
# مش حتقدر تجبرنى على شيل المسئوليه بتاعه مامتك…و ساعتها حلبس الخاتم ده و لا حتِصرف نظر؟ هو لا يستطيع ان يكهل عاتقها بتحمل مسئوليه والدته رغما عنها و لكن لحظه…هل معنى حديثها انها توافق عليه من حيث المبدأ و لكنها متردده بسبب ظروف والدته؟ حك طرف انفه بتوتر و هتف # انا و امى باكديچ على بعضه يا نيللى…مش حقدر اقسم حياتى بينك و بينها، موافقتك على وجدها فى حياتنا حيسهل عليا كتير
هتهفت بحيره # بس انا بشتغل، يعنى مش حكون فاضيه عشان اراعيها و غير كده معرفش رعايه مريضه زيها تكون ازاى؟ و انت كده بتحط العقده فى المنشار اماء رافضا و هلل بتوضيح # لا لا خالص….انتى مش حتكونى مسئوله عنها، لان فى ناس مسئولين عشان يراعوها موجودين بصفه دايمه و ده لانى مش موجود معظم الوقت معاها بسبب ظروف شغلى ،بس فى النهايه برجع البيت يعنى اللى اقصده انها حتعيش معانا فى بيت واحد و مش حفرط فيها و لا حزورها زى الضيق
اماءت بالموافقه و هى تجيب # طيب و ايه المشكله فى كده؟ بس انا قبل ما اوافق عايزه اطلب منك طلب؟ ابتسم بسمه ساحره و هتف # اؤمرى يا برنسيس اجابته متحرجه # نعيش عندى فى الڤيلا عشان على الاقل المكان يبقى واسع و انا اعرف اخد راحتى و مامتك كمان تقدر تاخد راحتها هى و الناس اللى بتراعيها احتدت تعابيره قليلا و لكنه حاول قدر الامكان ان يكتم غيظه و ردد بحده طفيفه
# انا مش من الرجاله اللى بتعيش على عرق الستات يا نيللى ،اعرفى كويس انتى بتتعامل مع مين؟ شعرت بغضبه فرددت تصحح له # ابدا انا مقصدتش كده… قاطعها بحده # انا مقتدر و اقدر اجيب بدل الڤيلا اتنين، و لو انتى عايزه تعيشى فى ڤيلا حقولك حقك لان ده المستوى اللى انتى متعوده عليه و اول ما تلبسى الخاتم اللى قدامك ده حننزل انا و انتى و نختارها سوا
ابتسمت بحب و امسكت العلبه المخمليه نظرت بداخلها فوجدت خاتم رائع من الالماس الخالص و النقى فابتسمت له بفرحه و هتفت بمشاكسه # طيب قوم يلا اعملى الشو بتاع العرسان نظر لها بدهشه فهتفت توضح له # تقف على ركبتك و تطلبنى للجواز يا سعد ضحكته العاليه اثارت دهشتها و جعلت من الجالسين بالمقهى ينظرون لهما فرفع حاجبه بحرج و هتف هامسا عندما وجد اصرارها ظاهرا على محياها # نيللى…انا مش حعرف اعمل كده
رفعت كتفيها بلامبالاه فابتسم لها و عض على شفته السفلى و وقف ليهندم سترته و انحنى على قدم و نصف امامها و امسك العلبه بيد و امسك راحتها باليد الاخرى و رفع بصره ناحيتها يهتف برومانسيه # تتجوزينى؟ حولت انظارها للعيون المراقبه لهما بالمقهى فابتسمت بانتصار و اطرقت نظراتها لاسفل تنظر له بوهج عاشق و اماءت بالموافقه هاتفه بصوت ناعم # موافقه يا سعد انتفض من مكانه فور سماعه موافقتها و البسها الخاتم و احتضنها بسعاده فبادلته الاحضان وسط تصفيق الجالسين بالمقهى
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ فتحت بنفسها بعد ان استمعت لقرع جرس الباب لاكثر من مره فوجدتها عمتها فهتفت هايدى بترحيب # تعالى يا عمتو اهلا و سهلا دلفت منار و هى محاطه بهاله من الضيق و الغضب و التى استشعرتها ابنه اخيها على الفور فرددت بخضه # فى ايه؟ صرخت بقهر # سيف هتفت هايدى بذعر # ماله؟ حصله ايه؟ اجابتها بحزن و كأنها بعزاء # حيتجوز…. رايحين بكره نخطب له عانت تقاسيم وجهها بحزن عميق و لمعت عينيها بالعبرات الحارقه و ظلت صامته تقضم داخل وجنتها فهدرت منار بحده
# انتى حتقعدى تعيطى؟ اجابتها بحزن # و عايزانى اعمل ايه يا عمتو بس؟ استنشقت ماء انفها و اكملت بقهر # سيف عمره ما شافنى و لا حس بيا….من زمان اوى حتى من قبل ما يتجوز رددت منار بضيق # بت انتى….انا مش عايزه خيبتك دى تانى، المره اللى فاتت سبتينى وقفت له لوحدى ايام نيڤين الله يرحمها، انما المره دى لا….فاهمه؟ رمقتها بنظرات فضوليه و هتفت بحيره # عيزانى اعمل ايه؟ انا مردتش اتجوز الا لما هو راح اتجوز، و اول ما ماتت طلبت الطلاق و ادينى اهو بقالى سنه و نص مطلقه و هو و لا هنا
قوست منار فمها بضيق و هتفت # الموضوع بتاع الجواز مكانش فى باله و مع ذلك كلمته اكتر من مره عليكى بس كان بيتهرب، و اهو دلوقتى رايح جايب لى واحده رد سجون..اعمل انا ايه فى المصيبه دى؟ لمعت عينها بالدهشه و سألتها باهتمام # رد سجون ازاى يا عمتو؟ اجابتها بفضب # متهمه كانت عنده فى السجن يا ستى…قال ايه حبها و عايز يتجوزها! شفتى المصيبه تعجبت هايدى بشده و حركت كتفاها دلاله على عدم تصديقها و لكنها عادت تهتف
# انا اللى غلطانه انى خربت بيتى بايدى و فى الاخر سيف و لا عمره حيشوفنى من اصله قطع حديثهما دخول والدها فرحب بها بشده # منااار….. ايه النور ده؟ هتفت بحزن # ازيك يا رشاد تعجب من فتورها فسألها باهتمام # مالك؟ طلعت مزعلك و لا ايه؟ اماءت بلا و هتفت # سيف تعجب من اجابتها فردد متسائلا # سيف؟ ده سيف عمره ما زعلك، ايه اللى حصل؟ احكيلى
قصت عليه رغبه نجلها بالزواج من تلك الفتاه التى كانت سجينته فانقشع وجهه بالغضب و ردد بصوره هادره # انتى ابنك اتجنن و لا ايه؟ اجابته بغضب # مصمم عليها و بيقول انه حر و قال لاخته محدش بيصرف عليا عشان تتحكمو فى اختياراتى نظرات الغضب و الشده التى ظهرت على وجه رشاد جعلته يهتف بشراسه # لما يكون ناوي يدخلها العيله يبقى كلنا لنا دعوه، هو مش عارف هو مين وابن مين وعيلته مين؟ رايح يجيب لنا واحده رد سجون كمان!
شهقات بكائها جعلها تنتصب من مكانها وهي تردد بحزن # اعمل ايه بس يا رشاد قولى انت لو مكاني هتعمل ايه؟ و الاخر اقنع ابوه و رايحين بكره انا و هو عشان يخطبها هتف رشاد بحده # سبيلى الموضوع ده يا منار انا هتصرف معاه ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ جلس الى جوارها يداعبها بالكلمات الحنون الرقيقه بغزل عفيف و هو ممسك راحتها بين يديه يقبلها بين الفنيه والاخرى تنحنحت فدوى وهي تبلغ لغرفه الضيوف هاتفه بصوت رقيق
# العشا جاهز يا اولاد يلا بينا ابتسم لها سيف واتبعها هي ودارين لغرفه الطعام و جلس بجوارها وبدا بتناول الطعام و التحدث معهم ببعض الاحاديث الجانبيه ظلت دارين متجهمه الوجه تشعر بحزن و خجل و هى تنظر الى طبقها الموضوع به ذلك الطعام المهروس المقزز فحاولت ان تخبئه حتى لا يراه سيف لاحظ الاخر عدم تناولها للطعام فنظر لها باهتمام وهتف #انتى مش بتاكلي ليه؟ اجابت بحرج # مليش نفس
نظر لها جمال بحزن على حالها و اعاد بصره لوالدته يرمقها بنظرات ذات مغزي هاتفا # ماما هاتي طبق شوربه لدارين تاكله فهم سيف على الفور انها تخجل من تناول الطعام امامه فهو يعلم نصائح الطبيب بشان طعامها المهروس فامسك بالشوكه وبدا بهرس الطبق امامه و نظر لها نظرات عاشقه وهتف بغزل غير مهتم بوجود عائلتها امامه # انا وانتى حناكل زي بعض يلا كلى امسك طبقها و قربه منها و ازال عنه الغطاء و وضع الملعقه قسرا بكفها و هتف بجديه
# كلى يا دارين يا اما حقوم امشى ابتسم كل من هشام و جمال لاهتمامه الزائد بها اما فدوى فوقفت تتجه للمطبخ هاتفه # سيبها يا سيف انا حجيب لها شوربه خرج صوته الاجش يأمرها بحده # لا….حتاكل اكلها كله و الا اقسم بالله حمشى نظرت له دارين بتعجب و هتفت بضيق # ده تهديد؟ اماء بنعم مؤكدا على حديثه # انا مبهددتش….انا بنفذ ، و الدلع اللى اتعودتى عليه ايام المستشفى تنسيه خالص عشان بطريقتك دى حندخل فى موال انيميا و تعب احنا فى غنى عنه….مفهوم؟
شدد على كلماته حتى يتخذ معها موقف صارم فلا يتيح لها مجالا لتخجل منه او تعتبره شخص غريب عنها، و عندما وجد ملامحها الحزينه امسك بمعلقته و وضعها بطبقها و تذوقه فابتلعه بصعوبه و ظهرت معالم التقزز على وجهه التى لم يستطع اخفاؤها لتصدح ضحكاتهم جميعا من معالم وجهه ليهتف بتذمر # ايه يا طنط ده؟ لأ دى معاها حق مترضاش تاكله ده لا طعم و لا لون و لا ريحه
هتفت فدوى بحرج # ما الدكتور اللى قايل مسلوق و من غير بهارات اجاب بتقزز # قالك من غير بهارات يا طنط مش من غير ملح، ده طعمه غريب اوى ابتسم بسخريه و هتف مازحا # قومى.. قومى هاتيلنا شوربه على الاقل حكيون ليها طعم صدحت ضحكاتهم من مزاحه فامسك راحتها و قبلها قبله سطحيه امامهم جميعا فامتعض وجه هشام و تنحنح بتحشرج فانتبه سيف لنفسه و اطرق راسه بخجل من تجاوزه العفوى معها
حاول جمال تخطى الحرج الظاهر على وجهه فتحدث بجديه مغايرا للموضوه هاتفا # طيب نتكلم فى التفاصيل يا بابا بما انه مش حابب يتكلم فيها بكره مع اهله استحسن سيف الامر و هتف # انا قلت كل اللى عايزينه حيتعمل اماء جمال و ردد بفضول # ايوه انا فاهم…بس برده لازم نعرف الشقه و العفش و الدنيا دى كلها عشان….. صمت ليفهم الاخير محاولتهم تلافى الاخطاء السابقه فردد بتأكيد و دعم
# بص يا جمال…من الاخر كده انا شارى اختك، يعنى لو طلبتو منى لبن العصفور حجيبه صمت و نظر لها بحب هاتفا # انا لو عليا عايز اتجوزها انهارده قبل بكره بس انا عامل حسابى على شهور العده لمعت اعينهم جميعا فعاد يوضح # اينعم محصلش اى تواصل معاها لاكتر من 8 شهور من ساعه القضيه…. قاطعته تصحح له # من سنه….من سنه يا سيف، من لحظه ما سقطنى و مـ,ـوت ابنى
رأى الحزن يعتمر قلبها فأمال ناحيتها يهمس لها # ان شاء الله ريان يعوضنا انا و انتى عن اللى راحو دهشتها مما تلفظ به جعلت وجهها ينظر له بطفوله اوقعته بحيره من امره ليسأل نفسه من تلك التى امامه؟ هل هى امرأه بالغه فائقه الجمال، ام انها مجرد طفله صغيره تحتاج للتدليل حرك راسه بمعنى ماذا هنالك فردت # مين ريان؟ ابتسم بسمه ساحره و هو يجيب بعفويه # ابننا
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ استيقظ صباحا كله نشاط فصلى الفجر و ارتدى زيه العسكرى و توجه لعمله ، و هناك استقبل لواحظ مره اخرى عائده ليست فقط تجر ازيال الخيبه و لكن تضاعفت مده احكامها و فقدت زوجها و دعمها و تركها مساعديها لتتعفن داخل اسوار السجن دلفت مكتبه برفقه السجانه و وقفت تنظر له بغل و قهره فابتسم لها بتشفى هاتفا # السجن ضلّم برجوعك يا لواحظ لمعت نظره سوداء قاتمه بعينها و هتفت بتوعد
# تفتكر ان لواحظ المر ممكن تسيب حقها و حق جوزها؟ ابتسم بسخريه فقوست فمها بغل و استطردت ساخره # مش انا عرفت اللى فيها يا باشا نظر لها بتفحص فاكملت # اصل و انا هربانه كانت بتجيلى اخبار قصه الحب اللى ولعت فى الدره قوست فمها بطريقه سوقيه مستطرده # معاون المأمور و مسجونه عنده، زى كده لما ظابط الاداب يحب بنت شغاله فى الدعاره و لا راجل الدين لما يحب رقاصه
زفر انفاسه الحارقه هاتفا بتهديد # اخرسى و الا….. قاطعته ساخره # السجن كله ملوش سيره غير سيرتك انت و المحروسه حتِخرس مين و لا مين يا باشا؟ نظراته المعتمه ناحيتها جعلتها ارتجفت قليلا ناهيك عن انتفاضه جسده ليهب واقفا صافعا بيده على مكتبه محتد التعابير فاستدعت قوه زائفه و هتفت # ما انا يا ححسرك عليها و ابقى اخدت بتارى منها، يا ححسرها عليك و اعيشها الوجع اللى انا عيشاه
صرخ بها بحده و غضب هاتفا # انتى مش حتقضى مؤبد و بس هنا…انا حكون حريص ان مدتك متعديش بالساهل ابدا ، و ابقى فكرى بس انك تقربى منها و شوفى سيف المهدى حيعمل فيكى ايه!! تنفس بحده و زفر بقوه مستدعيا السجانه هاتفا # و عشان اوريكى جزء من اللى حتشوفيه منى نظر للسجانه و امرها بصرامه # خديها على التأديب ، و الزنزانه بتاعتها تفضل غرقانه ميه 12 ساعه فى اليوم و لو مريت و لقيت غير كده انتى اللى حتكونى مكانها
اماءت بطاعه و سحبتها للحبس الانفرادى و الاخيره تتوعد بداخلها ان تذيقهما الشرور و القهر ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ بدءن بتجهيز المنزل و الاطعمه المختلفه فساعدت اخوات فدوى و بناتهن على تهيئه المنزل لاستقبال سيف و عائلته، اما زوجه جمال فقد ظلت مع دارين لتعتنى بها فى هذا اليوم المميز بدءا من مساعدتها على الاستحمام مع الاعتناء التام بجرحها الذى لم يطيب بعد انتهاءا بتصفيف شعرها و تجميلها بمستحضرات التجميل حتى تخفى شحوب وجهها و الهالات السوداء التى تحيط بعينها
الشيئ الذى لم تستطيع منتجات التجميل اخفاؤه هو نحافتها الشديده التى اكتسبتها نتيجه لنظام تغذيتها و ايضا اصابتها التى تجعل معظم الطعام يخرج دون استفاده جسدها منه فاصبح جسدها نحيل و ضعيف لذا ارتدت فستان اسود واسع اختارته بعنايه حتى يخفى نحافتها و آثرت على ترك شعرها المجعد على حالته دون محاوله فرده او كيه و لكن ظهرت اطلالتها جميله، رقيقه بل و راقيه  ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
