الفصل السابع عشر من رواية سجينتي الحسناء للكاتبة أسماء المصري

الفصل السابع عشر من رواية سجينتي الحسناء

الفصل السابع عشر عن عبد الله بن عباس ( رضى الله عنهما) ان رسول الله ﷺ قال: يَآ غُلَآمً إنِﮯ أعٌلَمًکْ کْلَمًآتٌ إحًفُظُ آلَلَهّ يَحًفُظُکْ إحًفُظُ آلَلَهّ تٌجّدٍهّ تٌجّآهّکْ إذِآ سِألَتٌ فُسِألَ آلَلَهّ، وٌ إذِآ إسِتٌعٌنِتٌ فُإسِتٌعٌنِ بًآلَلَهّ وٌ أعٌلَمً آنِ آلَآمًهّ لَوٌ إجّتٌمًعٌتٌ عٌلَﮯ أنِ يَنِفُعٌوٌکْ بًشُئ لَمً يَنِفُعٌوٌکْ إلَآ بًشُئ قُدٍ کْتٌبًهّ آلَلَهّ لَکْ وٌ إنِ إجّتٌمًعٌوٌآ أنِ يَضروٌکْ بًشُئ لَمً يَضروٌکْ إلَآ بًشُئ قُدٍ کْتٌبًهّ آلَلَهّ عٌلَيَکْ

رفُعٌتٌ آلَآقُلَآمً وٌ جّفُتٌ آلَصّحًفُ حديث صحيح ( رواه الترمذى) ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ هبطت من وسيله النقل التى استأجرتها بعده امتار بعيدا عن مقصدها قاصده ذلك حتى لا يعرف احد وجهتها مشت الهوينه و هى تتلفح بتلك العباءه السوداء التى تغطيها من رأسها لاخمص قدميها و تغطى وجهها بوشاح اسود اللون نظرت للورقه التى بيدها حتى تتأكد من موقعها طبقا للوصف الذى اخبرتها به فوجدت نفسها تقف امام مخزن مهجور بمنطقيه نائيه

اقتربت اكثر و تذكرت وصف لواحظ لها مردده # اول ما توصلى المخزن حتلاقى صف طوب احمر متثبت جنب البوابه…. مفتاح المخزن جوه الطوبه الخامسه عادت تنظر امامها فوجدت ذلك الطوب بالفعل فمدت يدها للطوبه المنشوده و اخرجت المفتاح فلمعت عين فتحيه بالطمع و فتحت باب المخزن و دلفت للداخل اضاءت مفتاح الاضاءه لتجد الكثير من كاوتش السيارات و الاشوله و العديد من قطع الخرده فعادت تتذكر حديث لواحظ # اول ما تدخلى حتلاقى كاوتش عربيات كتير، كله شبه بعض ما عدا واحده حتلاقيها متعلم عليها ببوهيه ببضا، افتحيها من جوه حتلاقى جواها المعلوم

فعلت ما اخبرتها به فوجدت رزم النقود مرصوصه بالداخل بكم هائل فلمعت عيناها بالدهشه و هتفت بطمع # يا دين النبى….كل دى فلوس؟ هو انا حعرف اعدهم دول كلهم؟ بدءت باخذ الاموال و وضعها بداخل حقيبه بلاستيكيه سوداء و بعدها وضعتها داخل حزام عريض تربطه على وسطها و اتجهت خارجه من ابواب المخزن تتجه للطريق العام لتقل اول سياره اجره تجدها بطريقها و هى تردد لنفسها # يا ترى حتطلبى منى ايه يا لواحظ قصاد الفلوس دى كلها؟

ثم هتفت بطموح # انا حاخد الفلوس منها اعمل بيهم مشروع لولادى يعيشو منه و اترحم من بهدله الشغل و تطلب اللى تطلبه بقا محدش حيقول للفلوس لأ ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ خطا بهمه يحييه بالتحيه العسكريه هاتفا باحترام # تحت امرك يا فندم نظر له المأمور ببسمه ابويه حنونه هاتفا بخجل # مبروك يا سيف… عقبال الليله الكبيره يا بنى اماء مبتسما باقتضاب فاستطرد المأمور # المهم مش عايزك تزعل منى انى اتكلمت من سياده اللوا، انا كان غرضى مصلحتك

اجابه بوجوم راسما على وجهه بسمه صفراء # محصلش حاجه يا سياده المأمور، حضرتك تأمرنى بحاجه اجابه بتلعثم # هو..انت الا صمت و عاد يكمل # خف شويه على لواحظ يا سيف…انا عارف ان فى تار بينك و بينها بس…. قاطعه سيف بحده طفيفه محاولا كتم غيظه # تار و بس…. ده مش تارى لوحدى يا سياده المأمور، ده تارة و تار الظباط و العساكر اللى ماتو و تار دارين اللى لحد انهارده لسه بتتعالج من اللى عملته فيها

قوس فمه زاما على شفتيه باعتراض هاتفا # سيب القانون ياخد مجراه ، و اهى رجعت السجن و جوزها مات و عماد قام بالواجب مع المساجين اللى عملو العمله دى فى دارين….يبقى نتصرف بالعقل بدل ما…. انتفخت عروق رقبته و هو يصيح بغضب متناسيا انه بحضره رئيسه المباشر # بدل ما ايه؟ لو شايف ان فى عقاب مناسب للى انا عامله معاها فإتفضل عاقبنى، بس ده مش حيخلينى ارجع عن اللى فى دماغى و ناوليها عليه

زفر المأمور باختناق و قله حيله هاتفا بمهادنه # طيب خلاص اهدى بس، انا بس خايف حد يبلغ عن التجاوزات دى و لا بتوع حقوق الانسان ينطولنا هنا و ساعتها…. ضحك عاليا بسخريه فصمت المأمور عن استكمال حديثه فإندفع سيف يعقب عليه # ما طول عمرنا بنعرف نصرف امورنا يا سياده المأمور…و لا هو لحد لواحظ المر و حقوق الانسان حتحط علينا زفر انفاسه الغاضبه خارج صدره و اكمل

# لاخر مره بقول لحضرتك، لو شايفنى اتجاوزت فى حاجه اتفضل عاقبنى….بس حرجع اتجاوز تانى و تالت و رابع لانى مش ناوى اخلى اقامتها فى السجن هنا تعدى كده، لازم ادوقها المرار بسبب اللى عملته فيا و فى دارين زفر المأمور بإحباط و استسلام محركا رأسه بايماءه طفيفه مشيرا له بالانصراف فحيتاه سيف التحيه العسكريه و خرج من مكتبه •••••••••••••••••••••••••••••••• بكت حتى انتفخت عيناها من كثرته و لكنها ليس بيدها حيله و لن تجرؤ حتى على معارضه والدها فهو بالتأكيد لن يتهاون تلك المره عن قراره

جلست فدوى بجوارها تربت عليها بحنان امومى هاتفه # كفايه عياط انتى مش ناقصه ، حرام عليكى يا دارين اللى بتعمليه فى نفسك و فيا ده …انتى يا بنتى مش شايفه وشك بقا عامل ازاى ؟ لازم تحرقى قلبى عليكى! رفعت وجهها ناظره لها باستعطاف و حزن فاستطردت # قلتلك أكلم اخوكى هو بيعرف يتفاهم مع ابوكى و يقنعه… رفضتى اماءت تعقب # عيزانى ادخل جمال زى المره اللى فاتت و فى الاخر الدنيا كلها تتدربك و بابا يقول إنه كان صح و أنه رضخ لاصرارنا مش كده ؟

زفرت فدوى بقله حيله مردده # كل حاجه و ليها حل ….أهدى انتى بس و ربنا ان شاء الله حيحلها من عنده ، عشان سيف ابن حلال و شاريكى لولا العقربه أمه ام اربعه و اربعين دى كان ابوكى لا اتكلم و لا فتح بوقه هزت راسها باستسلام و هتفت بحسره # انا اللى عملت كده فى نفسى…وثقت فى انسان معندوش ضمير و حفضل ادفع التمن طول عمرى قطع حديثهما صوت جرس الباب فاتجهت فدوى لتفتح فوجدت حارس العقار يقف امامها باحترام و ممسك بيده حقيبه ورقيه فسألته بحيره

# خير يا عم رجب !! اجابها # فى واحد ظابط تحت يا ام جمال و ادانى الشنطه دى اسلمها للست دارين اقتربت دارين بلهفه تهتف # ده سيف يا ماما ارادت التباهى امام الحارس فرددت # ايوه يا عم رجب دن خطيب بنتى اماء الاخر باحترام و هى تعلم تماما انه لن ينتظر حتى يبتلع لعابه ليخبر جميع السكان بقلب العقار بل و العقارات المجاوره فتزيل تلك الوصمه التى وصِمت بها ابنتها بسبب قضيتها الملفقه

استلمت دارين الحقيبه و فتحتها لتجد بداخلها هاتف خلوى من احدث الاصدارات فاخرجته من علبته لتجده يصدح برنينه و اسمه مزين على شاشته ( حبيبى) ابتسمت ملئ فمها من تسجيله لرقمه بنفسه و الادهى انه لم يسجله حتى باسمه و انما بصفته التى يريدها مناداته به اجابت على الفور فجاءها صوته الرزين يهتف # مولاتى

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
8