
هدر سيف بصياح هادر حضرت فدوى و دارين على اثره # ليه مُصر تأذينى بالشكل ده ؟ مش كفايه اللى انا فيه ؟ دلفت فدوى تحمل بيدها اكواب الشاى و وضعتها امامهما و هتفت بمهادنه # اهدو كده و كل حاجه و ليها حل انا اتصلت بجمال و جاى فى الطريق جلس سيف و استند بمرفقيه على فخذيه و اخذ يقضم شفتاه فسمع صوت انفاسها الحزينه فرفع وجهه ينظر لها تقف بجوار الباب
لاحظ احمرار حدقتيها و انفها فعلم انها ربما لم تكف عن البكاء منذ ان اغلق معها الهاتف او ربما من قبل ذلك فابتسم بحب هاتفا # متخافيش …. حنتفاهم انا و باباكى اماءت برقه فجاء صوته الغاضب # حتتفق على ايه يا سيف ؟ انا بقولك حاخد حق بنتى بالقانون و هو عنده ميت قضيه يعنى … قاطعه سيف
# عنده ميت قضيه من نصب لاحتـ,ـيال لقـ,ـتل و حضرتك عايز تربط اسم بنتك بيه ، لا و الاكتر من كده قضيه اثبات عقد الجواز ده حياخد وقت قد ايه ؟ محاكم و قضايا و يا عالم تخلص امتى ؟و بعدها ندخل فى موال طلاق بقا بعد ما تثبت الجواز ….كل ده و انا المفروض اعمل ايه ؟اقعد حاطط ايدى على خدى مستنى و لا اصلا خطوبتنا تمشى ازاى و انت عايز ترجعها فى عصمته؟
اجابه الاخر بسذاجه # لا منا حثبت الجواز بفيديو الطـ,ـلاق اللى انت مصوره و كده حتبقى اثبات طلاق و خلاص…. قاطعه صائحا باستكار # يا نهار مش فايت …. هو حضرتك عايز تقدم مستند يودينى انا و زمايلى فى داهيه عشان تثبت الجواز ده ؟ هو انت بتفكر ازاى ؟ انت عارف ده ممكن يعمل ايه فينا و يدخلنا فى ايه ؟ صمت هشام يعيد تفكيره من جديد فاكمل سيف بحده غاضبه
# لا و لو كل ده عدى اقعد استنى بقا لما العده تتعاد من جديد و تخلص و انا قاعد بعد الايام عشان العده بتاعتها تخلص اطرق هشام راسه لاسفل و اعاد رفعها بحيره و قد اتخذ قراره # خلاص انا حسأل سعد الدين و اللى حيقول عليه حعمله صمت و ظل واجما ينظر له بحيره ، فلماذا كل هذا الاصرار و هو اقر بموافقته على الزواج منها متماشيا مع ظروفها فوقف من مكانه واضعا يده بجيب بنطاله و سأله باخر انفاسه الهادئه كملاذه الاخير
# حضرتك مصر على قرارك ؟ اماء هشام فكرر سيف نفس الايماءه المتخاذله و هتف بتحذير # طيب اخر كلام بالنسبه لى يا عمى ، انا مش موافق و مُصر على اتفاقنا و اللى نفذت كل حاجه تخصنى فيه و اللى مستنيه منك تنفذ اللى يخصك منه حرك راسه باعتراض و ردد بترقب # حاسس بنبرتك بتحذير و لو منفذتش حتعمل ايه ؟ حك ذقنه ليخفى توتره و اجابه بصوت متوتر
# حتضطرنى اعمل حاجات مش عايزها و لا حكون مبسوط منها تحداه و وقف قبالته هاتفا # ايه ؟ حتفسخ الخطوبه اللى لسه معموله امبارح ؟ مطرقا راسه بخزى اعقب # للاسف لو الموضوع خرج من ايدك حتضطرنى اعمل كده لمعت عين دارين التى تقف بجوار الباب تشاهد و تسمع ما يحدث و هى تبكى بغزاره فسمعت لصوت والدها يجيبه # و انا بعفيك من اى ارتباط حصل يا سيف و معرفتنا ببعض كانت معرفه خير
لمعت عينه بالدهشه و وجده يناديها هاتفا # تعالى يا دارين انا عارف انك واقفه بره دلفت باكيه محنيه للرأس فتجهم وجه سيف من شكلها ليتفاجئ بوالدها يردد بصيغه آمره # اقلعى الدبله و الخاتم و اديهومله شهقات بكاءها لم تمنحها الفرصه للرد او الرفض فابتلعت بصعوبه لعابها المؤلم و هى تضع اناملها على الخاتم فى محاوله منها لخلعه من اصبعها فاقترب سيف على الفور و احكم قبضته على كفها بقوه هاتفا بصوت هامس رقيق
# اوعى تقلعيه من ايدك الا عشان يتنقل للايد التانيه …فاهمه ؟ رفع وجهها بسبابته و ابتسم لها غامزا بعينه و عاد ينظر لهشام بضيق و غل هاتفا من بين اسطكاك اسنانه # ماشى يا عمى ….اعمل اللى انت شايفه انطلق كالبركان ليغادر متحدثا بآخر كلماته لها # حبقا اكلمك حاولت فدوى ايقافه بتوسل و لكنه كان كالرصاصه التى انطلقت من مخزنها و خرجت لتصيب من امامها فحاول الخروج باسرع ما يمكن حتى لا يحتد اكثر من ذلك فتنتهى الامور بشكل غير لائق و لكن لم يغفل عن امساك هاتفه فور دخوله للمصعد ليرسل رساله مفداها
# بحبك …متخافيش ، كل حاجه حتتحل ( و ان بعد العسر يسرا ) ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
