الفصل السادس عشر من رواية سجينتي الحسناء للكاتبة أسماء المصري

الفصل السادس عشر من رواية سجينتي الحسناء

# فى كلمه سحريه لو قلتيها الباب حيتفتح على طول ضحكت بصوت عال و هتفت # افتح يا سمسم اماء بلا فاعقبت # افتح يا سيفو اماء بلا مره اخرى فكست حمره الخجل وجهها و اطرقته لاسفل تهتف هامسه بشبق # افتح يا حبيبى سمعت صوت القفل الالكترونى يفتح على الفور و نزل هو بدوره حتى يوصلها لمدخل البنايه و ودعها بقبله اخيره على كفها هاتفا # و انتى من اهله يا جميله الحميلات

دلفت المصعد و ضـ,ـربات قلبها الصاخبه تكاد توقفه من كثره ضخ الدماء به فعادت تربت عليه بهدوء و هى تردد بصوت خافت # اهدى…اهدى تذكرت فجأه حديث ذلك الدجال فامتغض وجهها على الفور لتفتح والدتها الباب فوجدتها على تلك الحاله فصاحت بخوف #داريييين…فى ايه؟ انتبهت لشرودها فابتسمت لوالدتها هاتفه بطمأنه # مفيش يا ماما سألتها باهتمام # اتبسطو؟

اجابت بايماءه طفيفه فسمعت صوت هاتف والدها يصدح برنينه برقم سيف الذى اتصل ليطمأن انها وصلت للطابق المنشود بسلام، اغلق معه و بسمته تزين وجهه و هو سعيد ان ابنته قد وجدت عوضها و راحتها و امانها فى كنف رجل ينطبق عليه ذلك اللقب قولا و فعلا هتف يستدعيها لتجلس بجواره و ردد بصوت هادئ و لكن حازم بعض الشيئ # اسمعى يا دارين….فى كلام مهم لازم اكلمك فيه يا بنتى و اجلته كتير بس اظن جه وقته

توجست خوفا من تلك الافتتاحيه التى استهل بها حديثه و جلست باحترام تستمع له فردد بتأكيد # انا مبسوط ان ربنا عوضك بسيف…راجل شهم و محترم و ابن اصول و بيفهم فى الاصول و الذوق و ان شاء الله يراعى ربنا فيكى اماؤت موافقه تهتف # و الله يا بابا انا مقابلتش حد باخلاقه قبل كده اماء مؤيدا و لكنه هتف باصرار # اللى حصل خلا الواحد يعيد حساباته فى الناس ،و ميتخدتش بالمظاهر و لا بالكلام المعسول و اظن انتى فهمانى كويس

بالطبع تطرقه لذكرى ذلك الزواج الاليم الذى لم تتعافى بعد من اثره السيئ عليها جعل عبراتها تندفع دون هواده خارج عسليتيها فاكمل هشام بحزم # انا مش حتهاون فى حقك مره تانيه و كل حاجه حتتعمل بالاصول و زى ما كان المفروض تتعمل، عشان متجيش تطلبى منى اى تنازلات عشان الجوازه تكمل اماءت بطاعه فمن اين لها القدره او القوه حتى لتجادله فى ذلك الامر؟ و يبدو انها لن تدفع ثمن خطئها وحدها بل سيدفعه معها رفيق دربها المستقبلى

عاد يردد بضيق # طبعا اخدتى بالك من امه انها مش رافضه و بس….دى معندهاش اى مانع انها تقول ده علنا و كمان تفشى اى سر يكون سيف قال عليه، عشان كده انا مصمم اننا ناخد حقنا من الزفت اللى اسمه اكرم بالقانون و نثبت الجواز اللى بينكم و اوعي تقولى سيف مش موافق توحشت نظراتها نحوه هاتفه بضيق واضح # بابا….حضرتك كده بترجع فى كلامك معاه ،هو قال حيخلص الموضوع من غير شوشره عشانى و عشان مركزه……

قاطعها بصياح # و لما امه تقعد فى كتب الكتاب تتكلم على انك مش بنت بنوت و العقد بتاع الجواز يبقى مزور زى اللى قبله؟ نحبت ببكاء هاتفه # مزور ازاى بس؟ هو سيف اللى عيلته كلها لواءات حيزور؟ اجابها بغضب اهوج # اه…لما يكتب فى العقد انك انسه و انتى مطلقه يبقى بيزور حاولت التفاهم معه و لكنه تحول و اصبح صندوق مغلق على افكاره لن يسمح لاحد ان يغيرها او يحيدها عن مسارها الذى رسمه بنفسه

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ استيقظت باكرا و بكاءها لا يزال يبلل وسادتها فهى تشعر بالحزن الشديد لفقدها اعز ما لديها بالحياه فقررت ان تتصرف و لتكن الحرب ارتدت ملابسها فى عجاله و نزلت بعد ان تفحصت هاتفها باحثه عن امر ما حددته و اتجهت لمحل طباعه الصور و اخرجت صورته مع عروسه بفستانها الاسود و طلبت من العامل ان يطبعها لها اخذتها و اتجهت للعنوان الذى وضعته على جهاز تحديد المواقع و قادت سيارتها بحذر حتى لا تتوه و اخيرا وصلت للمكان المنشود

وقفت امام المبنى الصغير و المكون من طابق واحد باحد الاحياء المتطرفه و اقتربت من ذلك الشاب الواقف امام الباب يعطى ارقاما للواقفين بادوار دخولهم حدثته بصوت مهزوز قليلا لعدم ثقتها فيما تفعله # بقولك لو سمحت اجابها الشاب # اؤمرينى ابتسمت برقه و رددت تسأله # انا مستعجله…مفيش تذكره مستعجل اماء لها هاتفا بلباقه # طبعا فى يا ست الكل و الاوبيج ( النقود) حيزيد الضعف اماءت موافقه تهتف بلامبالاه

# مش مهم اللى حتطلبه حتاخده بس ادخل بسرعه غمز لها بطرف غينه و هتف # طيب اقفى هنا شويه و ادخلك بعد اللى جوا بس متنسيش حلاوتى اخرجت بضع اوراق نقديه و دستها براحته هاتفه بامتنان # متشكره اوى استمعت لهمهمات الناس حولها منهم من تقول انها بفضل الله و بفضله قد حلت مشكلتها اخيرا هاتفه بامتنان # الحمد لله..ربنا يخليه و يبارك فى عمره، من بعد لفى على الدكاتره عشر سنين عشان الحبل، هو من زياره واحده طلعت الشهر اللى بعدها حبله طوالى

ابتسمت الاخرى تجيب # امال الناس عليه بالضـ,ـرب ليه يا اختى؟….ما هى السمعه الطيبه هى اللى بتعمل اسم الواحد من دول لتهتف اخرى # ربنا يجعل الفرج على ايده يا رب لاحسن انا عندى حما ربنا يهدها حارقه دمى فى الطالعه و النازله اقترب منها الشاب و انحنى يهمس لها # بقولك ايه…تعالى ادخلك من الباب الورانى احسن لو دخلتى قدام النسوان دى حياكلونى

اماءت موافقه و تحركت معه و دلفت لتلك الحجره فوجدت ذلك الشيخ يجلس امام موقد من الفحم و رائحه البخور العطره تزين المكان فابتلعت لعابها و هى حقا لا تعلم ما ان اتخذت القرار الصائب ام لا؟ و لكن خرج الامر عن سيطرتها و سبق السيف العزل جلست بتوتر فهتف الشيخ الدجال يسألها # عارف جايه عشان ايه؟ نظرت له باهتمام فاعقب # عايزه تفرقيهم عن بعض مش كده؟ اماءت بصمت فابتسم و ردد و هو يحرك راحته اماممها

# اطلعى بالمعلوم اخرجت حفنه نقود هائله و وضعتها امامه على المنضده و عادت تجلس مكانها فامسكها و نظر لها بطرف عينه و هتف # جايبه قطر و لا صوره؟ ابتلعت برهبه و خوف و هتفت # صوره مد ساعده ليلتقطها منها و نظر لها بتمعن و هتف # المراد حيحصل من انهارده عدى اربعين يوم بالتمام و الكمال و حتلاقيهم سابو بعض هتفت بلهفه راجيه # بس ابوس ايدك اوعى تأذيه….خليه بس يبقى مش عايزها و لا عايز يكمل معاها

ابتسم بسمه عبثبه هاتفا # متخافيش عليه…. الموضوع حيخلص من غير اذيه عشان مفيش قطر، كل اللى حيخصل عكوسات حتوقف الجوازه و بس اماءت موافقه و وقفت من مكانها لتغادر حتى دلفت سيارتها و امسكت بالمقود بقوه محدثه نفسها # يا ترى اللى عملته ده صح و لا غلط؟ ربنا يحفظك يا سيف و يبعد عنك اى شر و يبعدها عنك يا رب عشان هى متستحقكش

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
4