
الفصل الرابع عشر امام الجميع محيطات عليهم عبورها اذا كانوا جسورين بالقدر الكافى، فهل يعد هذا تهورا؟ هذا امرا محتمل، و لكن الاحلام لا تعترف باى حدود اميليا ايرهارت ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ ظل متكورا على نفسه بذلك الركن المظلم يحمى وجهه من الضـ,ـربات الموجعه التى تلقاها و ما زال يتلقاها بين الفينه و الاخرى تنفس الصعداء عندما تركوه لهنيهه بمفرده لا يعلم انهم على الوشك الفتك به بعد ان جاء الليث الغاضب للاخذ بثأر حبيبته
حاول رئيس المباحث ان يثنيه عن ما ينتويه و لكن لم يستطع احد ان يقف امامه فدلف للداخل و نظر لذلك المتكور على نفسه فتنبهت فرائسه و اقترب منه و امسكه من تلابيبه و بدء يكيل له اللكمات فى اماكن موجعه و هو يصرخ به # انا عارف ان لواحظ و عتريس اللى باعتينك، بس انت مش حتخرج من هنا حى ارتعد الرجل فور سماعه لحديثه فاستطرد سيف يردد بعد ان تأكد بان رساله ارهابه قد وصلت مكانها
# فانت مفيش قدامك غير انك تقولى على مكانهم، لانهم مش حيسيبوك تعيش و لو فضلت ساكت يا حتمـ,ـوت على ايديهم يا على ايديا، لكن لو قلتلى مكانهم حوفرلك الحمايه بحسبه بسيطه احتسابها في راسه لم يكن عليه سوى ان يعترف بالامر كاملا لعله ينجو من ذلك الهلاك المحتوم الذي هو بصدده هو علم تمام العلم بان عتريس المر ولواحظ لن يتركاه حيا حتى يفشي اسرارهما فهو حارسهما الامين و الذى يعلم كل اسرارهما الدفينه لذا فامر مـ,ـوته محتوم ربما مجرد بضع ساعات او لحظات
عاده سيف يكيل له الضـ,ـربات الموجعه حتى تورم وجهه وصرخ عالياً # ابوس ايدك كفايه خلاص هاقول لكم على كل حاجه بدا يقص كل شيء يعرفه عن لواحظ و عتريس المر بدءا من عملياتهما المشبوهه حتى مكان اختبائهما اخبره مكان اختبائهما و خطه هروبهما الجديده و قص عليه ايضاً كل ما يعرفه عن تجارتهما الغير مشروعه واماكن تخزينها لمعت عين رئيس المباحث فورا بعد ان استمع الى تلك المعلومات المهمه التى ادلى بها ذلك المتهم فنظر سيف بانتصار ورد
# اظن من غيري ما كنتش هتعرف تجيب كل المعلومات دي يا باشا! اجابه الاخير بامتنان # كلنا بنتعلم منك يا سيف باشا، خسارتك والله في مصلحه السجون كنت معانا هنا في المباحث ريس و برنس علينا كلنا ابتسم ممتنا و هتف # انا كده مرتاح اكتر من شغل المباحث نظرا سيف امامه و ردد باهتمام # اظن كده بقى انت تجهز قوه و تطلع بيها على طول على المكان اللي هو قال عليه قبل ما يلحقو ياخدوا حذرهم، وخذ بالك عتريس المر مش سهل يعني اطلع بقوه جامده مش قوه اي كلام
تحدث رئيس المباحث باهتمام # خذ بالك انت من نفسك يا سيف انت بقيت مستهدف دلوقتى ليهم ابتسم سيف و ردد # ما تقلقش عليا يا باشا ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ ظلت حائره صامته لا تعلم ماذا تريد و ماذا تفعل ولكنها تعلم امرا واحدا فقط هو انها لن تضغط على والدها لاي سبب ما، فهو قد عانى الامرين بسببها و بسبب انسياقا وراء عاطفتها ولكنها الان اصبحت اكثر نضجا
ربما مشاعرها تلك المره حقيقيه و ليست مزيفه، و ربما تلك المره اختيارها افضل و لكن….. شعورها بالانهزام و الانكسار انتقص من ثقتها بنفسها فظلت تفكر فى مستقبلها، هذا ان بقيت على قيد الحياه فيبدو ان القدر قد قال كلمته الاخيره و انها ربما مسأله ايام حتى تستطيع لواحظ قـ,ـتلها فان فشلت بالمره الاولى و ها هى الثانيه فالثالثه اكيده كما المثل الشعبى ( التالته تابته) تفاجئت بدخول سعد الدين المحامي لغرفتها بالمشفى وهو مبتسم فاتخذ خطوات بطيئه نحو فراشها و وقف ينظر اليها ثم ردد بصوت رخيم
# الف مبروك يا دارين انا خلصت لك اجراءات الافراج وما فاضلش خلاص غير ان احنا بس نخلص الورق هنا في المستشفى وتخرجي على طول لمعت عينيها بالفرحه فور ان استمعت لحديثه ولكنها تخوفت قليلا من خروجها من المشفى حتى لا تطالها ايدي من يريدون قـ,ـتلها فهتفت بتخوف # تفتكر لواحظ المر ممكن تعمل فيا حاجه بره المستشفى؟ اجابها # بالتاكيد لا متقلقيش سيف باشا مجهز كل حاجه و كلمني فى التليفون وحجزلك في المستشفى التانيه وكله تمام
