الخاتمة من رواية دلال حرمت علي قلبك للكاتبة شيماء سعيد

الخاتمة من رواية دلال حرمت علي قلبك

الخاتمة بعد مرور سبع أشهر.. بالفندق الخاص بدلال.. أخذت تتابع عملها بالقليل من التعب وبين كل حين وآخر تمرر كفها على جنينها بحنان، دلفت إليها خلود بعدما أصبحت سكرتيرتها الخاصة وقالت بتعجب: _ أيوب باشا برة.. أزالت عنها نظارتها الطبية ثم قالت بضيق: _ جاي يعمل إيه ده ؟!.. بفضول سألتها: _ هو في إيه يا دلال أنتوا متخانقين مع بعض ولا إيه ؟!.. أومأت إليه دلال مردفة: _ أيوة الأستاذ فاكرني عيلة صغيرة بيمشي شغلي من ورايا على أساس إني من غيره مش هعرف أعمل حاجة..

همست خلود بصوت وصل لدلال: _ ما إحنا فعلاً من غيره هنغرق ده أنتِ غبية.. أتسعت عين دلال مردفة بغضب: _ بتقولي إيه يا حيوانة؟!.. أنا سامعاكي أخفي من وشي يا خلود دلوقتي.. _ أنا كدة كدة هأخد باقي اليوم أجازه لأني مش قادرة أشتغل أنا واحدة حامل ومحتاجة أرتاح، تحبي بقى ادخلك جوزك ولا يأخد معايا منك ميعاد في وقت تاني.. رفعت دلال رأسها بغرور وقالت: _ دخليه واعملي حسابك إن باقي اليوم ده مخصوم منك عشان تتعلمي الأدب بعد كدة..

ألقت عليها خلود نظرة ساخرة قبل أن تقول وهي على باب الغرفة باستفزاز: _ اخصمي براحتك كدة كدة أيوب باشا هيديني المرتب كامل. جزت دلال على شفتيها من الغيط وما هي إلا ثواني ودلف عليها بطلته التي تقدر على أخذ روحها مثل العادة، يا الله كم هو جميل وكم هي محظوظة به، ما هذا يا حمقاء من مجرد ابتسامة خفيفة نسيتي ما فعله.. حمحمت بهدوء ثم أشارت إليه بالجلوس مردفة:

_ أتفضل يا أيوب باشا خير.. أبتسم بهدوء ووضع ساق فوق الآخر مردفاً: _ واحد قهوة مظبوط.. _ نعم ؟!.. أجابها ببراءة: _ مش أنا ضيف عندك دلوقتي عايز فنجان قهوة.. بضيق قالت: _ لا عندنا قهوة ولا شاي قول اللي أنت جاي عشان وأمشي.. دللتها الي أن افسدها الدلال يا أيوب، لكنها لا يليق عليها إلا الدلال، أخذ نفسه براحة وقال: _ وماله ندخل في الموضوع، أنا لغيت العقد مع شركه الديكور اللي أنتِ تعاقتي معاها بس سمعت أنك ناوية ترجعي تتعاقدي معاهم تاني..

أومأت إليه ببساطة مردفة: _ أيوة فعلاً والاجتماع هيبقى بالليل.. بدأ يتخلي عن هدوئه شئ فشى وسألها بهدوء ما يسبق العاصفة: _ وده إسمه إيه بقي ؟!.. تلعبي بالنــ,,ـــــار يا دلال وتصميم شديد، عادت بمقعدها للخلف ثم قالت بثقة: _ لأنهم شركة كويسة جدا وهيعرفوا ازاي تعاملوا مع ديكورات الفندق، أنا شوفت شغلهم وعجبني… أبتسم إبتسامة مرعبة وقال: _ وأنا شوفت شركة تانية وشايف ان شغلهم انضف ويليق باسمنا يبقى الإجتماع ده يتلغي وتمشي زي ما بقولك بالظبط..

اغضبها حديثه، يحاول دائما فرض قراراته عليها ولن تقبل من الآن وصاعد، فقالت بغضب: _ أيوب باشا الفندق ده بتاعي وأنا بس اللي من حقي أقول القرار الأول والأخير فيه، شكراً على خدمات حضرتك تقدر تروح فندقك تتحكم فيه براحتك.. اه يا صغيرة افعلي كل ما تريدي فبالنهاية العقاب ستاخذيه، نظر إليها مشيرا على المكان بقوة: _ الفندق ده أنا شريك فيه ولما أحس ان الإدارة هتغرقه يبقى لأزم اتدخل يا مدام دلال، وأنا بقولها لك أهو الشركة دي مش هتتعاقدي معاها بدل ما أجيب لك ضلفوا خالص..

ضــ,,ـــــربت على مكتبها بعصبية مردفة: _ حضرتك شريك بنسبه 49% يعني أنا النسبة الاكبر ومن حقي الإدارة والقرارات ومش هرجع في كلامي.. رفع حاجبه بسخرية مردفاً:

السابقانت في الصفحة 1 من 7 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
78