الفصل السادس و العشرون من رواية سجينتي الحسناء للكاتبة أسماء المصري

الفصل السادس و العشرون من رواية سجينتي الحسناء

احتدت تعابيرها و هتفت _ بلاش نزعل من بعض انهارده يا سيف من فضلك اماء بصمت و ابتسم بسمه جانبيه و انحنى يقبلها قبله عميقه فاختل توازنها من تاثيره عليها فابتعد قليلا و هتف _ ادخلى غيرى هدومك و اتوضى و البسى اسدال الصلاه و تعالى اماءت بطاعه و فعلت فخرجت من غرفتها وجدته جالسا فى انتظارها و هو بكامل هيئته فأمها بالصلاه حتى انتهيا و التفت لها واضعا يده اعلى رأسها و ردد

_ اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه انزل يده و امسكها من كتفيها و ظل ينظر لملامحها المحببه الى قلبه فقبلها قبله رقيقه على شفتيها و اجلسها بجواره على اﻻريكه و ردد بصوت رزين _ اقعدى يا ديدو عشان عايز اتكلم معاكى جلست و انتظرته فامسك راحتيها بحب هاتفا _ انا عارف انى اتسرعت بنرفزتى بس مكنتش اعرف انه اخوكى و حتى بعد ما عرفت ، فده ممنعش انى اتضايقت اكتر

تعجبت منه و سألته _ اتضايقت اكتر ؟ ليه بس ؟ اجابها _ اوﻻ عشان اتفاجئت و كان المفروض تعرفينى بررت موقفها هاتفه _ يا سيف انا من ساعه ما قابلتك و احنا فى مشاكل و مواضيع كتيره و محاكم …. تفتكر انى اكون متعمده اخبى عنك و ﻻ مجرد سهو غير مقصود؟ اماء معقبا _ انا متأكد انك نسيتى و مكنتيش تقصدى ، بس برده اتضايقت … و غير كده انا اصلا بغير عليكى من جمال اخوكى لما بيحضنك فما بالك بقا بابن خالك و اخوكى فى الرضاعه

ضحكت عاليا و هتفت بسخريه _ بتغير من جمال !!! ده انا عرفت بقا لما احب اغلس عليك هحضن جمال قدامك علت ضحكاته و هو يهتف _ زى ما بغيظ ابوكى كده علت ضحكاتهما فقبلها من كفها و ردد بجديه _ خلينا فى الجد بقا تخوفت من جديته فسحب حجاب رأسها و رماه على اﻻرض و حملها بين ذراعيه متجها لغرفه نومهما و هو يهتف بمرح _ ده احنا هنقول كلاااام انما ايه جد الجد

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
8