
نظرت لوالدته تطلب منها الدعم فالتفت بحده يرمق والدته بنظرات حاده فما كان لها سوى ان اماءت للممرضه تأمرها بطاعته ففعلت على مضض اندفع من الغرفه قاصدا غرفتها فوجد جمال يقف بالردهه يدخن سيجارته فاقترب منه الاخير هاتفا # حمد الله على السلامه يا سيف اماء دون تعقيب و امسك مقبض الباب و فتحه و اتجه لفراشها فوجدها تغط بالنوم فجلس بجوارها و هو لم يلاحظ وجود والديها بالغرفه و انحنى يقبل جبهتها هاتفا بصوت خافت مذعور
# دااارين … كنت همـ,ـوت عليكى احتضنها دافنا اياها بين اضلعه و هو يكمل # الحمد لله يا رب انه حفظك ليا سمع صوت نحنحه والدها و كأنه ينبهه بوجودهم فنظر خلفه و سأل والدتها # هى نايمه ليه ؟ اجابته و هى تتوجه ناحيته تحدثه بهدوء # متقلقش يا بنى …الحمد لله جت سليمه نظراته الواجمه للجميع حوله و صوته الغاضب و هو يسألهم عن سبب نومها و عدم ادراكها جعل والده يقترب منه محاولا تهدئته
# اهدى يا سيف اهلها بيطمنوك اهو عايز ايه اكتر من كده ؟ سأل بحده # طيب ليه مش فايقه ؟ اجابته فدوى بمهادنه # عطينها منوم يا سيف ….كانت منهاره عليك و عماله تصرخ و الدكاتره ملقتش حل غير كده اقتربت منار تربت عليه هاتفه # اطمن بقا انت لسه تعبان رمقها بنظرات حاده و كأنه يحملها ذنب ما حدث فضـ,ـربتها نظراته بمنتصف قلبها و لكنه لم يهتم و لاول مره يكن قاسيا هكذا
جلس بجوارها و امسك راحتها يقبلها و عيناه تدمع هاتفا # اوعى توجعينى فيكى يا دارين دلف الطبيب مبتسما و هتف بحبور # حمد الله على السلامه يا سيف باشا لم ينظر له و لم يعقب عليه فاكمل # ممكن تتفضل معايا على الاوضه بتاعتك عشان افحصك و اطمن عليك ؟ اجاب بايجاز # مش وقته …لما تفوق صحح له الكلمه مرددا # قصدك لما تصحى لانها نايمه يا فندم
حرك وجهه تجاهه و صر على اسنانه مؤكدا # يبقا لما تصحى يا دكتور ابتسم الطبيب مره اخرى له و حاول اقناعه مرددا # طيب هى قدامها نص ساعه و تصحى ، و الكشف بتاعك مش هياخد عشر دقايق فإيه رايك افحصك على ما تصحى هى ؟ ابتسمت اخته له هاتفه برجاء # عشان خاطرى يا سيف …. اسمع كلام الدكتور وافق على مضض و تحرك بتكاسل تجاه غرفته حتى يقوم الطبيب بفحصه و فور ان انتهى سأله
# هى اخبارها ايه يا دكتور ؟ اجابه بعمليه # مفيهاش اى حاجه …. مجرد كدمات خفيفه جدا ، دخول العربيه تل الرمل خفف من اصر التصادم سحب نفسا عميقا زفره خارجا براحه و ارتياح و استند بظهره على الفراش فاستأذن الطبيب للمغادره اقترب والده يحدثه بهدوء # ايه اللى حصل ؟ اجابه و هو يركز نظره بنقطه امامه # حد قطع فرامل العربيه احتدت تعابير طلعت و هو يسأله بغضب
# بفعل فاعل يعنى ؟ اماء مؤكدا فاجهمت ملامحه و هو يتفرس ملامح نحجله متسائلا # مين ؟ اخذ نفسا عميقا و نظر لوالده بصمت و عاد يطرق راسه متنهدا بتعب فردد طلعت # خليها على الله يا بنى علق # و نعم بالله ابتلع لعابه و ردد بتردد # طيب اسمعنى شويه عشان كنت عايز اوضحلك حاجه مهمه رفع يده امامه هاتفا برفض # لو هتتكلم فى موضوع ماما فبلاش دلوقتى ، انا مش مستحمل حاجه
هادنه بحب # انت تصدق فى امك كده ؟ علل بصياح # شفتها بعنيا يا بابا ابتسم هازءا # زى ما شاقت دارين عريانه فى بيتك كده ؟ تجهمت ملامحه و هتف موضحا # قصدك بالبرنص يا بابا مش عرياته ردد بايحاز # و ليكن فهم ما يرمى اليه والده فقضم شفته و استمع لوالده يقص عليه امر هايدى و ما فعلته و محاوله والدته اصلاح الامر بعد ان علمت به فتوغل الغضب بقلبه تجاه ابنه خاله و اغلق عيناه فى محاوله لكبح غضبه
ربت والده على ظهره مرددا # صالح امك يا سيف هى ملهاش ذنب ، و الحكايه دى خلتها حست يعنى ايه ظلم ؟ ابتسم و اكمل بمزاح # مشفتهاش و انت نايم و هى عماله تحضن و تبوس فى خطيبتك و بتحاول تهديها و تطمنها عليك رفع وجهه مبتسما عندما جاء ذكرها و سأله # دارين كانت منهاره اوى ؟ اماء معقبا # بصراحه مكنتش متخيل انها بتحبك بالشكل ده ؟ ده محدش كان قادر عليها و بتوع الاسعاف قالولى انها خرحجتك من العربيه و كان هاين عليها تشيلك و تجرى بيك فى الشارع
ابتسم بفرحه و شعر بغبطه من السعاده لاحساسه بحبها و مشاعرها التى ترضى عشقه المتيم بحبها ••••••••••••••••••••••••••••••••••• تلقت مكالمه من ابنه اخيها فانزوت للجانب بمفردها حتى تجيب عليها # عايزه ايه تانى يا هايدى ؟انا مش قلتلك تبعدى عنى و عن ابنى و كفايه اوى اللى حصل بكت بشهقات عاليه تهتف بوجع # كلام بابا بجد يا عمتو ؟ سيف عمل حادثه ؟ اجابتها بصوت غاضب # ايوه …و كان هيمـ,ـوت فيها ، و اكيد عارفه السبب و لا تحبى افكرك؟
ابتلعت لعابها بحرج هاتفه من بين بكاءها # طمنينى عليه يا عمتو ! هو كويس ؟حصله حاجه ؟ زفرت بضيق و تحدثت بنبره استطاعت الاخرى تمييزها جيدا تجمع ما بين الجذع و الضغينه # جاله ارتجاج فى المخ و جسمه كله كدمات و كانو خايفين يكون عنده نزيف داخلى ، لولا ربنا عليم بحالى و سترها معاه …ربنا يسامحك و يكفينا شرك تحول بكاءها لصراخ حاد اصم اذنها و هى تتوسلها راجيه
# عشان خاطرى يا عمتو …. و حياة سيف و ساره عندك اوعى تقوليله ان انا السبب ، انا و الله روحت للشيخ ده تانى…. قاكطعتها منار بهدره عنيفه و شرسه # تانى …تانى يا هايدى ، يا بنتى ارحمى نفسك عشان خاطر ابوكى و امك على الاقل اعترضت على شراستها هاتفه بحده # ما انا روحت تانى عشان يبطل العمل و يوقف السحر يا عمتو مش رايحه اتدلع يعنى
نقمت عليها من تصرفاتها المتهوره و طريقتها الفظه فى الحديث فلم تتعب نفسها عناء الرد عليها سوى بكلمات مختصره و مقتضبه # انا ابنى ربنا هو اللى حافظه ، ابعدى عننا يا هايدى سألتها بضيق # ما الفرح اتلغى و سيف كويس يعنى خلاص يا عمتو ابعديها عنه بقا هدرت بها بحده هاتفه # آخر مره هحذرك يا هايدى ، ابعدى عن ابنى سألتها بغضب # يعنى خلاص وافقتى يتجوز رد السجون دى ؟
اجابتها باغاظه # اه وافقت و هعتبرها بنتى من انهارده و لو حاولتى تهوبى ناحيتهم انا اللى هقفلك اغلقت بوجهها و توجهت لغرفه نجلها فوجدته يتحرك بخطوات متمهله قاصدا غرفه حبيبته فامسكته من ذراعه راجيه # سيف يا ابنى … اناااا صمتت بتعثر و لم تسعفها الكلمات فربت على كتفها هاتفا # بعدين يا ماما …بعدين نتكلم اعترضت طريقه مردده # بس … قاطعها متجها للغرفه المجاوره # بابا قالى على كل حاجه … انا هعتب عليكى فى حاجات تانيه يا امى ، بس مش دلوقتى سبينى اطمن على خطيبتى ارجوكى
••••••••••••••••••••••••••••••••••••• تفاءل……. ليس لان ظروفك مثاليه و لكن …… ربما حولك من يستمد القوه من تماسكك و يستقى الامل من بسمتك تجرع الالم و هو جالس بجوارها يتخيل ماذا لو خسرها ؟ كيف ستؤل حياته و ما لعنه ابنة خاله الوقحه ؟ فكيف لها ان تغضب الله و تشرك به عز و چل ؟ تململت فى نومتها فتحرك ساعدها بعفويه فتلمست كف يده المسند بجوارها فتخطى شعوره تلك اللحظه حاجز الحب و الهيام
خلل اصابعه بخاصتها و احنى راسه يقبل اناملها البارده بحب و عبراته تترك جفنيه لتستقر بين فراغات اصابعها شعر بيدها الاخرى تربت على شعره فانتفض جالسا بجوارها هاتفا بلهفه # دااارين …حبيبتى ابتسمت له و اردفت # الحمد لله انك بخير يا سيف ، انا كنت همـ,ـوت من الخوف عليك لم يتمالك نفسه فسحبها داخل احضانه غير عابئا بوجود عائلتيهما بالغرفه فدفـ,ـن وجهه بتجويف عنقها و اخذ يسحب رائحتها بداخله هاتفا بصوت مكتوم من اثر دفـ,ـنه لرأسه
# ده انا اللى كان هيجرالى حاجه لو روحتى منى ، انتى مش متخيله انا بحبك قد ايه ؟ تنحنح هشام بصوت مسموع فابتعد عنها مرغما و ناظرا حوله بحرج # اسف يا عمى اعوج فمه و هو يجيبه # طيب نهدى شويه عشان كده غلط زفر بضيق و تحدث بغلظه # معلش هو ايه اللى غلط يا عمى ؟ ده كتب كتابنا بكره يعنى فاضل اقل من …. تدخلت فدوى هاتفه بدهشه
# انت مش هتأجله يا بنى ؟ ده انت و هى متبهدلين و الكدمات ماليه وشكم و جسمكم ليقاطعها هشام بغضب # و فى الاخر كان بكره و لا بعده فإسمه كتب كتاب مش دخله انتصب بوقفته و نظر له بحده فامسكت دارين راحته تترجاه ان لا يدخل معه بنقاش او ان يحتد عليه ففهم رجاءها الصامت فابتلع لعابه فى محاوله منه ان يكتم غيظه و ردد بهدوء مصطنع # لو عليا كان نفسى تكون دخله يا عمى …بس اعمل ايه فى الوعد اللى وعدهولك بانى اعملها فرح ؟
اماء هشام بضيق # و لحد ما تبقا دخله متنساش نفسك مع بنتى و الا قسما بالله …. هنا تدخل جمال بمهادنه يسحب والده و يهمس باذنه # مش كده يا بابا …هو اللى معملنهوش مع الكلب اكرم هتطلعه كله على سيف؟ احتدت نظراته لنجله فاكمل جمال حديثه # اهدى محصلش حاجه لكل ده بلاش شوشره و امه اصلا مش طيقاها، متديهاش فرصه تمسك علينا موضوع زفر باستسلام و ثبت نظراته عليه هاتفا بتساؤل
# انا شايف انكم تأجلو كتب الكتاب عشان …
