
اماء الحارس و فتح له الباب فدلف و نظر لذلك النائم امامه و تنهد عميقا هاتفا باسى _ و الله يا اكرم حاولت كتير ، بس غصب عنى فتح اكرم عينه و نظر لناصر الواقف امامه هاتفا بخوف _ ناصر ! انت بتعمل ايه هنا ؟ اجابه و هو يخرج من جيب سترته حقنه طبيه فارغه _ للاسف شهاب بيه حاطط رقبتى قصاد رقبتك يا اكرم حاول اكرم الصياح او اﻻستنجاد باحد و لكن كان ناصر اﻻسبق بتكميم فمه و وضع الحقنه المملوءه بالهواء فى انبوبه المغذى و انتظر ريثما وصلت داخل شراينه فتركه و ابتعد هاتفا باعتذار
_ حقك عليا يا اكرم انا بجد استفدت من ذكاءك كتير جدا و لوﻻك مكنتش هبقى فى المكانه دى بس المثل بيقول يا روح ما بعدك روح و انا باقى على روحى اكتر ما انا باقى عليك وقف و اﻻخير يختنق حتى لفظ انفاسه اﻻخيره و اغلق عينه فعدل من وضعيه رأسه و دثره بغطاء الفراش و خرج و كأنه لم يفعل شيئا مودعا الحارس بدهاء _ ده نايم فى سابع نومه ابقا اجيله وقت تانى يكون صاحى عشان اتكلم معاه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ استيقظت على اصوات الزغاريد الفرحه فابتسمت و هرعت لهاتفها حتى تتصل به و لكنها تفاجئت به مغلق و حاولت اكثر من مره و لكن دون جدوى حتى يأست و رددت فى نفسها _ اكيد مشغول … بس كان كلمنى حتى عشان اعرف هييجى ياخدنى امتى للقاعه؟ مر اليوم سريعا من تجهيزات و تحضيرات العروس و ارتدت فستانها اﻻبيض و ﻻ زال ﻻ جديد فلم يظهر سيف او احدا من عائلته حتى تلك اللحظه و الغريب بالامر ان هواتفهم مغلقه فشعرت بالانكسار لتجلس باحد اركان الصاله تنتحب بصمت و هى تردد لنفسها
_ معقول يكون حصلت حاجه خلته اتراجع ؟ بس… صمتت عندما اقتربت منها ليلى هاتفه بمزاح _ ايه يا بومه ؟ متبقيش دارين لو مقلبتيهاش نكد رفعت وجهها تنظر لها بحيره و رددت بحزن _ مفيش لا حس و لا خبر عن سيف و اهله دلف جمال متأخرا و هتف بمرح _ يلا يا عروسه سيف جه تحت انتفضت بلهفه تنظر ﻻخيها هاتفه _ انت كنت فين يا جمال و سيف اتاخر ليه كده و كل تليفوناتهم مقفوله؟
اجابه بهدوء مصطنع _ مفيش يا حبيبتى … كان فى مشكله فى القاعه و سيف كلمنى عشان اروح احلها مع باباه و مامته و بعدين موبايله فصل و هناك جوه القاعه مفيش شبكه تنهدت براحه بعد ان علمت اﻻمر من اخيها لتهتف بلهفه ظاهره _ سيف فين ؟ خرج صوته اﻵثر لحواسها و هو يجيب _ انا اهو يا موﻻتى
