
الفصل الخامس عشر❤ ان الحياه هبة، و من الممكن ان نجعل من كل دقيقه منها عصرا طويلاً من السعاده الآن حياتى ستتغير ٠٠٠ الآن ساولد من جديد. فيودور دوستويفسكى ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ ظل يرمقها بغزل و هى تبتسم بخجل و تطرق راسها لاسفل و هو لا يعلم حقا متى استطاعت ان تمتلك كل كيانه بهذه الطريقه؟ فهو لم يكن ابدا من الرجال الذين ينساقوا وراء مشاعرهم لهذا الحد، و لكن يبدو ان قلبه قد انتصر هذه المره على العقل و المنطق الذى يستعين به فى حياته مما جعله ناجح هذا النجاح بحياته العمليه
اما اذا تطرقنا لحياته الخاصه فهو مثال للفشل الذريع بمواصفاته التى تجعله زوج مستقبلى مؤهل و هو على مشارف العقد الرابع من عمره و لا يزال اعذب ابتلع لعابه بتوتر فهو قد اتخذ قراره بالتحدث لها بانفتاح حتى يستمع لقرارها الحاسم فاستغل طلبها لمقابلته بخصوص قضيه اكرم حجه كانت اكثر من كافيه ليستمع لها هتفت تسأله باهتمام # القضيه وصلت لايه يا متر؟ اجابها ببسمه منمقه # مش اتفقنا نشيل الالقاب؟ و لا انتى لسه معتبرانى غريب؟
تنحنحت بخجل و ابتسمت بعذوبه هاتفه # اوكى يا سعد….. ممكن بقا تقولى القضيه وصلت لفين؟ ظهرت بسمه انتصار على محياه و هتف بمكر # هو عمل تبادل معلومات مع النيابه و المباحث…اداهم معلومات مهمه اوى عن مهربين و تجار اساميهم كبيره فى البلد و كمان قدم اوراق تثبت تورطهم هم و ناصر الصواف فى قضايا امن قومى، يعنى من الاخر كده القضيه بقت قضيه رأى عام صمت لهنيهه و اكمل
# و قصاد ده النيابه خلصت القضيه بتاعته و وجهتله تهمه القتـ,ـل الخطأ يعنى اخره 7 سنين و غرامه تجهم وجهها على الفور و ظلت انفاسها تعلو و تهبط بعنف ضاغطه على عظام فكها بحده فحاوط راحتيها بكفيه و هتف بهدوء # نيللى….اهدى شويه، انا وعدتك انى حجيبله اعدام صرخت بقهر # ازاى و انت بتقولى انه خلاص كده؟ ابتسم بمكر و ردد بتشويق # عيب عليكى….انتى مش عارفه انا مين و لا ايه؟
عادت البسمه تزين وجهها و هى تقول # قولى انك محضرله مفاجأه اماء مؤيدا و هتف # و مش اى مفاجأه…دى مفاجأه من العيار التقييل اوى كمان سحبت انفاسها براحه و ارتخت اعصابها فجلست على مقعدها باريحيه مسنده ظهرها و ذراعيها على مسنده و سألته باهتمام # قضيه دارين كده خلصت؟ رفع حاجبه الايمن ينظر لها ببسمه عبثيه لفهمه ما تحاول فعله فهى تخرج من امر و تدلف للاخر حتى لا يتسنى له الحديث باى موضوعات اخرى و لكنها لن تستطيع التغلب على ذكاءه الفطرى فآثر على ان يجيب حتى يصل معها لآخر المطاف
تمطع بجسده قليلا هاتفا # مفيش وراها غير استدعاء للنيابه عشان تدلى باقوالها فى قضيه لواحظ و انا لازم استدعيها فى المحكمه و القاضى بيحقق مع اكرم….غير كده خلاص مفيش اى مشاكل حتقرب منها اماءت بفرحه و سألته باهتمام # و اتعابك؟ هتف بنزق # مش امرتى ماخدتش اتعاب….يبقى امرك يطاع يا برنسيس حاولت الاعتراض فرددت # متاخداش منها لكن انا حدفعلك اتعابها كامله ف…. قاطعها ممسكا راحتها بقوه مرددا بعبث
# بس بقا…. مش واخد عليكى رغايه كده تحرجت من تصرفاته فاحمرت وجنتيها و صمتت عن الكلام فانحنى مقتربا منها و هتف # نيللى… بصيلى رفعت راسها تنظر له بخجل واضح فهتف برومانسيه # انا بحبك حاولت ان تهرب من نظراته التى اخترقتها و لكنه لم يمهلها الكثير من الوقت فاخرج من جيبه علبه مخمليه و وضعها امامها و ردد # انا عرفتك عنى كل حاجه….حياتى و شغلى و امى، و لو حسيتى انك حتقدرى تعيشى معايا فى الظروف بتاعتى دى حبقى اسعد انسان فى الدنيا، لكن…
صمت يبتلع لعابه برهبه و اكمل # لو شوفتى نفسك مش قد المسئوليه اللى انا بعرضها عليكى فانا مش حقدر اضايقك و لا اجبرك على حاجه رفعت وجهها تنظر له بتفحص و سألته بجديه
