الفصل الرابع عشر من رواية سجينتي الحسناء للكاتبة أسماء المصري

الفصل الرابع عشر من رواية سجينتي الحسناء

#،هو اخد منكم اتعاب كام؟ اجابه هشام # و الله ما عارف، اهو كان الاول كل شويه يطلب دفعه من الفلوس و بعدين بطل يتكلم فى الفلوس و لا يطلب و حتى لما جاب ورق البراءه قلتله اتعابك كام عشان اجهزهم لقيته بيقولى اطمن على بنتك الاول و بعدين نتكلم ابتسم سيف و ردد بتأكيد # غالبا مش حياخد اتعاب يا عمى…انا عارف سعد الدين حوت فلوس و طالما ساكت يبقى ناوى مياخداش اتعاب

قطع حديثه دخولها تحمل صنيه المشروب فهرعت والدتها تحملها عنها و وقف هو بانتفاضه ينظر لعينها و جمالها الذى سحره فابتسم بحب لتبادله هى الاخرى بسمه رقيقه اقتربت منه و ناولته فنجانه فاخذه منها و هو يتعمد ملامسة راحتها بانامله فسحبتها سريعا بارتباك خوفا من ان يراهما احد جلست قريبه من مقعده فإشتم عبيرها داخل صدره و ردد # بكره ان شاء الله نقرا الفاتحه و نلبس الدبل و قبل الخطوبه ننزل نشترى الشبكه و كل طلباتها مجابه

ابتسم هشام بفرحه لتطلق فدوى الزغاريط فيسكتها هشام معللا بمشاكسه # طيب حضرى العشا الاول و لا حنفرح على معده فاضيه؟ بالفعل توجهت لتجهيز العشاء و تبعها جمال و هشام ليتركوا المجال قليلا لهما حتى يتحدثا سويا فور ان تركوهما بمفردهما اقترب سيف منها و امسك يدها بقوه فحاولت سحبها منه و لكنه احكم قبضته عليها فهتفت بصوت ضعيف # حد يدخل علينا اجابها ببسمه عبثيه # لا ما هم سابونا لوحدنا عشان نتكلم

قضمت شفتها السفلى بخجل و هتفت بصوت هامس # كنت فكراك رجعت فى كلامك رمقها بنظرات فاحصه متغزله بتقسيمات وجهها و هتف بتأكيد # ازاى بقا….عشان انشغلت عنك كام يوم؟ بس غصب عنى،كنت بشوف شغلى اللى كنت سايبه و كمان بحاول مع اهلى عشان شرط باباكى ده انهم ييجو معايا هتفت بتلعثم و حزن # يعنى هم لسه مش موافقين؟ اماء بلا مستطردا # موافقين…عارفه ليه؟ نظرت له تنتظر الاجابه فوضع راحته على وجنتها و خلل اصابعه خلف اذنها يداعبها برقه هاتفا

# عشان عرفتهم انا بحبك قد ايه؟ و عارفه ليه كمان؟ ظلت على حالتها تنظر له بحرج فاقترب منها و قبلها قبله رقيقه على وجنتها تكاد تلامس شفتيها هاتفا بمداعبه # و عشان لما بوستك المره اللى فاتت مكنتش بتسلى و لا بلعب بيكى يا دارين، كنت ببوس مراتى

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
14