الفصل الثامن عشر من رواية سجينتي الحسناء للكاتبة أسماء المصري

الفصل الثامن عشر من رواية سجينتي الحسناء

زمت شفتيها بضيق و حدثتها بتحذير # لا يا دارين …اوعى تقللى من نفسك كده ، ده احنا ما صدقنا امه اتعدلت شويه معاكى ضحكت بخفه و هتفت # شوفتى و هى بتسلم علينا و لا لما قعدت ورا و سابتك تقعدى قدام اماءت ايماءه طفيفه و هتفت بضيق # بس لسه كلامها زى السم يا ماما ، مشفتيش قالت لى ايه فى العربيه ، يعنى متصدقيش الفرحه اللى رسماها على وشها دى ، واضح ان سيف ضاغط عليها جامد و مع ذلك برده بتحدف طوب

ربتت على فخذها هاتفه # طيب يلا بسرعه خلينا نروح للدكتور عشان يشيل الدرنقه دى بقا زفرت براحه و هتفت بفرحه # اه يا ماما اخيرا …. ده انا كنت زهقت اوى منها اماءت فدوى و اعقبت # و بالمره نتفرج شويه على الفساتين عشان تختارى حاجه حلوه كده و شيك لكتب الكتاب ذهبا برفقه هشام للطبيب و لا تزال تلك الأعين الخفيه التى تراقب كل تحركاتهم تتبعهم فى كل مكان

•••••••••••••••••••••••••••••• انتظرت و انتظرت و لكن فاض بها الكيل فاتجهت راسا لمنزله و حدثت مساعده حتى يدخلها بسرعه كالمره الماضيه و فور ان دلفت اهتاجت بحده صارخه # جوازهم الاسبوع ده و اللى انت وعدتنى بيه محصلش أجابها بهدوء و هو يلقى بحفنه من البخور داخل المشعل الذى امامه # انا قلتلك اربعين يوم ، و لسه الاربعين يوم معدوش صرخت تستجديه # لا ابوس ايدك …اربعين يوم يكونو كتبو الكتاب

ابتسم و هتف موضحا # بس برده المراد هيحصل امتعض وجهها تهتف بتذمر # بعد خراب مالطه احتدت تعابيرها و جحظت عينها تهتف بغل # اسمع …. الموضوع ده لازم يتحل و يخلص قبل كتب الكتاب ، فاهم و لا لأ؟ ابتسم بزوايه فمه هاتفا بتفسير # مينفعش طبعا …الحاجات دى ليها اصول و مش اى كلام و لا لعب عيال نظرت له بفضول فاستطرد # العمل بيدفن فى تربه لسه جديده ، ظازه و فى اربعين الميت العمل بيحصل

ثم تربع بجسده على الاريكه يردد بزهو و كأن ما يقوله واقعا # مش سلق بيض هو ! زفرت باختناق و اصرت بغضب # مليش فيه …اتصرف و انت واخد على قلبك قد كده ، و اللى حتطلبه حتاخده امال راسه للجانب بطريقه تفحصيه و هتف بجشع # اللى حطلبه ؟ اصل الموضوع كده حيدخل فى سكه تانيه خالص قوست حاجبيها و سألت # سكه ايه ؟ أجابها # يعنى لازم تجيبى قطرها و انا حعملك عمل يجيب نتيجه فى بحر يومين مش اسبوع

بللت طرفى شفتيها و رددت # و انا اجيب قطرها ازاى بس ؟ حرك كتفاه بلامبالاه هاتفا # معرفش ، اتصرفى اجابت بضيق # مش حعرف ….مليش اى صرفه عشان اوصل لقطرها ضيق ما بين جفنيه و سألها # و تقدرى توصلى لقطره هو ؟ لمعت عينها بالحده و وقفت تعترض # انا قلتلك اوعى تأذيه ابتسم و اجاب # و مين قالك انى حأذيه ؟ صمتت قليلا و عادت تسأله

# اومال عايز قطره ليه ؟ اجاب كمن يمتلك العالم باسره # بسيطه حعمله العمل انه يبقا مش طايقها و لا عايزها سألت باهتمام حذر # و بعد ما يسيبها حيرجع طبيعى و لا حيأثر عليه فى حاجه؟ حرك راسه رافضا و أجابها # مفيش حاجه حتحصله غير انه حيكرهها و ده المطلوب انهم يسيبو بعض صمتت تفكر و هى تضع سبابتها على طرف شفتها فسألها # ها … انا مش فاضى ، حتعرفى تجيبى القطر و لا نكمل الاربعين يوم ؟

وقفت متسرعة تهتف بلهفه # لا لا …حعرف حعرف ، بس زى ما وعدتنى مش حتأذيه ابتسم ابتسامه عريضه كشفت عن اسنانه الصفراء المعوجه و اجاب # متخافيش يا ست الكل!!

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
8