الفصل الثاني و الثلاثون من رواية قلوب حائرة للكاتبة روز امين

الفصل الثاني و الثلاثون من رواية قلوب حائرة

وقفت مليكه وتحدثت ٠٠٠٠ياريت متكونيش زعلانه مني يا ماما إبتسمت ثريا بوهن وتحدثت ٠٠٠٠أنا ماأقدرش أزعل منك يا مليكه،،أنا اللي عوزاكي تسامحيني ،،وأتمني ماتكونيش إنتي اللي زعلانه مني !! — صباح اليوم التالي !!!! كان يجلس داخل مكتبهِ بمقر عمله يٌحادث أحدهم بإحترام٠٠٠٠حسام باشا،،أخبارك يا باشا !!! الطرف الأخر ٠٠٠٠٠ياسين باشا المغربي بذات نفسه بيكلمني،،يا باشا التليفون أتبارك بمكالمتك والله !! إستمع إليه ثم تحدث ٠٠٠٠حبيبي ربنا يكرم أصلك،،أخبار الداخليه علي حسك أيه ؟؟

تحدث حسام٠٠٠٠٠ كله تمام والأمن مستتب سعادتك !!!! ياسين٠٠٠٠٠بقولك يا حسام باشا،،كان ليا عندك طلب كده وأتمني تخدمني فيه !! أجابه٠٠٠٠٠إنتَ تؤمر ياسين باشا !! تحدث ياسين٠٠٠٠كان فيه واحده كدة وجبت مع ناس حبايبي وكنت عاوز أردلها الواجب بس ذيادة حبتين !! تحدث حسام ٠٠٠٠٠ياباشا إعتبرة حصل،،إديني بياناتها وأنا أعملك معاها الصح !! أجابهٌ ياسين ٠٠٠٠٠ ده العشم بردوا يا باشا،،،علي العموم إحنا مش هنفتري عليها،، دي دكتورة مشبوهه وشغلها كله شمال،، ورجالتي حطينها تحت المراقبه أول ماتجهز للتنفيذ إديني تليفون وأنا أظبطلك الميعاد علشان التلبس والقضيه تكون متظبطه ومتخرش الميه،،

وأكمل بحديث ذات مغذي٠٠٠٠٠أنا عاوزها تدخل وتبقي صاحبة مكان وترحرح فيه ،،مش مجرد كام سنه تتفسح فيهم وتخرج،،عايزينها تستقر وتعمر،،فاهمني يا حسام باشا !!! ضحك حسام وتحدث٠٠٠٠٠ياباشا هدخلهالك عنبر المعمرين وهريحهالك علي الأخر ،،ومتقلقيش هنوجب معاها ونعملك الصح وذيادة !! ضحك إثنتيهم وأكملا حديثهما !!! — مساءً !!!!!! كان يجلس بمكتبهِ داخل المنزل،، مٌلقي برأسهِ للخلف مغمض العينان ،،حزين الملامح،،يفكر بشرود ،،إستمع إلي عدة دقات فوق الباب سمح للطارق ومازال علي نفس وضعيته ،،،

دلفت ترتعب خوفاً من فكرة لقائه وبجانبها طارق الذي سهل لها هذا اللقاء بعدما هاتفتهٌ وطلبت منه أن يأخذها إليه !! نظرت لهيئته وملامحه التي سكنها الحٌزن وأنفطر قلبها حزناُ لإجلهْ تحمحمَ طارق حتي ينتبه وتحدث بصوتٍ هادئ ٠٠٠٠٠ياسين !! أخذ شهيقاً وأخرجهْ بتألم ثم أفتح عينه لينظر لأخاه،،وجدها تجاورة تطالعهُ بغصه مؤلمه،،كان داخلهٌ مٌبعثر ما بين قلبٍ مفطورٍ علي حالتها المزريه وجسدها الذي أصبحَ هزيلاً بين ليلةٍ وضحاها ،، وتعبها الظاهر بوجهها،،وبين نيران الغضب التي مازالت مٌشتعله داخله ولم تنطفئ بعد !!!

وبلحظه إستقر داخله وإختنقت ملامحهٌ بالغضب ونظر لها مٌوجهاً حديثهٌ بحده بالغه٠٠٠٠إنت لسه ليكي عين تيجي لحد هنا وبكل جرأة تقفي قدامي ؟؟ تحدث طارق بهدوء وتعقل٠٠٠٠٠ياسين من فضلك،،مليكه عندها كلام مهم عاوزة تقولهولك ،،إقعد معاها بهدوء وأسمعها وحكم عقلك قبل قلبك علشان تقدر تستوعبه !! نظر لأخاه بجمود وتحدث٠٠٠٠خلاص يا طارق ،،مبقاش فيه بينا أي كلام ممكن يتقال،،،خلصت !!! إبتلعت غِصه مٌرة بحلقها وتحدثت بإستماته٠٠٠٠٠لازم تسمعني يا ياسين،، من حقك عليا إني أفهمك وأعرفك حقيقة إللي حصل ،،ومن حقي عليك إنك تسمعني ،،كفايه إمبارح إتهمتني بق.تل إبني قدام الكل ومنعت عني حق الرد،،

نظر لها بصرامه وأردفَ بجمود٠٠٠وأنا متنازل عن حقي ف إني أسمع جنابك،،لأن ببساطه مش طايق أشوفك قدامي !! إبتلعت غِصة مريرة بحلقها ونظرت له بقلبٍ يتمزق وتحدثت بإستماته٠٠٠٠٠وأنا مش هخرج من هنا غير لما تسمعني وأبرئ نفسي من تهمه بعيدة كل البعد عني !!! وجه طارق حديثهٌ لياسين٠٠٠٠إهدي يا ياسين لو سمحت وحكم عقلك وأسمعها،،لازم تقعدوا وتتكلموا ،،،الموضوع فيه لبس ولازم تسمع من مليكه، زفر بضيق فأكمل طارق ٠٠٠٠أقعد يا ياسين من فضلك وأديها فرصة للكلام ،،،أنا هخرج علشان تعرفوا تتكلموا براحتكم ،،،بس ياريت تتكلموا بهدوء علشان ماتخسروش بعض !!!

صمت ياسين،،فخرج طارق وتحرك ياسين وجلس فوق الأريكة ببرود ،،تحركت خجلاً وجلست بمقعد بعيداً مقابل له،، وبدأت بالحديث !!! وبعد مدة كانت تبكي وتسترسل حديثها٠٠٠٠أنا معملتش كده غير من حبي ليك وخوفي علي مشاعرك يا ياسين،،خفت أجرحك لما تعرف الموضوع،،أنا أسفه ،،أنا أسفه يا حبيبي أرجوك تسامحني !!! كان يستمع لها بملامح جامدة ثم أردفَ ببرود٠٠٠٠٠لو خلصتي كلامك إتفضلي روحي لأولادك !! نظرت له بإندهاش وتيهه وتحدثت٠٠٠٠٠يعني أيه ؟؟

رمقها بنظرات حادة غاضبه وتحدث٠٠٠٠يعني كل كلامك ده مفرقش معايا يا مدام،،عذر أقبح من ذنب بالنسبالي،،،جايه تبرأي نفسك من تهمة ق.تل إبني وأنتي كنتي السبب ف تشويهه وتدميرة،،جايه تبرري غلط بغلط أكبر ،،جايه توريني وشك الحقيقي فاأد أيه إنتي ست غشاشه وكذابه وخاينه !!! إنتفض داخلها وتحدثت بحده٠٠٠٠متقولش خاينه أنا أبعد مما يكون عن الوصف ده !! إنتفض من جلسته وتحدث بغضب٠٠٠٠٠٠ولما تطعنيني بضهري وتاخدي حبوب تمنعي بيها حاجه كنت مستنيها وياما أتمنيتها ،،ده تسميه أيه ؟؟

وأكملَ بتألم٠٠٠٠٠٠٠تعرفي إن كل يوم كنت مستني منك تبشريني وتقوليلي علي إني أخيراً هيكونلي حته مني جواكي ،،حته مني تحتويها بحبك وبرعايتك وتكبر كل يوم عن اليوم إللي قبله لحد متسلميني بإديكي حلم عمري وأغلي أمنيه عشت أستناها ،،إبني اللي إختلط فيه دمي ودمك ،،،ثمرة حبي ليكي إللي كنت هشق صدري وأخبيها جوة ضلوعي زي ما عيشت طول عمري مخبيكي ،، ثم جلس وأكمل بغصه مؤلمه ٠٠٠٠٠جايه تبرري أيه إنتي،،،للأسف ملكيش عندي أي أعذار !!!

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
14