
وضعت الشال فوجده حقا لم يستر الكثير فهتف بحنق # انتى محتاجه عدله جامده ، بس انا قدها و هعدلهالك بس الصبر حلو سألته بتوجس # افهم من كلامك ده ايه يا سيف ؟ وقف و اقترب منها و وضع أنامله على وجهها و هتف # يعنى دى اخر مره تلبسى اللبس ده يا دارين و الا … صمت متعمدا ليزيد من توترها و استنتاجاتها فهتفت بتلعثم # و الا ايه ؟
ابتسم و هو يقبل جبينها هاتفا بحب # و الا هزعل منك اوى اوى و مش هكلمك تانى ضحكت من طيبته و طريقته السلسه فى طلب ما يريد فاستطرد بغزل # بغير عليكى من نفسى و مش عايز حد يشوف حاجه بتاعتى و تخصني اماءت و هى مخدره تماما امام ما يدور حولها ، انتهت من تغير فستانها و قاد بسرعه متجها لدار المناسبات هاتفا باستعجال # نخلص هنا الاول و بعدها هطلع على الترزى اشوفه خلص البدله و لا لأ؟
و بالفعل تم كل شيئ بسرعه و اتجه لسيارته و هو مخللا اصابعه بخاصتها و قاد بسرعه باتجاه الخياط و لكنه تنبه فور ان وصلت سرعه السياره لما فوق الستين كيلومترا ان مكابحها لا تعمل بشكل جيد ظل يحاول ايقافها او ابطاءها و لكن دون جدوى و كأن المكابح اصبحت هلام لا وجود لها امسك عجله القياده بقوه و نظر بجواره لدارين المنغمسه بتفحص ثوبها بداخل غلافه البلاستيكى فرحه كطفل اشترى لتوه ملابس العيد
زفر انفاسه و حطم أسنانه و هو يتضرع للمولى بانقضاء الامر سريعا و هتف بصوت خشن # دارررين … اربطى الحزام كويس إجابته بتلقائيه # ربطاه يا سيف اعقب عليها # وطى و دخلى وشك بين رجليكى و حطى ايدك على راسك جامد نظرت له بارتباك فنظر لها ببسمه عشق خالص و هتف # انا بحبك سألته بتخوف # هو فى ايه ؟ أجابها بإيجاز # مفيش فرامل لمعت عينها فهتف يؤازرها
# اهدى و اعملى اللى بقوله و أرمى تكالك على الله فعلت ما امرها به فنظر للطريق امامه و حاول احتساب الأمر سريعا ليحاول ايقافها باقل الخسائر حتى وجد ضالته بموقع بناء و جبال من الرمال تحيط المكان فتوجه ناحيتها و هو يردد الشهادتين بصوت اجفل تلك المزعوره بجانبه # اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمدا رسول الله
