الفصل الثاني و العشرون من رواية سجينتي الحسناء للكاتبة أسماء المصري

الفصل الثاني و العشرون عشر من رواية سجينتي الحسناء

# اسامى الحيتان اللى قلت عليهم فى اعترافك الاول مش هيسيبوك حتى لو اتراجعت عنها ، بس انا بأكدلك انك لو فضلت متمسك باقولك ضدهم انا هحميك منهم اصر على اقوله هاتفا # و انا بقولك يا فندم ان الاعتراف ده انا مضيته بالاكراه من سيف باشا و زمايله اللى حبو يوجبو معاه بعد ما عجبته المتهمه الاولى فى القضيه فحب يلبسهالى عشان يخرجها و اكبر دليل على كلامى ان فرحهم انهارده يا باشا

امتعض وجهه بالضيق هاتفا بفضول # و انت عرفت منين ان فرحهم انهارده؟ ادعى كذبا # هو اللى قالى يا فندم و هو نازل فيا ضـ,ـرب و صاحبه حضره المعاون واقف بيتفرج عليه و هو بيكسر عضمى زفر بتنهيده حاره و انهى معه التحقيق و استدعى كل من معاونى سجن النساء و الرجال للتحقيق معهما فيما هو منسوبا لهما من اتهامات باستخدام مركزيهما للتطاول غير المبرر على المساجين و تلفيق التهم جزافا

•••••••••••••••••••••••••••••••••• خرجت تلك الحوريه بعد ان ارتدت فستانها الذهب اللامع ذو الأكمام و المحتشم ، فحقا قد احسنت زوجه اخيها الاختيار فقضم على شفتاه و ابتلع لعابه من جمالها الأخاذ دون مساحيق التجميل المبالغ فيها فهى دائما ما تنبذ وضعها بكثره فقط زينه رقيقه اخفت بها كدمات وجهها  تنهد بعمق و اقترب منها يطبع قبله على باطن كفها يعلنها صريحه امام الجميع بامتلاكها قلبه و عشقه

رفعت وجهها المصبوغ بحمره لا تعرف من اين اتت ؟ هل هى خجل ام اثاره ام رهبه؟ حقا لا تعلم فتمعنت النظر بوسامته المهلكه ببدلته التى اظهرت طول قامته و رشاقه جسده فلمعت عيناها ببريق خاطف للانفاس و هى تردد بداخل نفسها # معقول انا هتجوز ده ؟ خلل اصابعه بخاصتها و توجه للمصعد الخاص بالمشفى و الجميع من حولهما يطلقون الزغاريد الفرحه حتى انضم لهم المرضى و عائلاتهم يصفقون و يطلقون الصافرات اعلانا بوجود فرحه عارمه

صعدت سياره عماد بعد ان قام سيف بفتح بابها و انحنى احتراما و هتف بتبجيل # مولاتى ابتسمت بزهو و ركبت فالتف للجهه الاخرى و ركب بجوارها قاصدين دار المناسبات لاتمام عقد القران فور وصول الجميع لم يستطع سيف تمالك نفسه و هو جالس بجوار المأذون الذى اخذ بدوره يشرح اهميه الزواج و يلقى بخطبه عن تعاليم الزواج بالدين الاسلامى و واجبات الزوجان تجاه بعضهما فهتف سيف بلهفه # اكتب الكتاب الاول و ابقا كمل الدرس ده يا شيخ بعدين اللى يكرمك

ضحك الجميع على لهفته و اكمل المأذون عقد القران فصدحت الزغاريد من كلا الجانبين و هنئهما الجميع متمنيين لهم بدوام السعاده و الفرحه اقترب سيف منها الجالسه بجوار ابيها و امسكها من راحتها حتى وقفت قبالته فقبلها من جبهتها قبله طويله و نظر لوجهها بتمحيص و رفعه حتى يركز بصره بحسنها الذى يعشقه و هتف امام الجميع # مولاتى ….جميله الجميلات ، ربنا يجمعنى بيكى على خير عن قريب يا رب و يحميكى ليا

انهى جملته و عاد يقبلها من جبهتها و انتصب بوقفته عاقدا العزم على تفجير فنبلته المدويه وسط اجتماع الأهل و الاقارب هاتفا # اسمعونى يا جماعه سكت الجميع فأمسك بمكبر الصوت و ردد # انا كنت متفق مع حمايا العزيز ان الدخله هتاخد وقتها لما نجهز كل حاجه على مهلنا ، بس بصراحه انا مستعجل و بما ان الكل هنا انهارده فانا حابب اقولكم ……………….

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
12