
وقبل رأس زوجته وأردف قائلاً بعيون عاشقة : _ كل سنه وإنتي سعيدة يا حبيبتي إبتسمت بسعادة ولهفة لزوجها الحنون، حين نظرت شيرين إلي والدتها وأبتسمت بجانب فمها بطريقة ساخرة كي تستدعي غضبها أكثر من أمل إقتربت كارما طفلة أمل الوحيدة البالغة من العُمر ست سنوات وقبلت والدتها بسعادة وأردفت قائلة ببرائة : _ كل سنه وإنتِ طيبة يا مامي حملتها أمل وبدأت بتوزيع قُبلاتِها الحنون فوق جبهتها ووجنتيها وعيناها بنهمٍ وحُبْ وتحدثت مُدلله لطِفلتِها :
_ وإنتِ طيبة يا قلب مامي حين تحدثت شيرين بطريقة فظة وتدخُل مُستفز كي تُفرغ حِقدها التي تكنهُ لأمل داخل قلبها الذي لا يحمل لتلك المسكينة سوي الحِقد : _ هو أنتِ يا أمل مش ناوية تخاوي البنت ولا أية، ده اللي من سنك يا حبيبتي معاها طفلين وتلاته كمان ؟ رمقها زوجها أكرم بنظرة تحذيرية تلاشتها شيرين وأحالت بوجهها عنه بعدم إكتراث في حين أجابتها أمل بهدوء وثبات إنفعالي متغاضية لهجتها المُستفزة :
_كلة بإذن الله يا شيرين تحدثَ مصطفي والد زوجها إلي إبنته بعتاب : _ الحاجات دي بتبقا خاصة بين الراجل ومراته يا بنتي ومش من حق اي حد فينا يتدخل، إفرضي إنهم مش عاوزين يجيبوا أولاد تاني، نتدخل إحنا بينهم ليه ؟ قاطعت راوية حديثه بإعتراض ونبرة حادة : _ فال الله ولا فالك يا مصطفي، إن شاء الله يجيبوا بدل الولد إتنين وتلاته كمان ، ولا عاوزهم يقعدوا علي حتة البنت كده
مالت أشجان صديقة طفولة أمل وأردفت هامسة بدُعابة : _ هو أنتِ بتجيبي طاقة منين تتحملي بيها الناس العجيبة دي ،ده أنا مش قادرة أتحملهم الكام ساعه دول أردفت أمل سريعاً بإرتياب : _ وطي صوتك يا بنتي لـ حد فيهم يسمعك ومنخلصش إنهاردة أردفت أشجان بنبرة ساخرة : _ لا وعلي أية، ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم أما والدة أمل وشقيقتها رانيا اللتان تقفان جانبً وهما تستمعتان لحديث راوية وشيرين اللازع لعزيزة عيناهما الرقيقة، تراقبان ما يحدث بصمتٍ تام حتي لا ينزعا إحتفال غاليتهما
إقتربت رانيا إلي شقيقتها و أحتضنتها و أردفت قائلة بصوتٍ حنون : _ كل سنه وإنتي طيبة يا مولي، عقبال 100 سنه ياروحي شددت أمل من إحتضان رانيا وأردفت قائلة بنبرة سعيدة : _ كل سنه وإنتِ وماما وإيهاب معايا وربنا ما يفرقنا أبداً عن بعض أمنت شقيقتها علي دٌعائها إقترب إيهاب من شقيقتهُ التي تقف بجانب زوجِها وحاوط كتفها بحنان وتحدث : _ أنا حضرت لكم هدية كده صُغيرة أتمني إنها تعجبكم
نظرت إليه أمل بإهتمام مُترقبة لباقي كلماته فأكمل هو : _ حجزت لكم بكرة غرفة في أوتيل علشان تقضوا فيها ليلة حلوة، الحجز شامل الغدا والعشا وأي حاجة هتحتاجوها خلال اليوم وأكمل بنبرة جادة وهو ينظر إلي أمير : _ هبعت لك اللوكيشن بتاع الأوتيل علي الواتس يا أمير سَعد داخلُها وشددت من إحتضان شقيقها حين تحدث أمير بنبرة خَجلة : _ مكنش فية داعي تتعب نفسك يا إيهاب، أنا كُنت هخرجها بكرة ونتعشي في أي مكان هادي
أجابهُ إيهاب بمرح كي لا يُشعرهُ بتقصير في حق زوجته : _ خلينا الأول نكون متفقين إن أنا وإنتَ مجتمعين علي حُب أمل، وإن أهم حاجه عندنا إنها تكون مبسوطة ، وسواء كان الحَدث اللي هيبسطها ده بإيدي أو بإيدك صدقني مش هتفرق شددت هي من ضمتها لشقيقها وتحدثت وهي تنظر لمقلتي زوجها الحبيب بهيام : _ربنا يخليكم ليا إنتم الاتنين وتعيشوا وتسعدوني قَبل شقيقها رأسها بحنان إنقضي اليوم علي خير وذهبَ الجميع كُلٍ إلي وجهته
دلفت إلي غرفتها بعد تنظيف المكان من الفوضي التي كانت عليه وإعادت ترتيبة من جديد بمساعدة شقيقتها و والدتها اللتان ذهبتا مباشرةً بصحبة شقيقها بعد الإنتهاء دلفت إلي المرحاض وخرجت بعد مدة وهي ترتدي ثوباً مٌخصصً للنوم ناعمً و حريري الملمس نظر إليها أمير بعيون هائمة مٌنبهرة بجمال و رقة و إنوثة زوجتهِ الشابة الحنون تحرك وأقترب منها وأردف قائلا بنبرة حنون : _ معقولة الحورية إللي نازلة من السما دي تبقا مراتي أنا ؟
أد أيه أنا راجل محظوظ وأمي داعية لي إبتسمت له وأردفت قائلة بسعادة ناتجة من عشقها لزوجها : _ المحظوظه في حبك هي أنا يا أمير وأكملت بنبرة لعاشقة : _ بحبك يا أمير، بحبك وهفضل أحبك لأخر يوم في عمري ، و حتي بعد ما أمـ,ـوت عمري ما هبطل أحبك وضع أصابعة فوق شفاها بحركة سريعه وأردف قائلاً بنبرة قلقة : _بعد الشر عليكِ يا أمل، أوعا أسمعك تجيبي سيرة المـ,ـوت دي تاني علي لسانك
ضحكت وأردفت قائلة بدلال أنثوي : _ للدرجة دي بتخاف عليا يا روح قلبي ؟ أجابها بعيون عاشقه : _ مليش حياة من بعدك يا حبيبتي، ومعنديش أغلي منك علشان أخاف علية إقتربَ عليها بعيون تملؤها الرغبة وتحدثَ بنبرة هائمة : _ كل سنه وإنتي طيبة يا أمل ، تعالي بقا علشان أديكي هديتك ضيقت عيناها وأردفت بلؤم أعجبهُ : _هدية تاني، ما أنتَ أدتني هديتي خلاص يا بيبي غمز بعيناه وأردفَ قائلاً بوقاحه :
