها داخل قلبها السعيد !! كانت هناك من تراقبهم وداخلها يستشيط غضباً ،،ولكنها فضلت الصمت حفاظاً لكرامتها وكبريائها وأيضاً بماذا ستشتكي أو تلوم فهي أيضاً زوجته وليس هذا مكان ولا توقيت تلك المشاحنات !! بعد مده إستئذن الجميع ورحلوا تاركين طارق بصحبة ياسين !!!

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
8