
اماء معقبا # انا و اخويا على ابن عمى لتكمل و هى تشير بسبابتها على اثنتيهما # و انا و ابن عمى على الغريب ، و بردك انا مش واثقه فيها اوى يعنى …فى الاول و الاخر دى كلبه فلوس و زى ما باعت الباشا ممكن تبعنى زم شفتيه باهتنام قائلا # ايه المطلوب اقتربت بوجهها ناحيته هامسه # ادينى ودنك و انا اقولك ••••••••••••••••••••••••••••••• وقف يرتجف خوفا و هو مطرقا راسه لاسفل يستمع لتوبيخ لاذع من رؤساءه فهتف احدهم ذو المنصب العالى و هو رجل الاعمال المشهور شهاب البدراوي
# اعتمدت عليه و سلمته رقبتنا ، و ادى النتيجه ابتلع لعابه بذعر حقيقى فهو يعلم تماما ان اللعب مع الكبار قد يؤدى الى كارثه حقيقيه فردد بوجل # كل المستندات اللى معاه صور مش اصول يا ريس و …. قاطعه شهاب صارخا # يكفى ان اسامينا جت فى قواضى زى دى ، و لسه لما يشهد فى المحكمه اقترب ناصر الصواف منه و اتكئ على مكتبه هاتفا بطمأنه # متقلقش يا ريس ، كله تحت السيطره
ابتسم رافعا حاجبه و نظر له نظرات ممتعضه هاتفا من بين اسنانه # و هو انا جايبك هنا انهارده عشان تطمنى؟ انا لو عندى شك واحد فى الميه ان فى قلق عليا او على اى حد من رجالتنا كان زمانك انت و الزفت اللى اسمه اكرم مفرومين تحت عجل عربيتى عاد الوجل و الذعر لملامح وجهه و هتف بتلعثم # او .. اوماا..ل حضرتك ..عاايزنى فى ايه ؟ اتكئ شهاب على مقعده الضخم خلف مكتبه العريق هاتفا بعجرفه
# جايبك اطمنك يا ناصر إنك فى الامان بس لازم تعمل اللى عليك الاول عشان تفضل معانا ابتسم بسمه مزيفه و سأله # ايه المطلوب منى يا ريس ؟ اجابه بسلاسه # تقتـ,ـل اكرم ••••••••••••••••••••••••••••••••• انساق بدفعات قويه مهينه من قبل حراس السجن و تناول ملابسه البيضاء ليوضع زنزانته لحين البت فى قضيته لم يظن يوما انه بعد ان خرج اخيرا من حارته المتواضعه و سكن القصور ان يؤول به الامر قابعا بعنبر السجن المكدس بالمحكوم عليهم
جلس على طرف الفراش المهترئ يسترجع لحظاته معها و يقر بداخله انه احبها حقا و لكن هل احبها اكثر من نفسه او من المال ؟ بالطبع لا…. فعبادته هى المال و حياته هى المال و هو مستعد ان يبذل الغالى و النفيس فى سبيل استعاده ما فقده احنى راسه مغزيا و كلمات ناصر ترن باذنيه # انت ورطت نفسم لما اعترفت و كمان دخلت اسامى الناس الكبيره دى فى الليله بتاعتك
زفر بضيق هاتفا # ما انت سبتنى اخبط لوحدى هنا و هنا رفع شفته بحنق موبخا اياه # كنت بظبطلك الدفاع يا قفل ، عشان تخرج من جـ,ـريمه القـ,ـتل و انت برئ و كمان تقدر تورث فيها تعجب و تفقده باهتمام واضح و هو يسأله باطناب # ازاى ؟ ازاى تقدر تخرجنى براءه و ازاى تقدر تخلينى اورث فيها و انا اللى قـ,ـتلتها؟ لاحت ابتسامه خبيثه على شفتاه و شعر انه مهيمنا على الموقف برمته و هتف بثقه و غموض
# لان القـ,ـاتل بحق يرث ماذا ؟ ماذا قال لتوه ؟ القـ,ـاتل بحق يرث !! ما اللعنه التى تفوه بها الآن؟ و ماذا يقصد ؟ هو يحتاح لان يفهم و لكنه يعلم تمام العلم بان ناصر يستحيل ان يكشف اوراقه هكذا و بسهوله و دون ثمن فتسائل بحيره # حتفهمنى ؟ و لا حتسيبنى كده اعمى فى الضلمه دى ؟ اقترب بمقعده منه و هتف # عندى اثبات لخيانه مدام چيهان ، و بحاول اجمع الخيوط انك تكون عرفت و واجهتها و اعترفتلك فمستحملتش و قـ,ـتلتها بلحظه جنون و نبقى ضـ,ـربنا عصفورين بحجر واحد
لم يعى تماما ما القاه على مسامعه فعاد يسأل # يعنى ايه لحظه جنون ؟ انتى ناوى تدخلنى المصحه و لا ايه الحكايه ؟ ساله بحيره # و الدليل التانى بتاع حمايا و التشريح ؟ ابتسم بخبث و هتف ماكرا # انت مستعجل ليه ؟ اصبر ، بس المهم دلوقتى ان الحبسه بتاعتك تعدى على خير و تنكر كل حاجه حتى المستندات اللى قدمتها و طبعا حتقول انك مضيت على الاعتراف تحت التعذيب
ابتسم بانتصار هاتفا # و الضـ,ـرب اللى اخدته من الباشا العاشق الولهان حيساعد جدا ، عرفت ليه انا وقتها صممت اثبت اثار الاعتداء عليك فى النيابه؟ و معايا كمان صورك و انت متبهدل عشان اقدر اثبت ده زفر انفاسه الغاضبه و سأله بضيق # و ايه اخر اخبارهم ؟ حرك راسه للجانب قليلا هاتفا بتلاعب # متأكد انك عايز تعرف؟ اماء محركا راسه بحركات متتاليه عده مرات فاجابه ناصر # اتخطبو رسمى و كتب كتابهم على الابواب
لا يعلم لما انتابه ذلك الشعور بالقهره و الالم ، ظل زاما شفتيه بحنق و غل لا مثيل لهما و صر على اسنانه بغلظه كاتما صرخته الغاضبه فلاحظ ناصر وجومه فهتف محذرا # سيبك منها و منه دلوقتى ، تفوق من اللى انت هببته و بعدها ليهم روقه ، بس نخرج من الورطه اللى حطيتنا فيها مع البوليس و مع الكبير بتاعنا و رجالته بلل شفتيه بطرف لسانه و عاد يقضمها بقسوه مؤمئا بالايجاب فخرج ناصر من زيارته بصفته الدفاع عنه
عاد من شروده على صوت غليظ بجانبه يسأله # جاى فى ايه يا اخينا ؟ نظر له و لا تزال نظرات التقزز من المكان برائحته الكريهه مرسومه على وجهه # جاى فى قتـ,ـل اندهش الرجل منه و هتف بسخريه # مع ان شكلك توتو خالص مزهوا بنفسه اجابه # متنخدعش بالمظاهر اعتدل بجلسته و مد ساعده يسلم عليه معرفا بنفسه # اكرم المغربى قابله بنفس الترحيب و ردد # حلاوه السلامونى …. اتجار و مدبس فى قتـ,ـل و هروب و ليله كبيره
ربت اكرم على كتفه مرددا بحميميه زائفه و نبره خشنه مصطنعه # السجن للجدعان ابتسم باعجاب و اماء موافقا و معقبا # منهم لله بقا ، و لا بصراحه المعلم ميجوزش عليه الا الرحمه دلوقتى ، ما هو مات فى المداهمه بتاعه البوليس … قال يا امـ,ـوت يا اهرب لكن ادخل السجن لا ظل يثرثر و يثرثر يقص عليه عمله مع كبيره الذى ضحى بحياته من اجل انقاذ زوجته من المؤبد و لكنه فشل و عادت هى للسجن و اندثر هو تحت التراب ليهتف مستنكرا
# و اهو مات و كله من بت الابالسه دى اللى كانت مع المعلمه لواحظ سأله اكرم بحياديه # ما انت بتقول المعلمه لواحظ كانت حطاها فى دماغها ، ليه مقـ,ـتلتهاش ؟ اجابه بعفويه غير مبالى بشئ و لا يعلم انه سيلقى قنبله نوويه تعادل قنبله هيروشيما التى فجرت شبه قاره باكملها و تركت وراءها الخراب هاتفا باستفاضه # على ما سمعت من المعلم الله يرحمه ، البت دى اول ما دخلت السجن لعبت مع المعلمه و ضيعت هيبتها
سأله بتعجب # ازاى ؟ اجابه # ضـ,ـربت الحريم اللى تبعها و بهدلتهم على الاخر و طلعت فى الاخر بتلعب حاجه كده زى اسمه ايه ده فان دام و سلفستر و الناس دول اعقد حاجبيه بدهشه هاتفا بتسائل # كراتيه يعنى و فنون قتال ؟ ببسمه رابتا على كفه مؤيدا لما قاله # الله ينور عليك …. و بعدها بقا عملت جو مع معاون المأمور و بقا ليها ضهر فى السجن و عرف يحميها من المعلمه
هنا بدءت الخيوط تتجمع امامه و كأن القدر يلاحقه حتى يعطيه فرصه للثأر منها و منه فاستمع للسجين يوضح # و لما المعلمه هربت سابتها قال ايه عشان تكيدها لما قـ,ـتلت المعاون ، بس طلع بسبع ارواح و خرج منها صاغ سليم يا اخى و راحت شهدت ضد المعلم عتريس و المعلمه لواحظ و بقا الراجل هربان لحد ما عرفو مكانهم و هاجموهم و انا كنت معاهم و اتاخدت كبش الفدا لباقى الرجاله اللى هربت
اومئ براسه مستمعا بتفحص و تركيز و هو يكمل # بس انا لو معرفش المعلمه على حق كنت قلتلك الحكايه خلصت على كده … انما متبقاش لواحظ المر ان ما اخدتش حقها منهم الاتنين و انا اهو و انت اهو و الايام بينا ، حتخليهم عبره لمن يعتبر ،ده المعلم مات و هى رجعت السجن يعنى خلاص مش باقيه على الدنيا اقترب منه اكرم هاتفا بحذر # تعرف توصل للمعلمه دى ؟
سأله بدهشه # ليه ؟ ابتسم و اجاب بصوت به لمحه انتصار # ما انا هنا بسببهم برده …معاون المأمور و حبيبه القلب و مش حرتاح الا لما اخد بتارى منهم هتف حلاوه متسائلا بوجل # لاااا …وحده وحده كده و فهمنى القصه ايه و انا ساعتها اوصلك بالمعلمه لواحظ و المعلم عطوه اخو المعلم عتريس الله يرحمه و ساعتها بقا اللعب حيحلو •••••••••••••••••••••••••••••••••
