الفصل السابع و العشرون من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل السابع و العشرون من رواية قلوب حائرة

تحرك سيف بسيارته وبعد مده قليله تحدث سيف مٌحاولاً إخراجها من تلك الحاله ٠٠٠نورتي لندن يا ليكه،،وحشتيني أوي يا قلبي،، ماتتصوريش نهي فرحانه أد أيه إنها هتشوفك وإنك هتقعدي معانا الإسبوع ده !!! نظرت له مليكه بإرتياب وتحدثت بخجل٠٠٠٠سيف مٌمكن تقول لنهي موضوع ياسين يبقي سر بينا !!! أجابها أخاها بنظرات مٌطمأنه٠٠٠ما تقلقيش يا حبيبتي أنا وضحتلها وفهمتها كل حاجه،،

وتنهد بإعتراض٠٠٠٠ مع إني أنا نفسي مش مقتنع باللي بيحصل ده ،،وعلي فكره ياسين كمان متضايق من الوضع يا مليكه،،مش قادر أفهم بجد أيه وجهة نظرك إن علاقتك مع جوزك تكون في السر ،،ولو خايفه منهم أحب أقولك إن ياسين راجل قوي وهيقدر يحميكي ويدافع عنك قصاد الكل وأكملَ مٌعاتباً ٠٠٠٠٠غلط يا مليكه إللي بتعمليه ده،،ياسين لولا بيحبك عمره ما كان هيقبل بوضع مٌهين بالشكل ده !!! تنهدت بحيره وتحدثت ٠٠٠٠غصب عني والله يا سيف،،إنتَ أصلك ماتعرفش الموضوع ده ممكن يحزن ماما ثريا ويقهرها أد أيه،،

وأكملت بنبرة صوت خَجِله ٠٠٠٠وأنا هيكون شكلي أيه قدامهم ،،هيبصولي إزاي لما يلاقوني نسيت حب حياتي وهو لسه مكملش سنتين متوفي ،،أنا متضايقه أوي يا سيف،،أنا ساعات بخجل من نفسي وبلومها،،بس غصب عني حبيته وأتشديتله،،فجأه لقيته إمتلك كل جوارحي أمتي وأزاي أنا مش عارفه !!! أمسك يدها بحنان داعماً إياها وتحدث ٠٠٠٠سيبي نفسك وأديها فرصه تانيه تعيش يا مليكه،،الدنيا ما بتقفش علي حد وقلوبنا ملناش عليها سلطان،،العمر بيجري يا حبيبتي وياسين جوزك وبيحبك وأتحمل رفضك ليه وسوء معاملتك طول الفتره اللي فاتت بصبر ،، لو ما بيحبكيش بجد ماكنش استحمل كل ده، صدقيني إنتوا الإتنين تستاهلوا فرصه تانيه !!!

بعد مده كانت مليكه داخل منزل سيف حيث إستقبلتها نٌهي زوجة اخاها بحفاوه وإهتمام وبعد السلام كانت مليكه تتحدث فيديو كول عبر جهاز الحاسوب لديها ( اللاب توب) مليكه بإبتسامه٠٠٠٠وإنتي كمان يا ماما وحشتينا جداً الكام ساعه دول أفضل الهدايا لأحبائكم تحدثت ثريا وهي تنظر إلي أطفال غاليها بحنان ٠٠٠٠يا حبايبي وحشتوني أوي وحشتوا نانا يا نور عيون نانا !!! إبتسم الصغير بسعاده وتحدث ببرائه ٠٠٠٠إنتي كمان وحشتيني يا نانا كتير أوي ياريتك جيتي معانا مكنتيش وحشتيني كده !!!

بعد مده ليست بالقصيره كانت مليكه قد إطمئنت علي طفليها بعد تناولهما الطعام ونومهما بثبات عميق بعد سفر شاق علي صغار مثلهما تحدثت مليكه وهي مٌتمسكه بأيدي نٌهي ٠٠٠٠معلش يا نٌهي عارفه إني بتقل عليكي وأسفه بجد بس ياريت تخلي بالك من الولاد وأنا ان شاء الله مش هتأخر !!! إبتسمت لها نٌهي وربتت علي يدها لتٌطمئنٌها وتحدثت ٠٠٠٠ أيه يا بنتي الكلام اللي بتقوليه ده تتقلي أيه بس ،،إطمني وروحي مشوارك ومتشغليش بالك بالولاد صدقيني هحطهم جوه عيوني ،،،وبعدين أكيد هيتأخروا في نومهم ،،دول أطفال والسفر أكيد أجهدهم ومحتاجين يرتاحوا !!!

إبتسمت لها مليكه ونظرت لها بعرفان وتحدثت ٠٠٠٠بجد مش عارفه أشكرك إزاي يا نٌهي ،ربنا يخليكي ليا !! تحدثت نٌهي بدعابه٠٠٠٠طب يلا روحي للعاشق الولهان وأرحميه من نار الإنتظار ،،حرام عليكي دوبتي الراجل !!! إبتسمت مليكه ونظرت لها بخجل ثم تحركت للخارج حيث ينتظرها سيف ليوصلها لذلك العاشق الولهان الذي أدماهٌ الهوي — بعد مده ليست باالقليله دلفت بصحبة سيف لإحدي الأوتيلات الفخمه وجدت عاشق عيناها بإنتظارها

كان يجلس بإستراحة الأوتيل ناظراً بترقب وإهتمام لمدخل الأوتيل وجدها تدلف للداخل بصحبة سيف وقف سريع بقلب هائم أسرع لإستقبالها،، وقف أمامها بعيون مٌتلهفه مٌشتاقه وقلبٍ ينبض بشده مٌطالباً إياهٌ بإحتضانها داخل صدره علهٌ يهدئ ولو قليلاً !!! لم يختلف حالها عنه فقد كانت تشتاق عيناه والنظر داخلهم حد الجنون،،، إلتقت الأعين بإشتياق وذابت بنظراتها،،، وتشابكت الأيادي وأحتضنت القلوب بعضها،، وهامت أرواحهم في سماء عشقهما الفريد !!! كان كل هذا يحدث أمام ذلك الواقف بجوارهم ولم يشعروا بوجودهٌ من الأساس، ،

كان ينظر لهما بإستغراب وتيهه وتسائل داخله٠٠٠٠ ياإلهي ،،هل ما اراه بأم أعيٌني هذا حقيقياً أم أنها تهيئات ،،هل هذه حقاً مليكه التي كانت تبكي وتنتحب رافضتاً دلوف ياسين لحياتها،، متي خٌلق هذا كٌل العشق العظيم؟؟ تلك النظرات العاشقه المٌتملكه التي أراها ليست وليدة اللحظه،، بل من يراها يتيقن أنهما عاشقان مٌنذ نعومة أظافرهم !!! تحمحمَ سيف ليٌخرج حالهٌ من ذلك الموقف الحرج بالنسبة له ٠٠٠٠ طب أستأذن أنا يا سيادة العقيد

وأكملَ بدعابه٠٠٠أظن أنا كده عملت إللي عليا !!! أستفاق من سحر عيناها وتأثيرها علي كل كيانه وحمحمَ بحنجرته مٌجاهداً في محاوله لإخراج صوته برجوله تليق به كرجل قد تخطي الأربعون ياسين ٠٠٠٠علطول كده طب تعالي نشرب حاجه في الكافيتربا الأول !!! إبتسمت ونظرت لأخاها بخجل ومازالت يد ياسين مٌمسكه بيدها بتملك !! تحدث سيف مٌعتذراً ٠٠٠٠معلش مش وقته عندي عمليه ولازم اتحرك حالآ !! ثم نظر لشقيقتهِ ٠٠٠مليكه لما تحبي تروحي رني عليا يا حبيبي وأنا هاجي أخدك علطول !!

انت في الصفحة 2 من 9 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
2