الفصل التاسع عشر من رواية سجينتي الحسناء للكاتبة أسماء المصري

الفصل التاسع عشر من رواية سجينتي الحسناء

اماءت بخجل مفسره # مش بلحق ارفض و لا ابعده و بصراحه مبكونش عارفه ايه التصرف الصح ؟ ابتسمت ليلى و هتفت # و ايه المشكله لو ده حصل بعد كتب الكتاب ؟ ما هو حيبقى جوزك حركت كتفاها رافضه و مردده # لا طبعا ميصحش ، و جمال كمان قالى كده و طلب منه انه ميحصلش حتى بعد كتب الكتاب انتابتها نوبه من الضحك و هى تردد بمرح # اذا كان رب البيت بالدُف ضاربٌ

تقوس حاجبى دارين بدهشه من حديثها فعادت ليلى تكمل # اصل اخوكى الواعظ ده كان هارينى بوس و احنا مكتوب كتابنا و لما كنت اقوله عيب كان رده ببساطه انتى مراتى و حتى لما بابا شافنا التمعت عينها و جحظت بدهشه هاتفه بخضه # باباكى نفسه شافوكم ؟ اماءت و هى لا تزال تضحك و اجابت # اه بابا بنفسه ، بس معملش موضوع و كل اللى عمله انه قاله انجز فى الشقه عشان تتجوزو طالما مش صابرين على نفسكم و وقتها قدمنا ميعاد الفرح لو فاكره ؟

اماءت بنعم فضحكتا سويا و ظلت تضحك و تضحك حتى استلمت رساله فرفعت وجهها تنظر لزوجه اخيها هاتفه بفرحه # ده اكيد سيف فتحت الرساله المصوره و الآتيه من رقم مجهول لتجد تصوير متحرك لها و هى ترتدى احد الالبسه الليليه المثيره و تظهر مفاتنها بشكل واضح بل و سافر و تتمايل على انغام الموسيقى برقص مثير للحواس تجمدت أطرافها و حواسها على اللقطات المصوره و علا صوت تنفسها بحده فامسكت ليلى الهاتف منها و تفحصت الفيديو المصور و تحدثت بذهول

# ايه ده يا دارين ؟ أجابت باكيه و شهقات بكاءها تكاد تقطع قلبها # اكيد اكرم للندل سألته بحيره # و بيعمل كده ليه ؟ اجابتها باكيه # اكيد عايز يبوظ الحواز ، ما هو سيف لو شاف حاجه زى دى اكيد مش حيكمل

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
12